العدد : ١٥١٢٤ - الثلاثاء ٢٠ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥١٢٤ - الثلاثاء ٢٠ أغسطس ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ ذو الحجة ١٤٤٠هـ

بالشمع الاحمر

د. محـمـــــد مـبــــارك

mubarak_bh@yahoo.com

عندما يتحدث المشير

أي حديث للمشير الركن معالي الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين لوسائل الإعلام فإنه دائما ما يكون استثنائيًّا، واستثنائيًّا جدًّا، لسبب بسيط، هو أن هذا الرجل لا يتحدث إلا فيما ندر، وأفعاله هي التي تتحدث بالنيابة عنه. كان ذلك واضحا للجميع في الداخل والخارج في عام 2011، إبان محاولة إسقاط الحكم في البحرين، وكان ذلك واضحًا ومتجليًّا عبر سنوات طويلة من عمل المشير الركن في خدمة هذا الوطن العزيز تحت قيادة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، حينما كان وليًّا للعهد، ومن ثم ملكا للبحرين.

ورغم أن كل ما ورد، من دون استثناء، في آخر حديث صحفي للمشير الركن مع الزميلة جريدة «الأيام» هو مهم في حد ذاته، فإن أهم ما ورد فيه من دون شك هو إشارة معاليه إلى تورط الإدارة الأمريكية السابقة في فترة باراك أوباما في الأحداث التي شهدتها البحرين عام 2011. وحينما يقول المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة إن أوباما وإدارته متورطان في أحداث البحرين، فإن ذلك يعني بكل اختصار أن تلك الإدارة كانت متآمرة على البحرين وشعب البحرين، وكانت عنصرا أساسيا في محاولة إسقاط الدولة وتسليمها إلى إيران، وما يعنيه ذلك أصلاً من أن تلك الإدارة كانت تعمل على إسقاط جميع دول الخليج العربي، بالتعاون مع العملاء في الدول الإقليمية.

إن حديث المشير الركن خليفة بن أحمد آل خليفة، وما قاله بشأن إدارة «أوباما» التي كانت راعية لإرهاب «ولاية الفقيه» و«الإخوان»، وما تفرع عنهما من الجماعات الإرهابية، سوف يكون وثيقة تاريخية رفيعة، تشهد على ما مرت به البحرين، وما تجاوزته من مؤامرات وتكالب للقوى الإقليمية والدولية، وقد كان بفضل الله عز وجل، ثم قيادة البحرين حفظها الله، وقواتها المسلحة ووزارة الداخلية والحرس الوطني، ومن خلفهم سواعد أهل البحرين، ودعم الإخوة والأشقاء في دول مجلس التعاون، أن تجاوزت البحرين كل ذلك، وعادت أقوى وأكثر صلابة من ذي قبل. 

إقرأ أيضا لـ"د. محـمـــــد مـبــــارك"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news