العدد : ١٥٠٩٦ - الثلاثاء ٢٣ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٩٦ - الثلاثاء ٢٣ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ٢٠ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

أخبار البحرين

تنديد واستنكار لاستهداف المصلين في مسجدين بنيوزيلندا

السبت ١٦ مارس ٢٠١٩ - 01:15

كتب أحمد عبدالحميد:

ندد عدد من الخطباء والجمعيات السياسية واستنكروا بشدة الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف المصلين الأبرياء في مسجدين بنيوزيلندا والذي أسفر عن استشهاد أكثر من 50 مصليا وإصابة العشرات الآخرين، مؤكدين أن الإرهاب لا دين له، وأن هذه الجريمة وقعت نتيجة تنامي خطاب الكراهية والتحريض ضد الإسلام في الغرب، مطالبين بضرورة أن يضطلع المجتمع الدولي بمسؤولياته من أجل التصدي لهذه الظاهرة والعمل على مواجهة العنف بشتى صوره.

قال د. الشيخ عبداللطيف المحمود رئيس جمعية تجمع الوحدة الوطنية إن العالم يشهد غلوّا متصاعدا في جميع الجماعات الحزبية والقومية والأديان، وكلما زاد الغلو زاد العنف، مشيرا إلى أن الحادث الإرهابي الذي وقع في نيوزيلندا هو نوع من الغلو العنيف الموجه ضد المسلمين، وخاصة أننا في مرحلة تشهد محاولات مستمرة من الإعلام الغربي لتشويه صورة الإسلام والمسلمين.

وأردف قائلا: لا شك أن الغلاة من الذين يعادون الإسلام والمسلمين تؤثر عليهم هذه النوعية من الدعايات السلبية ضد المسلمين، وفي ظل وجود بلدان يتاح فيها السلاح كنيوزيلندا فإن هذا الغلوّ ظهر في صورة الاعتداء والعنف والقتل للأبرياء من المصلين داخل المساجد.

وأشار د. الشيخ عبداللطيف المحمود إلى أن العالم لم يتحدث عن أن هذا إرهاب ديني لأن الأمر استهدف مجموعة من المسلمين، أما لو كان مرتكب الجريمة مسلما لألصقت التهمة بكل المسلمين، مؤكدا أن العالم عليه أن يعلم أن الإرهاب لا دين له.

وأضاف أن قدر المسلمين أن يظهروا لكل الدنيا أنهم يواجهون إرهابا دينيا وفكريا وقوميا، ونحن نثق بأن هذه النوعية من الحوادث لن تمنع المسلمين عن الحياة والعمل من أجل دينهم والتمسك به.

من جانبه قال الشيخ صلاح الجودر الداعية والخطيب إن ما وقع في نيوزيلندا هو حادث مؤلم، وما يزيد من الألم أنه استهدف الآمنين والأبرياء في إحدى دور العبادة، لذا فإنه حادث مستنكر، وجريمة تستنكرها كل الضمائر الحية، مشددا على أن المسلمين يرفضون مثل هذه الأعمال الإجرامية التي تستهدف أي إنسان في دار عبادته.

وشدد على ضرورة أن تعمل مختلف دول العالم على دراسة هذه الظاهرة العنيفة، لأن هذا النوع من العنف لا يقتصر على المسلمين أو دول معينة، بل هو موجود في الدول الغربية كما هو الحال في الدول العربية أيضا، ويجب على المجتمع الدولي أن يعمل على مواجهة ثقافة العنف المنتشرة، لافتا إلى أن بعض الدول تحاول القفز على هذه الإشكالية والتخلي عن دراستها وإلصاقها بالدول الإسلامية فحسب.

وأكد الشيخ صلاح الجودر أن الدول العربية ذاقت الأمرّين من الجماعات الإرهابية التي استهدفت دور العبادة بها أيضا كما حدث من قبل في السعودية والكويت ومصر وغيرها، وجدد تأكيده أن الإرهاب لا دين له، وتقوم به جماعات خارج التاريخ تستهدف الأبرياء.

