العدد : ١٥١٢٤ - الثلاثاء ٢٠ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥١٢٤ - الثلاثاء ٢٠ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

بالشمع الاحمر

د. محـمـــــد مـبــــارك

mubarak_bh@yahoo.com

كلمات سفير خادم الحرمين الشريفين

أسعدتني كثيرا كلمات الشكر الرائعة التي غمرني بها سفير خادم الحرمين الشريفين لدى بلادنا معالي الأخ الكريم الدكتور عبدالله بن عبدالملك آل الشيخ، في تفاعله وتجاوبه مع ما كتبناه ها هنا تحت عنوان «السعودية خط أحمر». وهي كلمات ذات معنى مختلف، وطعم آخر، حينما تأتي ممن يمثل بلدا هو قلب العالم العربي والإسلامي، المملكة العربية السعودية، تحت ظل قائدها الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله وأيده بنصره.

إن الدفاع عن المملكة العربية السعودية ضد من يتربص بها ويستهدفها ويحاول إثارة الفتن والبلبلة باسمها لهو واجب مقدس على الجميع، فالسعودية هي البحرين، ومن يظن أن كلماته التي تعادي المملكة سوف تمر علينا مرور الكرم فهو واهم كل الوهم. إن الشرذمة الساقطة التي أقحمت المملكة العربية السعودية وسفيرها الكريم في حملة تحريض مغرضة بدأت قبل أسابيع مستهدفة استثارة الناس وتأليبهم ضد الدولة، عبر تزييف المواقف وتلفيق الاتهامات، ثم وصلت إلى حد التجرؤ على سفير خادم الحرمين الشريفين، وتجاوز الخطوط الحمراء محاولين المساس بالعلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين، لا بد أن يلقوا جزاءهم الرادع، فهي سابقة خطيرة كما ذكرنا سالفاً، أن يخرج علينا اليوم من يستغل وسائل التواصل الاجتماعي ليسيء إلى السعودية من البحرين!

إن ما تلقاه مملكة البحرين من دعم كبير من المملكة العربية السعودية، على جميع الأصعدة، وفي صورة تجسد قمة العطاء، وليس آخره ذلك الدعم لبرنامج التوازن المالي الذي رحب به شعب البحرين لكونه بادرة تسهم في حماية البلاد ماليا واقتصاديا، ومن قبل ذلك وقوف المملكة العربية السعودية مع البحرين بكل ما تملك لحفظ أمنها واستقرارها، لا يمكن أن يقابل اليوم بمواقف ناكرة وجاحدة من قبل البعض، وهو أمر مرفوض جملة وتفصيلاً مهما نعق الناعقون وتباكوا مدعين المظلومية.

لقد بدأت الحملة والأوسام على مواقع التواصل الاجتماعي بمواضيع اتخذت من بحرنة الوظائف تارة، ومن الدفاع عن الحقوق والمكتسبات تارة أخرى، عناوين يتوارى خلفها من كانوا يعتقدون أن اللحظة المواتية سوف تحين لإقحام المملكة العربية السعودية في تلك الحملة المغرضة وبنوايا خبيثة. إلا أن انكشاف تلك النوايا بعد أن تم رصد أساليب أصحابها هو ما جعلهم يلبسون لباس المظلومية تحت شعارات «حرية الرأي والتعبير»!.. هذه «الحرية» التي يريدون من خلالها الإساءة إلى الشقيقة الكبرى، وأن نقف متفرجين عليهم بعد ذلك! 

إقرأ أيضا لـ"د. محـمـــــد مـبــــارك"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news