العدد : ١٤٩٧١ - الأربعاء ٢٠ مارس ٢٠١٩ م، الموافق ١٣ رجب ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٩٧١ - الأربعاء ٢٠ مارس ٢٠١٩ م، الموافق ١٣ رجب ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

عودة جزئية للأعمال في فنزويلا بعد أسبوع من التوقف

الجمعة ١٥ مارس ٢٠١٩ - 01:15

كراكاس - الوكالات: عاد المترو مجددا جزئيا إلى العمل أمس في كراكاس، لكن البلاد لا تزال بعيدة عن العودة إلى وضعها الطبيعي بعد أسبوع من الشلل بسبب انقطاع واسع النطاق للتيار الكهربائي. 

ولا تزال خدمة المترو جزئية في العاصمة، وكذلك خدمة حافلات النقل، في حين يشكل السكان، المعتادون على الصعوبات، طوابير طويلة عند المحطات أو يتابعون طريقهم سيرا على الأرصفة للوصول إلى مكان عملهم.

وبعد عدة أيام من دون وسائل الدفع الإلكتروني، وقف العديد من الفنزويليين أمام المصارف في كراكاس، وفقًا لوكالة فرانس برس. 

وتؤكد الحكومة عودة التيار الكهربائي في معظم أنحاء البلاد، وكراكاس، باستثناء «أعطال قليلة» في قطاعات وقعت ضحية «تخريب» لمحطات التحويل.

وأعلنت الحكومة أيضا وقوع انفجار في مركز لتخزين النفط، المصدر الرئيسي للبلاد ووصفته بأنه اعتداء. 

وتبقى المدارس مغلقة مدة 24 ساعة أخرى، كما قررت الحكومة. وبعد ستة أيام من الإجازة بمناسبة كرنفال بدء الصوم، لم يتوجه الأطفال إلى المدارس سوى يومين منذ بداية الشهر الحالي. 

وذكرت منظمة غير حكومية كاثوليكية أن قرابة ثلث الأطفال الفنزويليين لم يعودوا يذهبون إلى المدرسة بسبب نقص المعلمين أو النقل أو بسبب الجوع. 

وأفاد معهد «ايكواناليتيكا» بأن الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الانقطاع تصل إلى «875 مليون دولار» على الأقل. الصناعة مشلولة وستحتاج إلى مساعدة دولية لإنعاشها، كما حذر مديرها اسدروبال اوليفيروس. 

وقال إن قطاع النفط الحيوي للبلاد في حالة سيئة «ويخسر 700 ألف برميل في اليوم».  إلى ذلك، وقع انفجار ليل الأربعاء في مركز تخزين الخام في ولاية أنزواتيغي (شمال شرق)، كما أعلن وزير النفط مانويل كيفيدو الذي اتهم سيناتور فلوريدا «ماركو روبيو، واليمين وألعوبته خوان غوايدو بدعم الهجمات الإرهابية ضد» شركة النفط الوطنية المملوكة للدولة. 

وقد أعلن غوايدو، زعيم المعارضة، نفسه رئيسا بالوكالة في يناير وتلقى منذ ذلك الحين الدعم من أكثر من 50 دولة بما فيها الولايات المتحدة. 

في غضون ذلك أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أمس أن الولايات المتحدة استدعت الطاقم الدبلوماسي الموجود في كراكاس بسبب خطورة الأزمة في فنزويلا. 

وأكد في بيان أن هؤلاء الدبلوماسيين «يواصلون مهمتهم من أماكن أخرى حيث سيستمرون في المساعدة في إدارة تسليم المساعدة الإنسانية للشعب الفنزويلي ودعم الأفرقاء الديمقراطيين الذين يقاومون الطغيان بشجاعة». 

وأضاف أنهم «يبقون أوفياء لمهمتهم القاضية بدعم تطلعات سكان فنزويليا إلى العيش في ظل ديمقراطية، وبناء مستقبل أفضل لعائلاتهم». 

وكرر بومبيو دعم واشنطن «للرئيس الانتقالي خوان غوايدو» مؤكدا أن الإدارة الأمريكية «تتطلع إلى العودة ما أن يبدأ الانتقال الديمقراطي» في فنزويلا.

وكان بومبيو أعلن الإثنين أن الدبلوماسيين في كراكاس سيغادرون قريبا بسبب «تدهور الوضع» في فنزويلا.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news