العدد : ١٥٠٩٤ - الأحد ٢١ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٨ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٩٤ - الأحد ٢١ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٨ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

المال و الاقتصاد

أكثر من 500 مشروع بحريني قابل للتحول إلى «فرنشايز».. ولكن!

الثلاثاء ١٢ فبراير ٢٠١٩ - 01:15

تغطية: علي عبدالخالق

تصوير – جوزيف

«أكثر من 70 مشاركا من 15 دولة مختلفة، عدد كبير منهم علامات تجارية بحرينية تخدم قطاعات مختلفة»، هذا ما لفت إليه الرئيس التنفيذي لهيئة البحرين للسياحة والمعارض، الشيخ خالد بن حمود آل خليفة على هامش افتتاحه المعرض الدولي للعلامات التجارية والامتياز التجاري، أمس.

وأضاف الشيخ خالد بن حمود آل خليفة «جميل أن نرى أفكارا جديدة وخدمات من حول العالم، وكلها تصب في مصلحة التعارف والتبادل التجاري». ولفت إلى أهمية إيصال الشركات البحرينية والأفكار الرائدة منها إلى العالمية ويعتبر هذا المعرض منصة مثالية للتعرف على تلك الشركات.

وأشار إلى أن مثل هذه المعارض تعتبر فرصة للدول المشاركة وفرصة للتجار البحرينيين وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ليبحثوا في الفرص الاستثمارية والتبادلات التجارية.

من جانبه، كشف رئيس مكتب اليونيدو للاستثمار والتكنولوجيا في البحرين، د. هاشم حسين عن إطلاق «جمعية الامتياز التجاري للشرق الأوسط» في البحرين، والتي سيتم إدارتها من قبل مركز مينا للاستثمار بدعم من مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الامم المتحدة للتنمية الصناعية - البحرين، والمركز العربي العالمي لريادة الأعمال والاستثمار.

وأضاف حسين «يهدف المعرض إلى رفع مستوى اهتمام المؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال فى موضوع منح حقوق الامتياز، وتقديم الجمعيات الداعمة لحقوق الامتياز الإقليمية والدولية (الخاصة والعامة)، وتقديم العروض المتخصصة في حقوق الامتياز وافضل الممارسات الدولية المتعلقة بها، وعرض معلومات حول صناعة حقوق الامتياز، والتشديد على أهمية إطلاق برامج لبناء القدرات المتعلقة بمنح حقوق الامتياز وجمعيات حقوق الامتياز، وتسهيل الروابط التجارية بين مانحي حقوق الامتياز والمستفيدين منها، وأخيرا وليس آخرا تمكين رواد الأعمال بما يلزم من المعرفة والأدوات للسعي في تطوير مفاهيم حقوق الامتياز».

وعلى صعيد متصل، أكد الأمين العام لاتحاد الغرف التجارية المصرية واتحاد غرف البحر الابيض، د. علاء عز، على أنه يجب أن نفصل بين أمرين حقوق الامتياز «الفرنشايز» القائمة حاليًا و«الكونسبتس» وهي الأفكار الموجودة في البحرين والتي يوجد عدد متميز منها وقابلة للتكرار كحق امتياز «فرنشايز».

وكشف عن أن هناك ما لا يقل عن 500 نموذج عمل قابل للتحول إلى «فرنشايز» في البحرين، ورأى عز أن المشكلة تكمن في بعض الأجيال القديمة التي تعتبر أنه لا بد أن يكون المشروع ملكه فقط، فبالتالي لا يستطيع تقبل مبدأ الفرنشايز. لافتًا إلى أهمية تحويل هذه المشاريع من محلية إلى عالمية لما توفر من مزيد من فرص العمل وتروج للبلد نفسه.

رئيس مجلس إدارة جمعية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة البحرينية د. عبدالحسن الديري أشار إلى أن المملكة تحتوي على أكثر من 80 ألف منشئة صغيرة ومتوسطة، والتي أصبحت تملك حق الامتياز منها عدد قليل جدًا.

وأضاف الديري «نحتاج إلى تأصيل ثقافة الفرانشايز أكثر، وتكثيف مثل هذه المعارض في البحرين حتى يتم توعية رواد الأعمال وبالخصوص أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة أنهم ينتقلون يومًا من الأيام من الأسواق المحلية إلى الإقليمية وعلى مستوى العالم».

وقدم المعرض ورش عمل وندوات وجلسات نقاشية حية نفذها خبراء ومستشارون محليون وإقليميون ودوليون، غطوا موضوعات مكثفة وموسعة حول تطوير ريادة الأعمال، وكل ما يتعلق بالعلامة التجارية وتطوير الشبكات الاجتماعية المساندة في الترويج والتسويق للعلامة التجارية، وتطوير العلامة التجارية، وبلورة فكرة حقوق منح الامتياز وتطوير الأعمال، بتنظيم من كويك ميديا سلوشنز.

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news