العدد : ١٥٣١٠ - السبت ٢٢ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٨ جمادى الآخر ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٣١٠ - السبت ٢٢ فبراير ٢٠٢٠ م، الموافق ٢٨ جمادى الآخر ١٤٤١هـ

العقاري

الفـــريـــة : رغم الواقع.. لنتفاءل

الأربعاء ٢٠ فبراير ٢٠١٩ - 01:15

سوق العقار البحريني ما زال راكداً من دون أي مؤشرات تغيير قريبة، ولا شك أن أحد أهم أسباب الركود العقاري الحاصل في الآونة الأخيرة هو التباين الواضح بين العرض والطلب في سوق العقار، إذ إن العديد من القوى التطويرية والإنشائية شمرت عن ساعديها في الفترة السابقة وبات الآن صيت المشاريع الاستراتيجية التي مازالت قيد الإنشاء محبطاً بعكس المفترض، إذ يتراءى للبعض أنها إضافة ليست في محلها فوق الكومة العقارية وفي وقت دقيق وصعب، ما سيكون له الدور في استمرار ضعف التداول العقاري السائد حاليا. وما أسهم في ذلك أيضا، تزامن الهبطات الاقتصادية التي مرت بها المملكة مع ما تم فرضه من ضرائب وزيادة في تعرفة الكهرباء وغيرها من الرسوم المفروضة. 

مجمل هذه الصورة الدرامية تتجسد بوضوح في تخوف البعض من الوضع العقاري الراهن وترددهم، وفي مواقع أخرى انسحابهم. ويلوح الكثيرون بالابتعاد عن أي أنشطة أو تداولات في السوق العقاري في الفترة الحالية.

في سطر اعتراضي أقول: الحق أن ما يمر به السوق البحريني لا يكاد يشار إليه، قياسا بنسبة التدهور الحاصل في الأسواق العقارية في الدول المجاورة، وتلك حقيقة يصعب تجاهلها.

على الضفة الأخرى يهزج البعض بتفاؤلات وتباشير للمرحلة القادمة، حيث إن السوق العقاري في البحرين، دونا عن الأسواق العقارية في المنطقة، يمر بمرحلة تغيير إيجابي وتصاعد تدريجي. قد لا يبدو هذا التحسن مرئيا هذه الفترة بسبب الصعوبات الاقتصادية التي أرهقت الجميع جراء ما يتعرض له العقار، ولكن من وجهة نظر أخرى يرى الكثيرون أن هذه الفترة تبدو واعدة بل وفرصة ذهبية لخطط الشراء والاستثمار العقاري المحدود. وأرى أن يكون ذلك توجها يتعاون فيه جميع الأطراف بهدف إعادة النبض إلى السوق ولو بشكل طفيف.

 

RaniaAlhati@

RaniaAlhatti@gmail.com

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news