العدد : ١٥٣٠٧ - الأربعاء ١٩ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٥ جمادى الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣٠٧ - الأربعاء ١٩ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٥ جمادى الآخر ١٤٤١هـ

الفـــريـــة

عل وعسى

توجيهات ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة بإعادة برنامج مزايا المطور الإسكاني تحت مجهر الدراسة والتدقيق، ما هي إلا دليلٌ على حرص سموه على إبقاء البرنامج في حدود الأجندة المرسومة التي تهدف إلى تطوير الخدمات الإسكانية بما يلبي متطلبات واحتياجات المواطنين، كذلك تحديد سموه لموعدٍ زمني محدد لرفع نتائج الدراسة خلال أسبوع ينمّ عن إحساسه بمدى تأثير هذا البرنامج وأهميته في ما يخص المصلحة العامة ومستقبل البحرينيين.

     هذه الخطوة كانت كالفجر المرتقب لكثيرين ممن أصابهم السخط على مشروع مزايا المطور للإسكان. وفي الحقيقة لا بد من إعادة تسليط الضوء على الهدف الأساسي من برنامج مزايا للإسكان والذي يسعى إلى  توفير فرص سكنية للموطنين من ذوي الدخل المحدود.

في وسائل التواصل الاجتماعي تفاوتت ردود أفعال العامة وتجاربهم مع التقديم على مشروع مزايا المطور بين ساخرٍ ومنتقد وساخط باختلاف حجم الآمال التي علقوها على مقابض هذا المشروع ولكنهم مازالوا متمسكين بحقهم بالمطالبة وتقديم الاقتراحات. 

الحاصلون على الشهادات الإسكانية منذ المشروع الأول كان لهم النصيب الأكبر من الخيبة والضرر. إذ إن بعضهم قدموا دفعات أولى لحجز وحداتهم السكنية. والتعديلات الأخيرة في مشروع مزايا وضعتهم في مأزق كبير وفي تصادم مع أصحاب العقارات. ومازال الكثيرون يرون أن مزايا المطور لا بد أن يشملهم بغض النظر عن القوانين الجديدة.

الميزانية المتواضعة هي أحد أهم النقاط التي يجب إعادة النظر فيها حيث إن باقي المشاكل جاءت بشكل متواتر جراءها، لذا كانت المطالبات الشعبية باختلاف طرقها وأساليب التعبير عنها تتمحور حول تخصيص ميزانية أكبر للبرنامج الإسكاني مع مراعاة تنويع الخيارات التمويلية لتلائم مختلف فئات الدخل، بما يحقق الهدف من برنامج مزايا الإسكاني.

 وقد يبدو هذا الحل بديهيا لإنهاء كل هذه الجلبة، ولكنه في الحقيقة السهل الممتنع.

 أخيرا، ليس باليد حيلة سوى الإيمان بمساعي القيادة ودور خطوتها الأخيرة في تحقيق الآمال المنشودة.

إقرأ أيضا لـ""

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news