العدد : ١٥١٢٩ - الأحد ٢٥ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥١٢٩ - الأحد ٢٥ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

أبيض وأسود

هشام الزياني

[email protected]

الهدف المهم الذي تحدث عنه سمو ولي العهد

في ظل وجود التحديات الاقتصادية التي تواجه العالم بأسره، يظل ملف توفير الوظائف ملفا شائكا عالميا وليس محليا وحسب.

ناهيك عن التوقعات بدخول العالم إلى مرحلة أزمة اقتصادية في العالم 2020 كما يقول مجموعة من الاقتصاديين.

كل ذلك يحتم علينا في البحرين أن نوجد الفرص، وأن نسهل قدوم الاستثمارات الخارجية، مع عدم الإغفال عن تشجيع المستثمر المحلي والتسهيل عليه من أجل أن يقيم مشروعا ناجحا نوعيا يخدم الاقتصاد الوطني ويخلق وظائف للمواطنين.

خلال اجتماع مجلس التنمية الاقتصادية برئاسة سمو ولي العهد الأمير سلمان بن حمد أكد سموه أن المواطن البحريني محور أساسي لكل الخطط والبرامج والمشاريع التنموية التي يتم العمل عليها، ولا بد أن يكون المستفيد الأول من التنمية التي يتم تحقيقها.

كما أكد سمو ولي العهد مواصلة خلق الوظائف النوعية للمواطنين ضمن الأهداف الأساسية لجذب الاستثمارات إلى مملكة البحرين.

هذا التوجه لدى سمو ولي العهد ليس وليد الساعة، وإنما هو ضمن الخطط الاستراتيجية لمجلس التنمية الاقتصادية، كون الهدف من فتح المجال للاستثمارات الأجنبية هو إيجاد وظائف للمواطنين والشباب من الجنسين.

ولا يمكن اليوم إغفال دور مجلس التنمية الاقتصادية في جذب الاستثمارات النوعية منها والمتنوعة للبحرين، وهذا الأمر محل تقدير، من أجل أن تتسع القاعدة الاقتصادية للبحرين، وبالتالي تزداد الحركة الاقتصادية في القطاعات كافة، وتزداد أيضا الحركة التجارية، وتفتح المجالات لتوظيف للمواطنين.

في تقديري أن هدف خلق وظائف للمواطنين اليوم هو من أهم الأهداف التي ينبغي أن تعمل عليها الدولة، ذلك لأن الكثير من المواطنين يتواصلون معنا حول مشكلة أبنائهم الخريجين الذين لا يجدون وظائف.

من هنا نقول إن هدف جذب الاستثمارات الأجنبية، وتشجيع أصحاب رؤوس الأموال المحلية أيضا، هو هدف سامٍ جدا، وينبغي أن يتحقق.

في تقديري أن جذب مستثمرين أجانب من أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية، هو أمر طيب وهدف جميل ونسعد إذا تحقق، لكن أيضا ينبغي أن نشجع أصحاب رؤوس الأموال البحرينية على أن يفتحوا مشاريع جديدة، بتوفير التسهيلات لهم، وإعطائهم عروضا طيبة كوقف الرسوم عنهم مدة عامين على سبيل المثال لكل مشروع يوفر وظائف للمواطنين.

مع كامل التقدير للاستثمارات القادمة من الدول المعلن عنها، فإني أجد أن استقطاب المستثمرين من دول الجوار أكثر أهمية، من السعودية رجال ونساء لديهم ثروات ويريدون استثمار ثرواتهم، كذلك الأمر في الكويت والإمارات، لذلك نتمنى أن نتوجه إلى محيطنا الخليجي بمعية استهداف الاستثمارات من الدول في الشرق والغرب.

موضوع توفير الوظائف للمواطنين دائما ما يشغل سمو ولي العهد، ويتحدث عن هذا الموضوع باستمرار، ذلك لأن البطالة ربما تكون أم المصائب، وقد تفتح أبوابا لا أحد يتمنى أن تفتح. من هنا، فإننا نقدر دائما حرص سمو ولي العهد حفظه الله ورعاه على تحقيق هدف توفير الوظائف من خلال جذب الاستثمارات. 

إقرأ أيضا لـ"هشام الزياني"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news