العدد : ١٥١٥٨ - الاثنين ٢٣ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ محرّم ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٥٨ - الاثنين ٢٣ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ محرّم ١٤٤١هـ

المال و الاقتصاد

عقدت جمعيتها العمومية صباح أمس: «استيراد» تقر استراتيجية جديدة تعيدها إلى الريادة

الأربعاء ٢٠ مارس ٢٠١٩ - 01:15

كتب: محمد الساعي

تصوير: عبدالأمير السلاطنة

كشف رئيس مجلس إدارة شركة استيراد الاستثمارية هشام الريس عن استراتيجية جديدة اعتمدها مجلس الإدارة تحقق نقلة نوعية في طبيعة الاستثمارات والقطاعات التي تستثمر فيها الشركة وذلك بهدف إعادتها إلى موقع الريادة في السوق، وقيادة الاستثمارات، واستقطاب المستثمرين والخبرات، الأمر الذي سينعكس بشكل مباشر على معدلات الربحية التي تحققها الشركة.

وأكد الريس في تصريح على هامش انعقاد الجمعية العمومية العامة لشركة استيراد صباح أمس أن الشركة لا تحتاج إلى زيادة رأسمالها، وأن القيمة الدفترية لها تتجاوز حاليا 100 مليون دولار، مشيرًا إلى ان استيراد تعد من الاسماء العريقة في المملكة ولها قاعدة عريضة من المساهمين في الكثير من المؤسسات المالية والافراد والشركات. وكانت الشركة في المراحل السابقة من أبرز الشركات التي توزع أرباحا على المساهمين. وربما تأثر هذا الوضع نوعا ما بسبب زيادة المنافسة ودخول العديد من الشركات في السوق وانخفاض الطلب على بعض السلع مثل الاسمنت، مما قلل هامش الربح، وبالتالي فإن مجلس إدارة الشركة قد اعتمد استراتيجية جديدة تهدف إلى ارجاع شركة استيراد إلى قوتها السابقة بأن تكون المساهم الرئيس في استثمارات قوية واساسية في البحرين والمنطقة، وتكون لها القيادة والشراكة الرئيسية في هذه الاستثمارات بدل ان تكون مجرد شريك أو أحد الشركاء المساهمين. وبدل ان تدخل الشركة في شراكات بحصص اقلية تكون ربحيتها محددة بحسب المتوسط العام للسوق، فإن استيراد ستتخذ خطوات أكثر جرأة وتدخل قطاعات جديدة واستثمارات أكبر تكون لها القيادة فيها.

ونوه الريس إلى ان هذه الخطوات تتطلب وجود شركاء سواء من خلال اللجوء إلى المشاريع التساهمية مع شركاء رئيسيين وتكون للشركة القيادة في هذه المشاريع، أو توظيف الاستثمارات والتعامل مع الافراد، الامر الذي يتطلب الحصول على رخصة من مصرف البحرين المركزي.

وفيما يتعلق بما إذا كان تحويل مبالغ إلى حساب الأرباح المستبقاة يعكس نوعا من القلق أو التخوف من نقص السيولة، أكد رئيس مجلس الإدارة انه لا توجد اي مشكلة في السيولة، ولكن الوضع الحالي يتلخص في أن القيمة الدفترية للشركة تتجاوز 100 مليون دولار، الا ان القيمة السوقية أقل من ذلك بسبب معدلات الربحية التي هي في المتوسط النازل، وبالتالي ومع تطبيق الاستراتيجية الجديدة ورفع الاستثمارات فإن القيمة السوقية سترتفع، خاصة ان «استيراد» تمثل منصة ممتازة لانطلاق الاستثمارات سواء في البحرين أو المنطقة، وهي تمتلك كل الموارد والكفاءات التي تحقق ذلك.

من جانب آخر أوضح الريس ان شركة استيراد قد عمدت وضمن استراتيجياتها الجديدة وبعد موافقة المساهمين، إلى التخلص من بعض الاستثمارات القديمة التي من الصعب التخارج منها، وذلك لتلافي تأثيرها السلبي على البيانات والنتائج المالية، ومن اجل الوصول إلى بيانات أكثر دقة وشفافية، الامر الذي يعكس أداء الشركة. 

وكانت الجمعية العمومية لشركة استيراد قد عقدت صباح أمس اجتماعها العادي السنوي بنصاب بلغ 61.29%.

وأقرت الجمعية خلال اجتماعها بنود جدول الاعمال وصادقت على تقرير مدققي الحسابات الخارجيين حول البيانات المالية للشركة عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2018. 

كما وافقت الجمعية على توصية مجلس الإدارة بتحويل مبلغ 2.000.000 دينار من حساب الاحتياطيات إلى حساب الأرباح المستبقاة وذلك حماية من اي عارض غير متوقع من العمليات الاستثمارية المستقبلية.

كما وافقت الجمعية على تحويل مبلغ 486.400 دينارا صافي أرباح السنة المالية المنتهية في نهاية 2018 إلى الأرباح المستبقاة.

وأقرت الجمعية كذلك توصية مجلس الإدارة بعدم توزيع أرباح نقدية على المساهمين لعام 2018. 

من جانب اخر، وافقت الجمعية على شراء أسهم الخزانة بمقدار لا يتعدى 10% من رأس مال المدفوع المكون من 14.000.000 مليون سهم للمحافظة عل سعر سهم الشركة في السوق وتوفير السيولة. 

كما صادقت على تقرير حوكمة الشركة لسنة 2018 والتزامها بمتطلبات وزارة الصناعة والتجارة والسياحة ومصرف البحرين المركزي. ووافقت على العمليات التي جرت خلال السنة المالية المنتهية مع الأطراف ذات العلاقة. وأبرأت ذمة أعضاء مجلس الإدارة على تصرفاتهم عن السنة المالية المنتهية. واعيد تعيين مدققي الحسابات الخارجية للسنة المالية 2019.

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news