العدد : ١٤٩٤٥ - الجمعة ٢٢ فبراير ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ جمادى الآخر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٩٤٥ - الجمعة ٢٢ فبراير ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ جمادى الآخر ١٤٤٠هـ

الرياضة

فاز على المحرق بهدف شمسان في مباراة جماهيرية

الثلاثاء ١٢ فبراير ٢٠١٩ - 01:15

كتب: علي الباشا

تصوير: روي

تأهل الرفاع الليلة البارحة لنهائي أغلى الكؤوس للموسم  الحالي 2018/2019 بعد تغلبه في لقاء الإياب على المحرق بهدف دون رد سجله اللاعب  حمد شمسان في الدقيقة (57)، بعد أن كان الفريق قد فاز على المحرق في الذهاب بثلاثة أهداف لهدف، وسيلاقي فريق الحد في النهائي يوم الخميس 22 من الشهر الجاري، وقد حضر اللقاء جمهور كبير  من عشاق الفريقين، وعاشت جماهير الرفاع فرحتها الكبرى بالتأهل وسجلت أكبر حضور خلف فريقها منذ عدة مواسم، وقاد اللقاء الحكم الدولي نوّاف شكر الله والذي أشهر البطاقة الحمراء للاعب اسماعيل عبد اللطيف في الدقيقة التاسعة من عمر اللقاء.

وقد جاء اللقاء بشكل متباين على مدار الشوطين، فبينما جاء الأول دون المستوى الفني مع توتر عصبي وبالذات في جانب المحرق والذي فقد واحد من أبرز لاعبيه في وقت مبكر، وهو اسماعيل عبد اللطيف، ويبدو أن الشحن الزائد وأيضا النقص العددي، ترك تأثيره السلبي على أداء لاعبي المحرق، في مقابل الهدوء الذي أدى به الرفاع، وفي الشوط الثاني ارتفعت سرعة وتيرة اللعب فكان الرفاع هو الأفضل وعرف كيف يستغل المساحات ويشكل الخطورة على مرمى المحرق، ونجح في تسجيل هدفا أمّن به صعوده إلى النهائي، ومستغلا  سوء الرقابة عند لاعبي المحرق.

وأبدى المدرب الوطني علي عاشور سعادته بوصول فريقه إلى النهائي، ومهديا إياه إلى كل المسئولين والجماهير والجهازين الاداري والفني، وقال لقد لعبنا مباراة تكتيكية وأرجعنا الثقة للجماهير في الفريق بقدرته على الفوز، حيث لعبنا بتوازن بعد عمل مضني في الأيام الماضية،  على الأمور التكتيكية المناسبةن ,ايضا أجرينا التبديلات المهمة للحفاظ على اللاعبين، وسيكون شكل الفريق في النهائي أفضل، والآن ما علينا سوى أن نركز على الجولة المقبلة في الدوري. 

الشوط الأول

جاء الشوط من الناحية الفنية دون المستوى المأمول وارتكز فيه اللعب وسط الملعب مع كثرة الكرات المقطوعة في الجانبين؛ رغم  أفضلية استحواذ ومن دون أي خطورة يمكن أن تختبر حراس المرمى، إذا استثنينا تسديدة كميل الأسود ف الوقت المحتسب بدلا من الضائع؛ والتي ارتدت من الحارس سيد محمد جعفر.

وقد بدأ الشوط متوترا، وبالذات من جانب النجم اسماعيل عبد اللطيف، والذي بدأه مع الحوطي، ثم بتدخله العنيف على اللاعب سيد رضا عيسى في الدقيقة 9 وحيث نال البطاقة الحمراء، وهي مفاجأة الشوط، لأنها تركت تأثيرا على المحرق، وأعتقد أن الرفاع كان يريد تسيير الشوط إلى ما انتهى عليه، من حيث طريقة اللعب والضغط في الحالة الدفاعية من الثلث الهجومي، وهو ما أسهم في تشتيت التركيز عند لاعبي المحرق، وظل أوشيه يعمل تشتيت انتباه لاعبي المحرق بتحركه من دون كرة، ولعل الهدوء الذي كان يلعب به الرفاع وبالذات في منطقة المناورة خفف عليه من الضغوطات، ورغم أن الكابتن عاشور لم يغير في تشكيله عن المرة الماضية، ولعب في الحالة الدفاعية بالضغط على اللاعب حامل الكرة، وأيضا بمبدأ السلامة من قبل المدافعين في العمق (شمسان و الباعور) ولذا لم يختبر الحارس كريم فردان، وفضل الحوطي ورضاوي عدم التقدم لعدم فتح الثغرات،  بينما لعب كميل ومحمد مرهون ودايو على الواقف حذرا من الاصابة.

