العدد : ١٥١٢٩ - الأحد ٢٥ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥١٢٩ - الأحد ٢٥ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

الشرطة السودانية تعتقل عشرات النساء خلال مسيرة للتضامن مع المعتقلات

الاثنين ١١ فبراير ٢٠١٩ - 01:15

الخرطوم - (الوكالات): اعتقلت الشرطة السودانية أمس الأحد عشرات النساء خلال تفريقها بالغاز المسيل للدموع تظاهرة كانت في طريقها إلى سجن النساء بمدينة أم درمان. وكان تجمع المهنيين السودانيين دعا أمس إلى موكب نسائي يتجه إلى سجن النساء بمدينة أم درمان، للمطالبة بإطلاق سراح عدد من النساء اللاتي اعتقلن خلال تظاهرات خرجت في الخرطوم في مواكب سابقة. 

وقال شهود عيان إن مئات النساء من فئات عمرية مختلفة، وعددا من الشباب، تجمعوا عند الساعة الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي، في قلب مدينة أم درمان، وأطلقت الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المتظاهرين الذين توجهوا نحو سجن للنساء في أم درمان مطالبين بالإفراج عن المعتقلات اللواتي تم توقيفهن في إطار التظاهرات المناهضة للحكومة، وفق ما أفاد شهود عيان.وهتف المتظاهرون «ثوار، أحرار، سنكمل المشوار»، وفق الشهود. وبحسب المصادر ذاتها، دعا المتظاهرون للإفراج عن النساء اللواتي اعتقلن خلال التظاهرات المتواصلة ضد حكم الرئيس السوداني عمر البشير الذي تسلّم السلطة منذ ثلاثة عقود. ودعا المحتجون إلى الإطاحة بالبشير بينما اقتربوا من السجن في أم درمان قبل أن تفرقهم الشرطة. 

وقالت متظاهرة شاركت في مسيرة الأحد لوكالة فرانس برس من دون كشف هويتها «تتولى النساء قيادة الحركة الاحتجاجية» مضيفة أن «تجمع المهنيين السودانيين دعا إلى مسيرة اليوم تكريما للنساء المعتقلات وسيلهمنا ذلك لمواصلة التحرك حتى تحقيق النجاح». وتم توقيف أكثر من ألف شخص بينهم متظاهرون وناشطون وقادة في المعارضة وصحفيون منذ اندلاع الاحتجاجات. وأفاد شهود أن المتظاهرين نظموا تجمعا في منطقة أخرى في أم درمان عقب فض مسيرتهم الأولى. وذكر أحد الشهود أن المتظاهرين هتفوا «كلنا أحمد» في إشارة إلى أحمد الخير (36 عاما) الذي توفي في المعتقل الأسبوع الماضي في بلدة خشم القربة في شرق البلاد. وأضاف المصدر أن الشرطة ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع. 

وقال أحد أقارب الخير إن عناصر الأمن اعتقلوه من منزله قبل أن يتم إبلاغ عائلته بوفاته. وأضاف أنه اعتقل للاشتباه بتنظيمه تظاهرات في بلدته. وأكد شهود أن متظاهرين خرجوا في أحد أحياء الخرطوم كذلك قبل أن يتم تفريقهم بالغاز المسيل للدموع. ونظمت أولى التظاهرات في 19 ديسمبر احتجاجا على قرار الحكومة رفع أسعار الخبز ثلاثة أضعاف قبل أن تتصاعد حدتها لتطالب البشير بالتنحي. 

ومن جانب آخر أكد رئيس حزب الأمة السوداني المعارض الصادق المهدي أن الوقت مناسب لإحداث التغيير وإقرار حكم ديمقراطي محذرا من محاولات نظام الخرطوم إجهاض التظاهرات التي انتظمت مؤخرا في مدن سودانية، عبر انقلاب داخلي، أو باستيلاء أحد مراكز القوة داخل النظام على السلطة. 

وقلل المهدي في بيان صحفي أمس الأحد: من محاولات النظام في الخرطوم إجهاض التظاهرات الحالية، وتوقع أن تعمل المحاولات في تعجيل نجاح الثورة، وحدد المهدي أربع نقاط قال إنها قد تجهض التحرك الثوري في البلاد، بينها غياب الرؤية بشأن البديل التاريخي المطلوب، بجانب تخلفها عن وحدة الصف وتخليها عن السلمية، فضلا عن التدخلات الأجنبية بدافع الثورة المضادة. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news