العدد : ١٥٠٩٥ - الاثنين ٢٢ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٩٥ - الاثنين ٢٢ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

المال و الاقتصاد

بالتعاون مع «مكتب الأمانة الفنية» بمجلس التعاون: وزارة الصناعة تنظم ورشة «الممارسات الضارة في التجارة الدولية»

كتب محمد الساعي: تصوير: عبدالأمير السلاطنة 

الاثنين ١٨ مارس ٢٠١٩ - 01:15

مميزات الأسواق الخليجية جعلتها عرضة للممارسات الضارة بالاقتصاد


 

نظمت وزارة الصناعة والتجارة والسياحة بالتعاون مع مكتب الأمانة العامة الفنية لمكافحة الممارسات الضارة في التجارة الدولية لدول مجلس التعاون ورشة عمل حول «الممارسات الضارة في التجارة الدولية» ودور مكتب الأمانة الفنية في مكافحة هذه الممارسات.

وفي بداية الورشة تحدثت المهندسة سوسن الحمادي رئيس قسم العلاقات الصناعية والدعم بوزارة الصناعة، مشيرة إلى انه في ظل التزامات دول الخليج في منظومة التجارة العالمية فإن الصناعة الخليجية من الممكن ان تواجه ممارسات ضارة، الامر الذي يستوجب التركيز على هذا الموضوع وتعريف هذه الممارسات والإجراءات القانونية التي يفترض ان تتخذ إزاءها، وهذا ما تتناوله هذه الورشة.

بعدها ألقى الوكيل المساعد لتنمية الصناعة بوزارة الصناعة والتجارة والسياحة أحمد الراشد كلمة راعي الفعالية، أشار خلالها إلى ان من الأهداف الأساسية لحكومة البحرين هو تشجيع الصناعة الوطنية لأهمية دورها في دعم الاقتصاد الوطني والتنمية الاقتصادية وتعزيز التبادل التجاري مع الدول الأخرى. وقال ان وزارة الصناعة تؤكد التزامها بتوفير البيئة الملائمة للصناعة وتحقيق المنافسة العادلة بين الصناعات الوطنية والمنتجات المستوردة في ظل التحديات القائمة بوجود اتفاقيات التجارة الحرة. 

واستشهد الراشد بجهود البحرين مع دول الخليج في هذا الجانب، منها النظام الموحد المعدل لمكافحة الإغراق والتدابير التعويضية والوقائية الذي يعالج الممارسات الضارة في التجارة الدولية مثل الإغراق والدعم والزيادات غير المبررة في الواردات من خلال رفع الرسوم الجمركية.

وألقى مدير إدارة الشكاوى والقضايا العكسية بمكتب الأمانة الفنية لمكافحة الممارسات الضارة في التجارة الدولية أبوبكر بن محمد باطوق كلمة تطرق فيها إلى الجهود التي تبذلها دول الخليج لتعزيز مكانتها الاقتصادية أمام التطورات العالمية المتسارعة نحو تفعيل نظام السوق واحتدام المنافسة بين دول العالم على زيادة حصتها من التجارة العالمية واجتذاب الاستثمارات، الامر الذي يجعل دول المجلس تواجه تحديات كبيرة لتبني سياسات اقتصادية تهدف إلى تنويع مصادر الدخل بما في ذلك تطوير قطاع الصناعة. 

وقال باطوق إن انفتاح دولنا اقتصاديا وتميز أسواقها بالقوة الشرائية والاستقرار الأمني جعل دول العالم تتنافس على هذه الأسواق، الأمر الذي اوجد منافسة من شأنها ان تضر بالاقتصادات الخليجية بشكل عام وصناعاتها بشكل خاص. وهنا يبرز دور مكتب الأمانة الفنية كجهاز تستند عليه دول المجلس لحماية الصناعات المتطورة والناشئة من الممارسات الضارة في التجارة الدولية، إلى جانب دور المكتب في التعريف بقواعد وإجراءات مكافحة الممارسات الضارة لدى مختلف القطاعات والفئات من المهتمين في قطاعات الصناعة الوطنية والمصدرين والموردين والمحامين والمحاسبين وغيرها. 

وتستمر فعاليات الورشة إلى مساء اليوم الاثنين، وتشمل أربع محاضرات رئيسية، تركز الأولى على اهداف وإنجازات مكتب الأمانة الفنية لمكافحة الممارسات الضارة في التجارة الدولية، فيما تتناول المحاضرة الثانية آليات الحماية من الممارسات الضارة في التجارة الدولية، اما المحاضرة الثالثة فتركز على جانب الصناعة الخليجية والقانون الموحد. وتقدم المحاضرة الثالثة طرق وآليات تقديم الشكاوى وإجراءات التحقيق.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news