العدد : ١٥١٢٤ - الثلاثاء ٢٠ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥١٢٤ - الثلاثاء ٢٠ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

بالشمع الاحمر

د. محـمـــــد مـبــــارك

mubarak_bh@yahoo.com

صفعة تصنيف «حزب الله» منظمة إرهابية!

انتهى أمر «حزب الله» في المملكة المتحدة، بعد أن تم تصنيفه رسميا منظمة إرهابية، دون أي تفريق بين جناح عسكري وآخر سياسي، وهو ما دأبت المملكة المتحدة على فعله، حينما كانت تعتبر أن ما يسمى «الجناح السياسي» لهذه المنظمة يختلف عن «الجناح العسكري»، في حين كان من المعلوم أن سياسيي «حزب الله» يعملون لخدمة نشاطه العسكري، وإرهابه ضد دول المنطقة.

وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة حث مؤخرًا دول الاتحاد الأوروبي أن تحذو حذو المملكة المتحدة في التعامل مع «حزب الله»، لكون أوروبا ما زالت تفتح أبوابها للتجارة مع الإيرانيين ومساعدتهم في الاستمرار في إرهاب دول المنطقة.

لكن ما الذي يعنيه الآن تصنيف «حزب الله» منظمة إرهابية في المملكة المتحدة؟ إن ذلك يعني أنه من الآن فصاعدًا سوف يكون أي انتماء أو تعاطف مع هذا التنظيم، جريمة يعاقب عليها القانون البريطاني، وقد تصل العقوبة فيها إلى السجن عشر سنوات. وإذا كان معنى الانتماء إلى «الحزب» واضحًا، وهو العضوية فيه، فإن التعاطف يندرج تحته حتى حمل علم التنظيم أو الترويج لمعتقداته ومواقفه. وكثيرًا ما شهدت المملكة المتحدة مسيرات تتخذ من فلسطين والقدس مظلة لها، وترفع فيها أعلام «حزب الله» الصفراء، وكان سياسيون بريطانيون من بينهم زعيم حزب العمال البريطاني جيريمي كوربن يذهبون إلى هذه المسيرات، ويلتقطون صورًا إلى جانب علم «حزب الله»! والآن فإن هذه المسيرات التي ترفع فيها أعلام «حزب الله» سوف لن تستمر على هذا المنوال، كما أن أنشطة «الحزب» المعروفة في المملكة المتحدة سوف تنتهي.

لقد كان من الطبيعي أن يعترض النظام الإيراني على هذه الخطوة البريطانية، لكونها تزيد من عزلته، لكن يبقى السؤال: ما هو مصير الأشخاص المعروفين بانتمائهم أو تعاطفهم مع هذا الحزب منذ زمن طويل على الأراضي البريطانية؟

إقرأ أيضا لـ"د. محـمـــــد مـبــــارك"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news