العدد : ١٥٥١٩ - الجمعة ١٨ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠١ صفر ١٤٤٢هـ

العدد : ١٥٥١٩ - الجمعة ١٨ سبتمبر ٢٠٢٠ م، الموافق ٠١ صفر ١٤٤٢هـ

العقاري

الزين عندنا

رانيا الحاطي

الأربعاء ٠٦ فبراير ٢٠١٩ - 01:15

أمقت التشاؤم بل أضحده بكل أشكاله، ولكنني لست وحدي الاحظ تدني السوق العقاري فيما يخص التداول وكل مايتعلق به، ،هذا ماكانت تصدح به توقعات المحللين العقاريين مؤخرا، والمؤسف أن ذلك يشمل منطقة الخليج بشكل عام. 

المفارقة هنا أن هذا التخبط دفع بالمطورين ممن يحمل (كومة عقار) على كتفه ليصرفها،  إلى قبول العوائد الضئيلة وطرح خطط السداد المرنة والعروض المبهرة، وتلك لمن يفقه لغة العقار، هي محاولات لتخفيف وطئ الكساد في السوق العقاري، وأصبح الوضع كما في السوق الشعبي (الزين عندنا والشين حوالينا). 

عزاؤنا أن سوق البحرين هو الأكثر تماسكا حتى الآن وما أصابه يعد عطبا يسهل تداركه مقارنة بالوضع السائد. بل ومن المتوقع أن يعود لينتعش من جديد في الربع الأخير من العام الحالي. كل ما سبق مقدمة لما يسمى (المفيد)، وهو أن كل هذا التخبط العقاري عبارة عن ضرب ناقوس مبشر للمستثمرين من جميع الفئات، وخاصة الفئات التي تملك الرغبة والمادة ويقيدها الخوف والتردد، أن يطأوا الساحة الاستثمارية متجاهلين تلك المخاوف، حيث إن الوضع الحالي يرسم صورة واعدة لفئات كثيرة بأن تستثمر على مستويات لم يكن لها أن تخوض فيها من قبل. 

لتعزيز هذه الفكرة لا بد من دعم الجهات الحكومية ذات العلاقة، وذلك من خلال تثقيف الأفراد بمداخيل المجال العقاري والقوانين وأسس الاستثمار والتطوير ودور مؤسسة التنظيم العقاري في حفظ حقوقهم وحماية أموالهم وتلك نقطة أساسية بالغة الأهمية. على الصعيد الآخر،لابد من العمل بجهد أكبر على تطوير السوق العقاري في هذه الفترة الزمنية الضيقة من خلال دراسة المقترحات التي يطرحها رواد السوق العقاري وكبار المستثمرين والمطورين من أبناء الوطن وغيرهم وأخذها بعين الاعتبار، والتي تم طرح بعض منها على صفحات ملحقنا العقاري،.صرح العقار البحريني قد بني على أيديهم، وأراهم الأكثر حرصا عليه. 

واذا ماتحققت آمالنا، فإننا سنشهد مستوى غير مسبوق لسوقنا العقاري البحريني.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news