العدد : ١٥٠٠٣ - الأحد ٢١ أبريل ٢٠١٩ م، الموافق ١٦ شعبان ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٠٣ - الأحد ٢١ أبريل ٢٠١٩ م، الموافق ١٦ شعبان ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الإفريقي من رواندا في قمة أديس أبابا

الاثنين ١١ فبراير ٢٠١٩ - 01:15

أديس أبابا- (أ ف ب): سلّم الرئيس الرواندي بول كاغاميه الذي عدد المبادرات خلال فترة رئاسته الاتحاد الإفريقي أمس الأحد رئاسة المنظمة إلى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الذي تسعى بلاده وهي من القوى المؤثرة في القارة إلى توسيع مدى نفوذها. 

وتسلّم السيسي الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي في جلسة افتتاح القمة التي تستمر يومين في أديس أبابا، حيث شدّد على ضرورة التركيز على مشروع «الربط بين البحر المتوسط وبحيرة فكتوريا». 

ويأتي ذلك من منطلق أن مصر ترغب في الاستفادة من هذا العام الذي سترأس فيه المنظمة «لتعزيز موقعها في القارة الإفريقية، وكدولة غير موجهةً فقط إلى العالم العربي». 

وبعد رئاسة كاغاميه النشطة التي تجلّت بالإصلاحات، يريد السيسي التركيز خلال فترة رئاسته على الأمن وإعادة الإعمار بعد النزاعات وهي قضايا ترتبط بشكل وثيق بالشعار الذي اختاره الاتحاد الإفريقي لـ2019 سنة «اللاجئين والمرحلين والنازحين». 

ورأى السيسي في كلمته في حفل الافتتاح أن «الطريق أمامنا لا يزال طويلاً» في سبيل تحقيق هدف الاتحاد الإفريقي «بإسكات البنادق في كل أرجاء القارة بحلول عام2020»، معلناً إطلاق «النسخة الأولى من مُنتدى أسوان للسلام والتنمية المُستدامة خلال عام 2019». 

وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الموجود في أديس أبابا يوم السبت بـ«رياح من الأمل» تهب كما قال على إفريقيا بعد سلسلة من الانتخابات السلمية (الكونغو الديمقراطية ومدغشقر ومالي) واتفاقات سلام (جنوب السودان وجمهورية إفريقيا الوسطى) ومصالحات (إثيوبيا وأريتريا). 

ورحب غوتيريش كذلك في خطابه بـ«التضامن» في إفريقيا التي تستقبل حوالي ثلث اللاجئين والنازحين في العالم. وتابع «على الرغم من تحدياتها الاجتماعية والاقتصادية والأمنية، أبقت الحكومات والشعوب الإفريقية على أبوابها وقلوبها مفتوحةً». 

ورغم سعيها إلى التأثير في الأمور، فإن المراقبين لا يتوقعون أن تكون مصر، التي ستخلفها إفريقيا الوسطى عام 2020، بالنشاط الذي كان عليه كاغاميه باعتبار أن القوى الكبرى الإقليمية على غرار مصر عادة ما تكون مترددة إزاء جعل الاتحاد الإفريقي قويا أكثر من اللازم ويتدخل أكثر من الضروري. وبحسب دبلوماسي إفريقي، فإن مصر لم تنس تعليق عضويتها في الاتحاد الإفريقي في 2013 الذي كان تقرر إثر الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي الذي كان قد انتخب في 2012. 

والسيسي ملتزم في متابعة الإصلاحات التي بدأها سلفه، بدءا بتطبيق مشروع المنطقة الحرة في القارة الإفريقية، أحد المشاريع المفتاحية للاتحاد الإفريقي لتعزيز التكامل في القارة. وفي مجال الإصلاحات المؤسساتية الذي كان من القضايا التي اهتم بها كثيرا كاغاميه منذ 2016 يتوقع أن يكون لنهاية رئاسة هذا الأخير تأثير كبير على التقدّم في هذا المجال. 

من جهتها، عبرت منظمة العفو الدولية عن خشيتها من تأثير الرئاسة الدورية المصرية على آليات تقييم حقوق الإنسان في إفريقيا متهمة مصر بأنها كانت شنت حملات على المفوضية الإفريقية لحقوق الإنسان في السنوات الأخيرة.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news