العدد : ١٥١٥٥ - الجمعة ٢٠ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢١ محرّم ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٥٥ - الجمعة ٢٠ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢١ محرّم ١٤٤١هـ

على مسؤوليتي

علي الباشا

التجديد حان

‭}‬ مع اعلان قائمة المنتخب الوطني الأولمبي، والتي ضمت 27 لاعبا، يمكن أن يكونوا في غالبيتهم يلعبون بالفريق الأول بأنديتهم؛ فإن هذا المنتخب يستحق الرعاية المطلقة، فبمثل ما يعد للتصفيات المقبلة يجب أن يكون نواة للمنتخب الوطني الأول، مع اضافات قليلة من البارزين في الفريق الأول؛ ومن خلال بروزهم في البطولات الماضية.

‭}‬ كل ما في الأمر أن بيت الكرة بحاجة إلى خطوة جريئة، وبالذات هو لم يعلن بعد اسم المدير الفني للمنتخب الأول، فالجرأة هنا تتمثل في الاعتماد على ما نسبته سبعين في المائة من لاعبي الأولمبي، كلاعبين أساسيين في المنتخب الوطني، بمعنى يكونون الركائز التي يعتمد عليها في تصفيات كأس العالم، وليس ضمهم؛ ومن ثم وضعهم على المدرجات!

‭}‬ ومثل هذه الرؤية لا بد أن يحاط بها لاعبو المنتخب الأولمبي الحاليين، وقبل أن تنطلق التصفيات التي يستضيفها الاتحاد الشهر الجاري، حتى يكون الكل على دراية بأن الابداع يعني الانتقال التلقائي للمنتخب الوطني، وهو بذلك يضرب عصفورين بحجر، وهو الاعداد الذهني قبيل الدخول للتصفيات الأولمبية، وتهيئتهم لكي يتصدروا مجموعتهم على أرضهم.

‭}‬ ولاشك أن الكابتن سمير شمام، وعبر متابعته للدوري بدرجتيه، يكون قد اختار أفضل العناصر؛ والتي يمكن أن تخدم استراتيجيته في التصفيات المقبلة، وتحقق الهدف الأساسي الذي يعمل الكل من أجله؛ المتمثل في أولمبياد طوكيو، وهو لا يتحقق إلاّ بالعمل الجاد؛ والدعم القوي، ليس من بيت الكرة فقط؛ ولكن من كل الجهات المعنية، بما فيها الأولمبية.

‭}‬ وأعود للمنتخب الأول، وأقول أن لاعبين مثل شمسان وبوغمّار والشروقي وجميل وخليف وفوّاز والأحمدي؛ ومن سيبدع من أقرانهم في التصفيات؛ لا بد أن يكونوا كأساسيين في تصفيات كأس العالم المقبلة؛ وانضمامهم إلى جانب الحيّام والأسود وسيد باقر وسيد ضياء، وهؤلاء هم الأبرز الذين يمكنهم أن يصنعوا الفارق للتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022.

إقرأ أيضا لـ"علي الباشا"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news