وأشار إلى أن هذه السموم العنيفة تقتل الأبرياء ويجب أن يكون هناك معالجة دولية شاملة لهذه الظواهر، ولفت إلى أن جزءا من أسباب هذه الظاهرة المقيتة يرجع إلى ما يتم نشره في وسائل التواصل الاجتماعي من تحريض وحضّ على الكراهية وكذا ما نراه من انتشار للألعاب الالكترونية التي تقوم على العنف وتشجع على القتل، والتي تصيب الشباب بهوس القتل، وهو من الظواهر السلبية التي نرصدها.

وطالب الجودر مختلف الدول بالعمل على رفع مستوى الخطاب الديني في مواجهة العنف والكراهية من خلال إدانة جميع أشكال العنف في الدرجة الأولى وعدم البحث عن مبررات لهذا العنف بأي صورة من الصور، والعمل على زيادة الوعي لدى فئة الشباب باعتبارهم الفئة الأكثر استهدافا من هذه النوعية من الجماعات التي تحاول العبث بعقولهم من أجل حثهم على ارتكاب هذه النوعية من الجرائم من دون الالتفات إلى عواقبها أو حجم الدمار الذي تخلفه.

وندد النائب السابق عبدالرحمن بومجيد بالجريمة التي استهدفت الأبرياء المصلين في نيوزيلندا، مشددا على أن العنف والتطرف هو أخطر التحديات التي يجب على المجتمع الدولي والإنساني الاصطفاف لمواجهتها، داعيا كل دول العالم إلى استنكار هذه الجريمة البغيضة.

وشدد على أن الإرهاب لا دين له وأن هذه الجريمة هي نتاج حملات الكراهية والتحريض ضد الإسلام والمسلمين في الإعلام الغربي طوال السنوات الماضية من خلال محاولة بائسة لإلصاق تهمة الإرهاب بدين معين، داعيا إلى ضرورة العمل على التصدي الجادّ لخطاب التحريض والكراهية والحضّ على العنف وكذا تعمد استهداف الإسلام والمسلمين.

وقال بومجيد إن الأمم المتحدة كمنظمة دولية يجب أن تضطلع بدورها ومسؤولياتها لمواجهة هذه الظاهرة.

ونددت جمعية المنبر الوطني الإسلامي بالهجوم الإرهابي, مؤكدة أن هذا الحادث البشع الذي ارتكبه إرهابيون غربيون ما هو إلا نتاج خطاب العنصرية و الكراهية الذي تمارسه تيارات صهيونية ويمينية مسيحية متطرفة في الغرب ضد الإسلام والمسلمين، والذي يقابل بتراخي في دول الغرب بحجة حرية الرأي والتعبير في الوقت الذي يعتبرون فيه الحديث عن الصهيونية جريمة ومعاداة للسامية .

ودعت «المنبر الإسلامي» إلى ضرورة نشر التوعية بخطورة التيارات اليمينية الإرهابية في الغرب والتصدي لها بشتى الوسائل، والتحذير من تصاعد خطاب الكراهية ضد الإسلام والمسلمين وانتشار ظاهرة «الإسلاموفوبيا» في العديد من الدول الغربية والتي تعد أحد الأسباب الرئيسية التي تقف خلف هذا الحادث الإرهابي، كما تشكل مؤشرا خطيرا على النتائج المتوقعة على المستقبل.

ودعت إلى ضرورة تحرك عربي وإسلامي داخل المجتمعات الغربية للضغط من أجل تجريم خطاب الكراهية المعادي للإسلام بنفس مواد التجريم والعقاب التي تستخدم في معادة السامية.

كما دعت الجمعية إلى خطاب عقلاني يدعم قيم وثقافة التسامح والتعايش بين أبناء المجتمع الواحد حتى وإن اختلفت دياناتهم وتوجهاتهم ويصحح صورة الإسلام في الغرب ويتصدى لحالة التشويه المتعمدة للإسلام والمسلمين والتي ساهم فيها للأسف الشديد بعض المنتمينالى الإسلام سواء أكانوا إرهابيين أم بعض المسؤولين وبعض الكتاب المأجورين.

