العدد : ١٥١٢٩ - الأحد ٢٥ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥١٢٩ - الأحد ٢٥ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

أخبار البحرين

25% من البحرينيين يصابون بالسكري بعد عمر الثلاثين 

الاثنين ١١ فبراير ٢٠١٩ - 01:15

الاستشاري المحروس: السكري يفتك بالقدرة الجنسية عند الرجال والنساء

كتبت فاطمة علي: 

  كشف استشاري أمراض السكري فيصل المحروس أن الدراسات الحديثة والمنشورة في المجلات الطبية المحكمة حول العالم أكدت أن داء السكري بات أخطر، مهددا القدرة الجنسية عند النساء والرجال على حد سواء مع تفوقه لدى الرجال، مشيرًا إلى أن آخر الإحصاءات الطبية بينت أن السكري يصيب أكثر من 300 مليون نسمة حول العالم. ومن المرجّح أن يزداد العدد بنسبة تفوق الضعف بحلول عام 2030 إذا لم تُتخذ أي إجراءات للحيلولة دون ذلك.

وقال إن نسبة الإصابة بالسكري في البحرين تعد من النسب المرتفعة، إذ تبلغ نحو 25% بعد سن الثلاثين من العمر، مرجحا أن يكون السبب هو انتشار النمط الحياتي السلبي الذي أصبح عليه الفرد البحريني، إضافة إلى العوامل الوراثية.

وأضاف أن الدراسات تشير إلى أن ارتفاع نسبة المصابين بالضعف نتيجة مرض السكري ليس على المستوى المحلي فقط بل عالميا، وأن الإصابة بالضعف تحدث نحو 10-15 سنة مبكرا عن باقي المرضى، وأن أكثر من 50% ممن هم فوق سن الخمسين مصابون بالسكري، وتزداد هذه النسبة مع تقدم العمر، وتصل إلى 90 في المائة بعد سن السبعين.

وأوضح الاستشاري المحروس أن ارتفاع نسبة السكر في الدم يسبب تلف الأوعية الدموية للأعصاب، وقد يؤدي أيضا إلى خفض هرمون الذكورة، مبينا أن العجز للرجال يُعرّف بضعف القدرة على القيام بالعملية، ويعتبر حاليا من أكثر المضاعفات لمرض السكري.

وحول العجز لدى النساء أوضح المحروس أن المرأة المصابة بداء السكري تعاني أعراض الضعف، ولكنه يكون بدرجة أقل من معاناة الرجل، وتأثير السكري يكون على الناحية النفسية للمصابة.

وللوقاية والعلاج من الضعف الذي يسببه مرض السكري، دعا المحروس إلى ضبط نسبة السكر في الدم ضمن الحدود الطبيعية والمتابعة مع الطبيب المعالج بانتظام، فقد ثبت أنه يسهم بشكل كبير في منع أو تقليل فرص العجز، واستقصاء الأسباب الثانوية للضعف عن طريق عمل بعض الفحوص الطبية، والامتناع عن التدخين، والاهتمام بالجانب النفسي، وإنقاص الوزن إذا كان زائدا، فالسمنة قد تقلل من إفراز هرمون الذكورة بالجسم، وقد تؤدي إلى الضعف، مع استخدام أدوية الضعف بحسب وصفة الطبيب، مع تأكيد أنها لا تستخدم إلا بإشراف طبي مباشر.

وأوضح الاستشاري المحروس أن الدراسات العالمية تؤكد أن زيادة أعداد مرضى السكر على مستوى العالم يرجع إلى التوتر وعدم ممارسة الرياضة والتاريخ العائلي والأمراض المصاحبة، مبينا أن الإصابة الطويلة بالسكري تؤدي إلى انخفاض التوصيل الشرياني للدم إلى الأعضاء، فتتأثر بصورة كلية أو نسبية، مؤكدا أن ما يزيد الأمر تعقيدا هو أن عددا كبيرا من المصابين بالضعف لا يفصحون عن حالتهم للطبيب المعالج، مما يؤخر فرصة التشخيص والعلاج في مرحلة مبكرة، وهذا الأمر يمكن أن يترتب عليه ضغط نفسي وتوتر واكتئاب وعدم ثقة في النفس، وأن كثيرا من الرجال يلجؤون إلى استخدام مستحضرات غير طبية في محاولة منهم للتغلب على هذه الحالة، ومن أكثر هذه المستحضرات شيوعا الأقراص وكريمات التحفيز وبعض الأعشاب، مؤكدا أن بعضها قد يشكل خطورة على الصحة لما يسببه من آثار جانبية غير موثقة علميا.

وبيّن الاستشاري المحروس أن هناك الكثير من الأدوية التي يمكن استخدامها مع حالات الضعف، وأكثرها شيوعا الأدوية التي تستخدم عن طريق الفم، وأنواعها كثيرة، ولكن الاستشاري هو الوحيد الذي يستطيع تقديم الدواء المناسب لمرضى السكري، لافتا إلى ضرورة الابتعاد عن الأدوية التي يتم الترويج لها في بعض مواقع التواصل، والتي قد تكون غير ملائمة لمرضى السكري، وتؤدي إلى مضاعفات وخيمة جدا عليهم. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news