العدد : ١٥٢٣٧ - الأربعاء ١١ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٤ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢٣٧ - الأربعاء ١١ ديسمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٤ ربيع الآخر ١٤٤١هـ

العقاري

الفـــريـــة.. شدة وتزول

رانيا الحاطي

الأربعاء ٢٧ مارس ٢٠١٩ - 01:15

تداولَ السوقُ العقاري في تضاؤل متدرجٍ إلى ركود، وهذا أمرٌ غيرُ مستغربٍ نظرًا إلى طبيعة السوق المتقلبة بشكلٍ عام، ويُرجَّح أن العامل الأكبر في ذلك هو تعطل نظام «مزايا المطور». ومن الطبيعي في حال حدوث أي تعطيل في الأجندة المرسومة لتسيير المنظومة العقارية البحرينية، أن يحدث نوعٌ من القلق في المجال العقاري ما يسبب حركة تأرجح في السوق لتشمل كل الأطراف ذات العلاقة، غير أن ما يميِّز السوق البحريني عن غيره أنه بطيء التأثر بالآثار السلبية لهذا النوع من العوائق.

التأثير الأكبر حاليا يطال المضاربين في السوق العقاري إذ إن عملهم مبنيٌّ بشكلٍ مباشر على التداول العقاري. يليهم المطورون، حيث إن عددا كبيرا منهم جهزوا قاعدة من الوحدات السكنية للمشاركة في نظام الإسكان الجديد، وبسبب تعطله وُضعت كل المعاملات العقارية في رف التجميد. وذلك تبعا لعزوف المشترين حاليا عن الشراء على أمل طرح نظام مزايا «مطور». لذا كل الآمال الآن معلَّقةٌ على أن تكون «مزايانا مطورة». وفي حال (لا قدر الله) تم طرح البرنامج الجديد ولم يكن كما يُقال «قد الهقوة»، فإن التأثيرات السلبية هنا ستطال الأسعار وذلك لموازنة المعادلة، فالسوق العقاري كما هو معروف يمرض ولا يموت ولا بد أن يلجأ المطورون والمضاربون إلى حل وسط من خلال تخفيض أسعار الوحدات السكنية المعروضة مع أخذ المميزات بعين الاعتبار. لذا فإن هذا البطء التداولي من المفترض ألا يستمر طويلا، وسيبدأ السوق في الانتعاش من جديد بمجرد أن تتضح الصورة. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news