وفي جانب المحرق فإن التغييرات التي بدأ بها كوكي لم تغير في اداء الفريق، لأن اللاعبين كانوا يؤدون  بحماسة على حساب الأداء الفني، وأعتقد أن الشحن المعنوي الزائد ترك تأثيره على اللاعبين، ومنهم اسماعيل عبد اللطيف، وحيث كان لطرده تأثيرا على الفريق، لأن محمد صولة تحوّل على المهاجم الصريح، بينما بلعيد تيجاني كان يميل إلى التراجع، ولم يؤدي علي كامل أي دور هجومي، وأن الكرات الطويلة لم تجدي نفعا؛ لأنها لم تشكل أي خطورة على مرمى كريم فردان، مع ملاحظة أن الدفاع الذي انضم اليه صالح عبد الحميد اكتفى بدوره الدفاعي، وانفتحت الخانة التي يتواجد فيها البناي، والتي لعب  منها أوتشيه كرتين عرضيتين.

الشوط الثاني

كان واضحا من الرفاع  رغبته في اللعب ضمن المساحات الفارغة، وذلك لارهاق لاعبي المحرق، مع فتح اللعب على الطرف الأيسر، وهو ما أدى لتراجع لاعبي المحرق، ولعل معاناة النقص والارتباك جاءت كرة البديل حبيب هارون القوية لترتد من سيد محمد جعفر؛ ثم يردها رضاوي بقوة ويصدها سيد محمد جعفر باقتدار (53)، وهذا أظهر مدى الارتباك في دفاع المحرق، لأن هدف السبق للاعب  شمسان جاء من دون رقابة أثناء الركلة الركنية (57)،  وهذا الهدف ترك الرفاع يتسيّد اللعب تماما ، من خلال  التمرير وتدوير الكرة بشكل جيد في المساحات الفارغة، ومع مضي الوقت كان المحرق يحاول أن يجد له موطأ قدم ، فكانت له ثلاث فرص اثنتان لصولة (78) ومواجهة مع الفردان (86)، وواحدة لجاسر، وفي كل الأحوال لم يتمكن من التسجيل. 

لاعبو الفريقين

مثّل المحرق كل من : سيد محمد جعفر (حارس مرمى) ، وليد الحيّام ، أحمد جمعة، صالح عبد الحميد ، محمد البناء،  عبد الوهاب علي ، علي كامل (جاسر آدم 62) ، جمال راشد (مهدي عبد اللطيف 79) ، بلعيد تيجاني (عيسى موسى 67)، محمد صولة ،اسماعيل عبد اللطيف (طرد دق 9)  ويمكن أن يمثّل الرفاع كل من  عبد الكريم فردان (حارس مرمى)، راشد الحوطي ، حمد شمسان، جهاد الباعور، سيد رضا عيسى (ابو بكر آدم 73)، حسّان جميل( حبيب هارون 49) ، علي حرم، كميل الأسود، محمد مرهون ، دايو (مهدي عبد الجبار83)، أوشيه أغبا.

طاقم التحكيم

قاد اللقاء الحكم الدولي نوّاف شكر الله (للساحة)، محمد جعفر (مساعد أول)، سيد جلال محفوظ (مساعد ثاني)، عبد الشهيد عبد الأمير (حكم رابع)، خالد العلّان (مقيم حكام)، خالد خليل (مراقب المباراة)، وقد طرد لاعب المحرق اسماعيل عبد اللطيف، وأنذر  سيد رضا عيسى وحسان جميل وراشد الحوطي من الرفاع ، وتيجاني بلعيد من المحرق.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news