العدد : ١٥٠٩٧ - الأربعاء ٢٤ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ٢١ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٩٧ - الأربعاء ٢٤ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ٢١ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

نقرأ معا

العطور عند العرب.. دراسة تاريخية فكرية

السبت ١٦ فبراير ٢٠١٩ - 11:32

لكل حضارة إنسانية سمات معينة تتعلق بيوميات الإنسان العائش فيها، المأكل والملبس، هما أبرز ما يعكسان هذه الحضارة، والعطور واحدة من الكاشفات حياة الأمم، والعرب أمة لها تاريخها ولها طرقها في الحياة، وهذا ما يناقشه كتاب «العطور عند العرب.. دراسة تاريخية فكرية» لـقيس كاظم الجنابي، والصادر عن دار الانتشار العربي 

يقول الكتاب: «لقد ارتبط العطر في ذاكرة العربي، بوقت مبكر منذ نزول آدم من الجنة ومروره بأرض الهند حاملا معه بذوره التي انتشرت في كل العالم، وقد انتقلت صورة العطر في العصر الجاهلي إلى العصر الإسلامي ليس بوصفه مادة كمالية يتأنق بها الإنسان فحسب، وإنما بوصفه مادة طقسية احتفالية لها صلة بالأديان والعقائد التي كانت شائعة قبل الإسلام، ثم تبنى الإسلام العطر بشكل ديني وثقافي وجمالي، وعرف المسلمون الأوائل بحب الطيب وأجناس العطر، ثم أصبح خلوقا وطقسا خاصا في الأعياد والجمع. 

وفي الكتاب اهتم الباحث بشكل خاص بمصادر العطر النباتية والحيوانية والجمادات وغيرها، وكشف عناية فائقة – لدى العرب - في صناعة العطر، وتنوع صناعته وابتكار الخلطات والتراكيب واهتمام العطارين والأطباء به واهتمام الخلفاء والأمراء ومن يليهم في الأمر، بتحضير العطور وتهاديها والعناية بها ومتابعة استعمالها في الأماكن الدينية والمناسبات وفي المساكن العامة والخاصة، حتى تطور الأمر إلى وجود خزائن وخزنة خاصين للخلفاء، واجبهم خزن العطر والعناية به، ووراثته كما يرث الخليفة ملكه وسدة حكمه.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news