العدد : ١٥٠٧٠ - الخميس ٢٧ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ شوّال ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٧٠ - الخميس ٢٧ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ٢٤ شوّال ١٤٤٠هـ

بالشمع الاحمر

د. محـمـــــد مـبــــارك

mubarak_bh@yahoo.com

الإمارات.. والدرس القاسي للإيرانيين!

دولة الإمارات العربية المتحدة سوف تكون القوة الشرق أوسطية الصاعدة التي ستلقن إيران درسا لن تنساه. هذا هو ما يقوله مايكل روبن، الباحث بمعهد أمريكان إنتربرايس في تقرير نشرته مجلة «ذا ناشيونال إنترست» يوم 19 يناير.

تقرير مايكل روبن يشير إلى أن كثيرين يتناسون أن القوات المسلحة الإماراتية قد نجحت في اليمن، وتمكنت من هزيمة تنظيم «القاعدة في شبه الجزيرة»، وهي أيضا على وشك طرد المليشيات الحوثية من ميناء الحديدة الاستراتيجي، آخر الموانئ التي تسيطر عليها هذه الجماعة المدعومة من النظام الإيراني. ويرى روبن أن أي مواجهة قادمة بين النظام الإيراني وإسرائيل أو الولايات المتحدة الأمريكية، فإن ثمنها سوف يكون عودة الجزر الإماراتية الثلاث، التي احتلها الإيرانيون بعد انسحاب بريطانيا من الخليج عام 1971، وخصوصا أن دولة الإمارات العربية المتحدة في 2019 ليست كتلك التي كانت في 1971، والقصد هنا من حيث الإمكانات وقدرات القوات المسلحة.

إن وجود القوات المسلحة الإماراتية بين الجيوش الأخرى في دول مجلس التعاون يعتبر مكسبا عظيما لجميع دول وشعوب الخليج. لطالما تم اتهام الدول الخليجية بأنها تشتري الأسلحة المتطورة والمعدات والآليات، إلا أنها لا تقوم بالكثير لتثبت قدرتها على العمل ميدانيا. غير أن القوات المسلحة الإماراتية قد أثبتت عكس ذلك تماما، بفضل السياسات العسكرية الناجحة التي يضعها وينفذها قادة الإمارات، كما أن القوات المسلحة البحرينية والسعودية قد أثبتت عكس ذلك أيضا عبر تحالفها العربي في اليمن، وعبر قيامها بمختلف العمليات العسكرية المهمة والحيوية في مختلف المواقع.

وإذا كانت القوات المسلحة الإماراتية تصنف الآن كواحدة من أفضل القوات المسلحة في الشرق الأوسط، فإن ذلك يعني باختصار أنه بتضافر هذه القوات المحترفة والمدربة جيدا مع نظيراتها في باقي دول الخليج، فإن هذه الدول سوف تشكل قوة ضاربة لا تقهر، وستمتلك قوة رادعة ضد الأعداء المتربصين بأمنها واستقرارها. 

إقرأ أيضا لـ"د. محـمـــــد مـبــــارك"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news