وقالت «المنبر الإسلامي»: «الإرهاب لا دين له ولا وطن، ولا يجب أبدا أن تنسب مثل هذه الأعمال الإرهابية الى دين أو وطن وإنما تنسب الى أولئك الذين يرتكبونها، فكما يجب ألا ننسب هذا الحادث الإرهابي الى الدين المسيحي لأن مرتكبيه ينتمون إلى المسيحية، فبنفس المنطق يجب ألا تنسب أحداث مشابهة الى الدين الإسلامي لأن مرتكبيها مسلمون».

وتقدمت جمعية المنبر الوطني الإسلامي بخالص العزاء والمواساة إلى ذوي الضحايا والمصابين، سائلة المولى عز وجل أن يتقبل القتلى في الشهداء وأن يشفي المصابين.

 

 

مركز الملك حمد للتعايش: الإرهاب لا دين له ولا وطن

xاستنكر مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي وقع صباح أمس على المصلين الآمنين في مسجدين بنيوزيلندا في مدينة كريست تشيرش.

وقال المركز في بيان إن هذا الهجوم الآثم يؤكد مرة أخرى أن الإرهاب لا دين ولا وطن له، وإنما هو عقيدة يرعاها ويدعمها كل من ينشر خطاب الكراهية والحقد بين البشر.

وقدم الشيخ الدكتور خالد بن خليفة آل خليفة رئيس مجلس أمناء المركز خالص التعازي لأسر الضحايا والدعاء بالشفاء للجرحى، واصفا هذا العمل بالعنصري، قام به مجرم تجردت منه الإنسانية وتتبرأ من فعلته الدنيئة البشرية برمتها، مطالبا المجتمع الدولي بكل مكوناته من دول ومؤسسات بإدانة هذا الحدث الخطير، واتخاذ كل الخطوات لمواجهة ثقافة الكراهية ومَن ينشرها حول العالم وبضرورة اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية دور العبادة.

كما أكد أعضاء مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي الذين يمثلون الديانات المختلفة في البحرين أن هذه المذبحة البشعة التي استهدفت مصلين يؤدون عباداتهم آمنين في مسجدين بنيوزيلندا هي جريمة إرهابية صادمة ومؤلمة توحدنا للاستمرار في محاربة التطرف والكراهية والإرهاب الذي لا دين له وتثبت مدى خطورة الفكر المتطرف الكاره للآخر والذي ينسف كل القيم الإنسانية، داعين إلى ضرورة تحصين المجتمعات من خطر هذا الفكر.

 

البحرين تدين عملية استهداف المسجدين في نيوزيلندا

أدانت وزارة خارجية مملكة البحرين بشدة إطلاق النار الذي استهدف مسجدين في مدينة كرايست تشيرش بنيوزيلندا، والذي أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من الأشخاص، معربة عن بالغ التعازي والمواساة لأهالي وذوي الضحايا وتمنياتها سرعة الشفاء لجميع المصابين جراء هذا العمل الإرهابي الجبان الذي يتنافى مع جميع المبادئ الدينية والقيم الأخلاقية والإنسانية.

وإذ تؤكد وزارة الخارجية وقوف  مملكة البحرين إلى جانب نيوزيلندا في جهودها لمحاربة الإرهاب والحفاظ على أمن وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، فإنها تشدد على موقفها الثابت المناهض للعنف والتطرف والإرهاب والداعي إلى ضرورة تضافر الجهود الدولية الموجهة إلى القضاء على الإرهاب بكل صوره وأشكاله.

 

المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية يستنكر الحادث الإرهابي المروع في نيوزيلندا 

أدان المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمملكة البحرين بأشد عبارات الإدانة والاستنكار الحادث الإرهابي المروع الذي استهدف مصلين بمسجدين في نيوزيلندا اليوم الجمعة وراح ضحيته عشرات الأبرياء من الشهداء والجرحى والمصابين.

وأكد المجلس أن هذه الجريمة الإرهابية الوحشية المروعة والبشعة تتنافى مع جميع المبادئ الدينية والقيم الأخلاقية والإنسانية، وتحتم موقفًا جادًّا وحازمًا من العالم كله لمواجهة التطرف والعنصرية عبر تجريم خطابات الكراهية العنصرية بجميع أشكالها وصورها، كما تستدعي مراجعة صادقة لما يُبث ويُنشر في وسائل الإعلام المختلفة من مواد هدامة تستبطن التحريض والعنصرية وشيطنة الآخرين. 

