العدد : ١٥٢١٨ - الجمعة ٢٢ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١٨ - الجمعة ٢٢ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ٢٥ ربيع الأول ١٤٤١هـ

مصارحات

إبـــراهيـــم الشيــــــــخ

eb.alshaikh@gmail.com

احفظوا حقوق المتقاعدين وبرّوا بِقَسَمِكم..

  التوافق النيابي الحكومي أمر مطلوب، وما الاجتماعات التنسيقية الجارية لتجاوز نقاط الاختلاف إلا نقاشات مطلوبة للدفع بالقرارات الأصوب والأنفع للمواطنين، وقبل أي شيء آخر.

المجلس السابق ارتكب أخطاء كثيرة، ومن ضمنها البصم على قرارات مازال المواطن يدفع ثمنها، وسيظل يدفعها لسنوات قادمة.

وأعني بما سبق، أن أي تهاون في تمحيص ودراسة بنود برنامج عمل الحكومة له آثاره التي ستنعكس على كل شيء في حياة المواطن واقتصاد الوطن. 

تصريحات رئيس اللجنة البرلمانية لمناقشة برنامج عمل الحكومة، حدد عددا من نقاط الاختلاف التي لم يتم التوافق مع الحكومة بشأنها.

أهمها مقدار الوحدات السكنية، وثانيها معالجة عجز صناديق التقاعد مع حماية حقوق المتقاعدين.

ثالثها الخصخصة، ورابعها ضبط آليات إعادة توجيه الدعم لمستحقيه.

موضوع الإسكان، ومع تقديرنا للجهود الكبيرة التي يبذلها الإخوة في الوزارة إلا أننا نطالبهم بأمور في أياديهم، وهي عدم وقف علاوة الإسكان إلا لمن تسلم وحدته أو انتهى من بناء بيته، لأن ما سواه تحايل وتجاوز لحق المواطن المقرّ تشريعيا. 

أخطر قضيتين فيما سبق هما حماية حقوق المتقاعدين والخصخصة.

موضوع الخصخصة سأتناوله بتوسع الأسبوع القادم بإذن الله.

أما القضية التي توقفت عندها، هي عدم وجود توافق نيابي حكومي على قضية يُفترض أنها ليست معروضة للنقاش أصلا، ألا وهي حماية حقوق المتقاعدين، وحماية مكتسباتهم من أن تُمس، ولا أعلم حقيقة سبب الرفض الحكومي للتعهد بذلك، وكأن هناك قرارات أخرى سيئة تنتظر المواطنين!

نعود ونكرر، جميع الأخطاء المرتكبة والتي تسببت بحدوث أي عجوزات اكتوارية في صناديق التقاعد، ليس للمواطن يد فيها، وبالتالي لا يمكن الاقتراب من حقوقه وحقوق عياله مهما تعقّدت الأمور.

 التعهد الحكومي بعدم المساس بها لا من قريب ولا من بعيد، يعطي الثقة بأن حقوق المواطن وأماناته في أيد أمينة.

أما رفض التعهد بعدم المساس بها، يحمل ألف تأويل وتأويل؟!

احتراما للناخبين، أعتقد أن على الإخوة النواب أن يبالغوا في التشديد على هذه النقطة، حتى تُحسب لهم، وتكون رصيدا لهم، لأن أي تهاون في التعهد بها من جميع الأطراف المعنية هو خيانة لأمانة حماية حقوق المواطن التي أقسموا جميعا للذود عنها في قسمهم.

كل شيء يمكن التفاوض عليه وتقليل أضراره بقدر المستطاع، إلا عرق المواطن وكدّه المعيشي، أبدا لا يمكن المساس بِه لا من قريب ولا من بعيد.

إقرأ أيضا لـ"إبـــراهيـــم الشيــــــــخ"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news