العدد : ١٥١٥٣ - الأربعاء ١٨ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ محرّم ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٥٣ - الأربعاء ١٨ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٩ محرّم ١٤٤١هـ

بالشمع الاحمر

د. محـمـــــد مـبــــارك

mubarak_bh@yahoo.com

«رايتس ووتش».. الجائعة!

جن جنون منظمة هيومن رايتس ووتش بعد زيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الأخيرة لمملكة البحرين. على صدر صفحة المنظمة «الحقوقية» على شبكة الإنترنت، نُشر تقرير ينتقد عدم قيام وزير الخارجية الأمريكي بومبيو بإثارة أي مسائل تتعلق بـ«حقوق الإنسان» مع القيادة البحرينية، وفق ما ورد في التقرير. وتقول المنظمة إن بومبيو اكتفى بالإشادة بمجريات الانتخابات البرلمانية البحرينية التي جرت في نوفمبر الماضي وما نتج عنها من وصول أول امرأة إلى سدة رئاسة مجلس النواب.

هيومن رايتس ووتش قالت أيضًا إن العلاقة بين واشنطن والمنامة باتت خالية تمامًا من أي ملفات حقوقية. ولست في الواقع أنظر إلى هذه التصريحات والمواقف الصادرة عن المنظمة «الحقوقية» على أنها دفاع عن «حقوق الإنسان»، بل هي بالأحرى صرخة مدوية بسبب عدم قدرة المنظمة على ممارسة عملها الطبيعي من خلال التدخل في الشؤون الداخلية لدول العالم في ظل تغير سياسة الإدارة الأمريكية التي كانت في عهد باراك أوباما تطعم المنظمات الحقوقية وتسمنها في مطاعم وزارة الخارجية تحت إشراف هيلاري كلينتون ثم جون كيري. أما اليوم، وفي ظل إدارة أمريكية جديدة ومختلفة بشكل كلي، فإن هذه المنظمة وغيرها من المنظمات، تعاني جوعًا وعطشا ونقصًا في الوقود، وتستفزها كثيرًا رؤية وزير الخارجية الأمريكي يجوب دول المنطقة ليتحدث مع قادتها في ملفات أمنية بحتة، وفيما يخص النظام الإيراني وإرهابه العابر للقارات، بعيدًا عن قضايا العاملين لمصلحة هذه المنظمات، والعميلة لأنظمة أخرى، والتي هي في الغالب تقبع خلف القضبان في مختلف دول العالم.

هيومن رايتس ووتش تستجدي الانتباه ولفت الأنظار، وتحن إلى الأيام الخوالي وهي تتضور جوعًا! 

إقرأ أيضا لـ"د. محـمـــــد مـبــــارك"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news