العدد : ١٥١٢٧ - الجمعة ٢٣ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥١٢٧ - الجمعة ٢٣ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ٢٢ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

بالشمع الاحمر

د. محـمـــــد مـبــــارك

mubarak_bh@yahoo.com

السعودية خط أحمر!

 في سابقة خطيرة، لا يمكن السماح لها بالمرور دون محاسبة وعقاب، قام عدد من مستخدمي التواصل الاجتماعي، وفي إطار حملة لنشر مشاعر السخط والغضب تجاه الدولة ومنجزاتها استمرت أيامًا، بالإساءة إلى المملكة العربية السعودية والتحريض عليها، والزج باسم سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين، معالي الأخ الكريم الدكتور عبدالله بن عبدالملك آل الشيخ، عبر توزيع اتهامات فارغة، تم تلفيقها وافتعالها بعد التصريحات الأخوية التي أدلى بها معالي السفير، حول استعداد المملكة العربية السعودية لتقديم أي دعم بشري من المعلمين إلى شقيقتها الصغيرة البحرين إذا ما احتاجت ذلك.

لم يكن الأمر بجديد، ولم يكن غريبًا على المملكة العربية السعودية، وهي التي تدعم البحرين بما هو أكبر وأكثر من ذلك بكثير، إلا أن الجديد والخطير، هو أن يتم إقحام المملكة العربية السعودية وسفيرها الكريم في حوارات مغرضة على وسائل التواصل الاجتماعي، فيكون الرد على تصريحات سفير خادم الحرمين الشريفين، ومبادرة بلاده العزيزة تجاه البحرين، هو النكران والإساءة البالغة من قبل البعض، عبر اتهام منحط، أذكر منه على سبيل المثال وليس الحصر، وفقط من أجل أن أبين لكم خطورة ما حدث، قول أحدهم في تعليق على تصريحات معالي السفير الداعمة لمملكة البحرين: «إن صح هذا التصريح فإننا يمكننا القول بأن ما يحدث في البحرين من تهميش وإقصاء وتجويع ومن تضييق اقتصادي واستبدال فئة من الشعب بالأجنبي عمل ممنهج سياسي 100%»!! وهناك تغريدات أخرى موثقة ومصورة، وما ذكرناه ليس إلا مثالاً واحدًا على ما قيل وكُتب من قبل المجموعة العاملة على التحريض ضد الدولة والزج باسم المملكة العربية السعودية في هذه الحملة. إن الكثيرين قاموا بتداول هذه التغريدات وإعادة نشرها، واتحدت في هذا الفعل جماعات مختلفة، بعضها بشكل مباشر والآخر بشكل غير مباشر، في عمل جبان يهدف إلى تجاوز الخطوط الحمراء، وجعل الإساءة إلى الشقيقة الكبرى أمرًا عاديًا ومعتادًا في البحرين!

إن من يحاول الإساءة إلى العلاقات التاريخية والأخوية الضاربة في عمق الأرض بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، والمتجسدة أيضًا فيما يربط جلالة ملك البلاد المفدى حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه بأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه، عبر استغلال وسائل التواصل الاجتماعي، والتدثر بدثار حرية الرأي والتعبير، وشن الحملات المتصاعدة ضد الدولة وخدماتها الحكومية من أجل إشعال الفتنة وإيجاد منفذ لإقحام الشقيقة الكبرى في هذا الفعل، لهو أمر لا يمكن السكوت عنه، ولا يمكن أن يحدث هنا في البحرين، وأجزم تمامًا أن من قاموا بذلك سوف تطولهم يد المحاسبة الصارمة. 

إقرأ أيضا لـ"د. محـمـــــد مـبــــارك"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news