كما أعرب المجلس في بيانه عن صادق تعازيه ومواساته لأهالي الضحايا والشهداء وذويهم، ضارعًا إلى المولى الجليل أن يتغمد القتلى بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جنته ويكتبهم في الشهداء الأبرار، وأن يمن على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل.

 

أدان العمل الإرهابي الغادر.. رئيس الكنيسة الإنجيلية:

هذه الأحداث تتطلب إعادة التفكير في سياسات الدول الأجنبية من ناحية مفاهيم التسامح والتعايش

أكد رئيس الكنيسة الإنجيلية العربية القسيس هاني عزيز، رئيس جمعية البيارق البيضاء، أن ما تعاصره الدول والشعوب الإسلامية من ظروف راهنة على الصعيدين السياسي والاقتصادي يتطلب تكاتفًا قويا، والتفافًا غير مسبوق مع بعضنا بعضا، ونبذ كل أنواع الخلافات لأن هذه المرحلة التي تمر بها بلادنا العربية والإسلامية نحن أحوج إلى التقارب والعمل معا كتفا بكتف، حتى تبقى شعوبنا آمنة وصامدة في وجه الأحداث والمؤامرات التي تعصف بنا ككل، ووسط تدخلات دولية مربكة تعمل على تشويه صورتنا العربية والإسلامية من أجل مصالحها الخاصة على حساب شعوبنا وأوطاننا.

ودعا في بيان له أمس، إلى رفع الصلوات والابتهالات من أجل أن يعزي كل أهالي الشهداء الذين قتلوا وهم يؤدون صلواتهم مبتهلين إلى الله سبحانه وتعالى وهم في أسمى درجات العبادة والخشوع المقدس، كما دعا القس هاني أن يحفظ الله الأمة العربية والإسلامية من السياسات التي تحاك ضدها، وتعمل على وصم الدين الإسلامي السمح بالإرهاب.

وفي هذا الإطار، أكد أن الجاليات غير المسلمة لا تلمس سوى المحبة من قبل القيادات والشعوب الإسلامية، وبالأخص في وطنا الحبيب مملكة البحرين وهي تحيا في تعايش وتسامح كبيرين، وتمارس شعائرها الدينية بكل حرية.

وفي السياق عينه، دعا القسيس هاني إلى أن تراعي الدول الأجنبية الله في خطابها السياسي والديني اللذين كانا لهما كل الأثر في تهييج مشاعر البغضة في ضعاف النفوس والتي أدت إلى هذه المجزرة البشعة والتي تجرد فيها هذا القاتل من كل مشاعر وقيم الإنسانية، حتى أنه يقتل أناس أبرياء بكل دم بارد.

وتقدم القسيس هاني بدعاء من القلب أن يحفظ الله قيادة البحرين المتمثلة في عاهل البلاد المفدى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وكل شعب البحرين الأصيل والكريم، وأن تظل البحرين تحت قيادة مليكنا المحبوب جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة صانع السلام وملهم للتسامح والتعايش، ناشرة لهذه المبادئ في كل العالم.

وفي ختام بيانه، قدم رئيس جمعية البيارق البيضاء خالص التعازي لأسر الشهداء، قائلا: «جاء الوقت الآن أن تعترف الدول الأجنبية أن بلادنا العربية والإسلامية هي بلاد سلام ومحبة، وليس معنى أن توجد قلة لا تُذكر يقومون ببعض التصرفات التي تتنافى مع ديننا ومبادئنا أن يلصق بنا تهم الإرهاب والعنف، لأنكم الآن تشربون من الكأس الذي حاولتم أن نشرب منها، وأتمنى أن يعم السلام في ربوع الوطن العربي والعالم أجمع، وأن يحمي الله العالم ومنطقة الخليج عموما والبحرين خصوصا، وأن تبقى هذه المنطقة الحضارية منطقة التعايش المشترك والعيش السلمي، وأن يوضع حد للحروب وندعو الله سبحانه وتعالى بداية فجر جديد للسلام والمحبة والتسامح وقبول الآخر والتعايش على العالم أجمع.

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news