العدد : ١٥٠٣١ - الأحد ١٩ مايو ٢٠١٩ م، الموافق ١٤ رمضان ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٣١ - الأحد ١٩ مايو ٢٠١٩ م، الموافق ١٤ رمضان ١٤٤٠هـ

أخبار البحرين

نواب بريطانيون يدافعون عن الإصلاحات في البحرين

السبت ١٦ مارس ٢٠١٩ - 01:15

دافع نواب بريطانيون عن الإصلاحات التي أطلقتها مملكة البحرين وسجلها في مجال حقوق الإنسان وذلك خلال النقاشات التي دارت في مجلس اللوردات.

جاء ذلك ردا من النواب على السؤال الذي تقدم به النائب عن الحزب الليبيرالي الديمقراطي بول جيمس سكريفن بشأن واقع حقوق الإنسان في مملكة البحرين، حيث قالت النائبة عن حزب المحافظين البارونة باتريسا موريس: «تركت موجة العنف التي هزت منطقة الشرق الأوسط إبان أحداث الربيع العربي أثرها على مملكة البحرين، وهي دولة صغيرة لم يسبق لها أن واجهت أي مشكلة طائفية سواء أكنت سنيا أو شيعيا أو يهوديا أو مسيحيا أو هندوسيا». 

«فجأة وجدت مملكة البحرين في أتون الفوضى الناجمة عن انتفاضات 2011، وقد أثارت تلك الأحداث مخاوف في هذه البلاد التي كانت سباقة في تكريس الديمقراطية، كما أنها منحت المرأة حق التصويت سنة 1950 وفتحت الباب للرجال والنساء والسنة والشيعة للترشح في الانتخابات، وقد شهدت البلاد أيضا عدة إصلاحات مهمة تتعلق بحقوق الإنسان». 

البارونة موريس التي ترأس المركز المالي الإسلامي في جامعة بولتون وهي أيضا نائبة رئيس مركز الشرق الأوسط التابع للمحافظين، أضافت: «أعلم أن البعض يعتبرون أن وتيرة التغيير والإصلاح في منطقة الشرق الأوسط ككل بطيئة لكن في أغلب الأحيان فإن هذه الدول، التي تعتبر من أصدقائنا الجيدين والقدامى، لا تحظى بالإشادة اللازمة عن التغييرات التي أنجزتها والحقوق التي منحتها منذ فترة طويلة لمواطنيها».

وأشادت أيضا بالجهود الكبيرة التي الأمانة العامة للتظلمات من أجل حماية حقوق الإنسان، وذكرت في هذا الصدد أن بعض المسؤولين قد تم تتبعهم قضائيا على خلفية انتهاكات لحقوق الإنسان.

أما اللورد جون آستور فقد شدد على ان المصالح الأمنية والاقتصادية الحيوية تحتم على بريطانيا مواصلة تطوير علاقاتها مع مملكة البحرين.

قال اللورد آستور: «في هذا العالم الذي يسوده الغموض تظل البحرين حليفا وفيا ومهما»، مؤكدا عراقة العلاقات بين البحرين والمملكة المتحدة والتي تمتد على مدى أكثر من 200 سنة.

ويقول اللورد آستور: «عندما نعبر عن انتقاداتنا يجب أن نأخذ في الاعتبار السياق الأمني والإقليمي»، مضيفا «أن مملكة البحرين كانت ولا تزال الدولة التي تقود مسار التطوير السياسي والتعليم للجميع والحريات الدينية وتشريعات العمل وتحرير المرأة، إضافة إلى التقدم الذي حققته في مجال إصلاحات حقوق الإنسان». وأضاف: قد ظلت تقدم المساعدة اللازمة للمملكة البحرين في مسارها الإصلاحي، كما أنها ظلت تعمل مع المؤسسات التي تعنى بحقوق الإنسان منذ إنشائها بناء على التوصيات التي وضعتها اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق سنة 2012.

وشدد اللورد آستور على الدعم الذي قدمته بريطانيا من أجل بناء المؤسسات التي تتولى مساءلة الحكومة، وقد برهنت عن كفاءتها بعد أن تمت ملاحقة أكثر من 80 من رجال الشرطة في قضايا تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان. 

أما النائب عن حزب العمال البريطاني كلايف سولي، الذي انتقد حكومة البحرين قبل خمسة أعوام لعدم سماحها لمقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالتعذيب فقد قال: «إن البحرين تتقدم اليوم على أغلب الدول الأخرى في المنطقة، مشيرا إلى إنشاء اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق عقب أحداث 2011».

وأضاف: «لو سئلت اليوم عن البلد الذي أرغب في العيش فيه في الشرق الأوسط، فإنني قد أختار البحرين كأفضل مكان في المنطقة.. هذا لا يعني أن كل شيء مثالي، الأمر ليس كذلك بالتأكيد». 

«لقد غفل اللورد سكريفن مسألة على قدر كبير من الأهمية – موقع البحرين في هذه المنطقة التي تعاني من عدم الاستقرار». 

لم يفت اللورد سكريفن أن يتطرق إلى الكتاب «الفخم» الذي كتبه الأمين العام السابق لجمعية الوفاق المنحلة علي سلمان، الذي يقضي حكما بالسجن. 

قال اللورد سكريفن وهو يلوح بالكتاب في مجلس اللوردات: «لعله من المفيد أن نعرف كيفية تمويل ممثل هذا الكتاب.. هناك أسئلة كثيرة تثار حول الأمور المالية وعن مصادر تمويل جمعية الوفاق. هذا الكتاب يتحدث عن تاريخ الشيعة في البحرين». 

«عندما سألت ملك البحرين عندما زرت البحرين قبل أربعة أو خمسة أعوام من الآن عن موقفه من هذه المسألة أجابني قائلا: «أنا مسلم أولا وأخيرا، لا شيعي أو سني».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news