العدد : ١٥٣٠٧ - الأربعاء ١٩ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٥ جمادى الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣٠٧ - الأربعاء ١٩ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٥ جمادى الآخر ١٤٤١هـ

الفـــريـــة

صحافية ولست صحفية

ما نعمد إليه في هذا الملحق ( الملحق العقاري)  وعلى «صحف» جريدتنا  بشكل عام  أن  نجمع  الأخبار والأراء وننشرها لقرائنا بأمانة  وشفافية دون زخرفة وتلوين،  ونغض الطرف بهدوء عن كل من يرى في ذلك أمرا غير جائز،  تماما كما للصاحفي أن يفعل.

المعنى يا سادة كما يرشدنا  النطق و المنطق، الصحافي بمد الألف  هو إسم منسوب إلى صَحافة / صِحافة وهو من يجمع الأخبارَ والآراء وينشرها في جريدة أو مجلَّة.

في معنى آخر «الصحفي»: هو من يخطئ في قراءة الصحف،  وشتان بين هذا وذاك.

في هذا الملحق أنا في وجه مختلف أنواع الآراء إيجابية كانت أو سلبية،  متعارضة أو مسايرة  لسير المركب، ولا أملك  أن أمجد بعضها و أدجل أخرى، و إن كان، فالصحافي لا يوجّه مع الدفة بل يتوسط الأمور في حياد وينقل الأخبار والاراء والصور كما هي، بلا تنمق بلا رتوش ولا تدجيل. 

ما أشير إليه هنا أن الأمانة والدقة الصحافية محور أساسي في مهنة الصحافة وأخلاقياتها،  وبصرف النظر عن ذلك  هي مطلب شعبي،  فلا أحد يستمع لكاذب. 

  ولذلك هي ثقل في رقبة الصحافي لا مفر منه، ولا يجوز أن يعاب أو يلام على ذلك وإلا لما قُلِد الصحافة وأكتفى بان يكون «صحفيا» يصدقه من يصدقه ويكذبه من يكذبه.

نحن اليوم أحوج ما نكون لأن نقارب الواقع بمرارته وحلاوته؛  فصانع القرار  كل ما كانت بين يديه المعلومات مكتملة بكل جوانبها  كل ما كان قراره أقرب للصواب.   

اليوم نملك واقعاً عقارياً جديداً، بأنظمة جديدة بقوانين وتشريعات جديدة  وإجراءات إصلاحية يحتاجها السوق العقاري.  وهذه الإجراءات تستوجب المتابعة والمراقبة ونقل الواقع كما هومن سقطات وهفوات وحتى إنجازات، وهذا جزء من مهام  الصحافة. 

ودمتم سالمين

إقرأ أيضا لـ""

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news