العدد : ١٥٠٨٩ - الثلاثاء ١٦ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٣ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٨٩ - الثلاثاء ١٦ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٣ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

المال و الاقتصاد

انطـــلاق فعاليـــات المؤتمـــر الخليجــي الدولي للاعتمــاد

الأربعاء ٢٠ مارس ٢٠١٩ - 01:15

تحت رعاية وزير الصناعة والتجارة والسياحة

سوق خدمات المطابقة في العالم يتجاوز الـ200 مليار يورو


  تحت رعاية وزير الصناعة والتجارة والسياحة زايد بن راشد الزياني، افتتح نادر خليل المؤيد وكيل الوزارة لشؤون التجارة امس المؤتمر الخليجي الدولي للاعتماد بفندق رديسون بلو المنامة، وذلك بحضور ممثلي الجهات الحكومية والهيئات الإقليمية والدولية والقطاعات الاقتصادية والخبراء والشخصيات ذات العلاقة. المؤتمر ينظمه مركز الاعتماد الخليجي بالتعاون والتنسيق مع إدارة المواصفات والمقاييس بوزارة الصناعة والتجارة والسياحة، ويُعد الأول من نوعه في مملكة البحرين. 

وصرّح المؤيد في كلمته خلال افتتاح المؤتمر بأن التقييس والاعتماد من المجالات الحيوية التي تتطور بشكل مستمر لتتمكن من تلبية احتياجات التطورات المتسارعة في المجالات الصناعية والخدمية. والمؤتمرات والبرامج التدريبية هي احدى الوسائل المهمة التي تساهم في استدامة المواكبة للمستجدات، وفي بناء القدرات الفنية للكوادر المختصة، وتعزيز معارفهم باطلاعهم على البرامج الناجحة والرائدة، مضيفا أن هناك تعاونا قائما ووثيقا بين وزارة الصناعة والتجارة والسياحة ومركز الاعتماد الخليجي على مستويات عديدة، وأن هذا المؤتمر نموذج واضح لهذا التعاون الذي تتطلع من خلاله الوزارة والمركز معًا إلى أن يكون منصة للتعلم والتشبيك بين جميع الجهات ذات الصلة.

وأكد المؤيد أن مجالات التصنيع والخدمات القائمة على الاختبارات والفحص والتفتيش وإصدار الشهادات، لا تكون لها المصداقية والثقة ما لم تتوج أعمالها بالاعتماد ومن جهة اعتماد تحظى بالاعتراف الدولي، مشيدًا بما حققه مركز الاعتماد الخليجي من إنجازات رغم حداثته، حيث تمكن وبشكل سريع من الحصول على اعتراف المنظمات الدولية والإقليمية للاعتماد في عام 2016م. 

من جانبه أكد المهندس أحمد المطيري مدير عام مركز الاعتماد الخليجي في كلمته أن الفوائد الاقتصادية التي ستعود على دول المجلس من تفعيل نشاط الاعتماد كبيرة جدًا وستكون جلسات المؤتمر ثرية من حيث المعلومات والمعارف بما يؤكد ذلك، مضيفا أن حجم سوق خدمات المطابقة (الفحص والتفتيش ومنح الشهادات للمنتجات) المعتمدة في العالم يبلغ أكثر من 200 مليار يورو، واستحوذت ثلاث شركات فقط على حوالي 20% منه.

وبشأن مركز الاعتماد الخليجي، أوضح المطيري أن نشاط الاعتماد الخليجي أنشئ بناء على دراسة أعدتها هيئة التقييس الخليجية بالتعاون مع أحد بيوت الخبرة الدولية لتشخيص البنية التحتية للجودة عام 2006 واقتراح التوصيات التي من شأنها تعزيز العمل الخليجي المشترك، حيث خلصت الدراسة إلى عدد من التوصيات كان من أبرزها انشاء مركز اعتماد خليجي متعدد الاقتصاديات وحصوله على الاعتراف الدولي. 

من جانب آخر، القت أمينة أحمد رئيس الجهاز العربي للاعتماد ARAC كلمتها في فقرة الافتتاح، معربة عن شكرها واعتزازها بالمشاركة في هذا المؤتمر الأول والمتميز من نوعه في البحرين، وأكدت على اتفاق الدول العربية بأهمية أنشطة الاعتماد وتقييم المطابقة في تسهيل المبادلات التجارية ودعم الصادرات وحماية المستهلك، كما بينت الأستاذة أمينة أن نشاط الاعتماد هو اثبات الثقة في نتائج أنشطة تقييم المطابقة. وأردفت، «أن يعطي الثقة للنسيج الصناعي في الدول العربية لإثبات مطابقة منتجاتها للمتطلبات الوطنية والدولية ويسهل نفاذ الصناعات الوطنية إلى الأسواق الخارجية، مضيفة أن الجهاز العربي للاعتماد ARAC حصل في عام 2017 على الاعتراف الدولي كمنظمة إقليمية للاعتماد في المنطقة العربية وذلك من المنظمات الدولية للاعتماد الـILAC وIAF، وبهذا الاعتراف الدولي أصبح الاعتراف بنتائج تقييم المطابقة يتعدى حدود الوطن العربي ليصبح الاعتراف عالميا بنتائج أنشطة تقييم المطابقة العربية».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news