العدد : ١٦٣٨٣ - الاثنين ٣٠ يناير ٢٠٢٣ م، الموافق ٠٨ رجب ١٤٤٤هـ

العدد : ١٦٣٨٣ - الاثنين ٣٠ يناير ٢٠٢٣ م، الموافق ٠٨ رجب ١٤٤٤هـ

العقاري

تحليلات عقارية

بقلم: رضا مجيد مدير الاستشارات والتقييم العقاري بمجموعة غرناطة

الأربعاء ٠٦ فبراير ٢٠١٩ - 01:15

واصلت أسعار الأراضي تماسكها على الرغم من كل الظروف المصاحبة، وأعطت مؤشرًا جيدًا بعكس الهاجس الذي يحد المستثمرين من التداول أكثر. وإذا أخذنا بعين الاعتبار أبرز المخاوف للاستثمار العقاري الذي يشعر بها أي مستثمر عقاري والتي تمنعه من الشراء أو التطوير، ومنها انخفاض قيمة العقار وتكاليف الصيانة المفرطة وعزوف المستأجرين وعدم القدرة على سداد القرض العقاري وتكرار المشاريع والضرائب المستحدثة، إلا أن الحقيقية تبيّن أن الجودة العالية والسعر المناسب والخدمة الأفضل والتكيّف مع احتياجات الزبائن هي العوامل الرئيسية لنجاح أي مشروع ويعد طوق النجاة الدائم لأي مستثمر. 

الوقت هو أول مبدأ يجب معرفته لأي استثمار عقاري، فهناك أوقات تعتبر مناسبة ومشجعة لدخول الاستثمار وسوق العقار وتكون مربحة، وأوقات أخرى تتطلب التريث والمراقبة والهدوء لكي لا تدخل دائرة الخسارة. السوق لها أبواب افتراضية لا يراها إلا أصحاب المال والأذكياء وصُنّاع السوق، ومهمة المستثمر الناجح تتمثل في معرفة متى تفتح هذه الأبواب ومتى تغلق. 

أنا هنا أقول مرة أخرى إن الأبواب مفتوحة على مصراعيها للاستثمار وهناك فرص كثيرة ومختلفة، وإن الركود أو الهدوء الذي نعيشه الآن سيصحبه انتعاش مرة أخرى، وتعتبر هذه الفترة عاملاً مهمًا لخلق توازنات وتصحيح بعض الأسعار وهذا ما نقصده بالدورة الاقتصادية العقارية، وقد عاصرناها في التسعينيات وعشناها في بداية الألفية الثالثة وجنينا ثمارها، كما أضافت إلى عصارة خبراتنا المزيد، وها نحن اليوم ننصح بما رأينا وعاصرنا. 

والمتعارف عليه في الأوقات المصحوبة بالتقلبات الاقتصادية، أن حينها تتجه الأنظار أكثر إلى الأصول أو العقارات المدرّة للدخل (الشهري أو السنوي) بسبب قلة هامش المخاطرة وتجنب التذبذب عند وجود أي تقلبات في السوق. النتيجة الأهم لزيادة استغلال الفرص الاستثمارية ستكون مع الاستثمارات التي تتوافق مع “رؤية المملكة 2030” من خلال برامجها التنفيذية العديدة وتحسين بعض التشريعات والقوانين والضوابط.

فهل سيشهد السوق العقاري فقاعة عقارية في الفترة المقبلة بعد حالة الركود وتراجع نسبة المبيعات في الأراضي الاستثمارية؟

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

//