العدد : ١٥١٥١ - الاثنين ١٦ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ محرّم ١٤٤١هـ

العدد : ١٥١٥١ - الاثنين ١٦ سبتمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ محرّم ١٤٤١هـ

المال و الاقتصاد

بطاقة 400 ميجاواط كأكبر محطة في المنطقة

أبوظبي-علي عبدالخالق:

الخميس ١٧ يناير ٢٠١٩ - 01:15

الجابر: تطوير أول محطة لطاقة الرياح واسعة النطاق في السعودية

المبعوث الخاص للرئيس الصيني: إنتاج نصف حاجة الصين من الطاقة بمصادر متجددة العام القادم


 

كشف وزير دولة، رئيس مجلس إدارة «مصدر»، د. سلطان بن أحمد الجابر عن فوز شركة «مصدر» وائتلاف شركائها بعطاء تطوير أول محطة لطاقة الرياح على مستوى المرافق الخدمية واسعة النطاق في المملكة العربية السعودية الشقيقة، بسعر كلفة قياسي بلغ 2 سنت لكل كيلوواط/ ساعة، مشيرًا إلى أن استطاعة هذه المحطة التي ستقام في منطقة «دومة الجندل» تبلغ 400 ميجاواط لتكون أكبر محطة لطاقة الرياح في المنطقة.

وأضاف خلال كلمة ألقاها في أسبوع أبوظبي للاستدامة، أن دولة الإمارات حرصت على تسخير خبراتها الغنية في مجال الطاقة للإسهام بدور فاعل كجهة محفزة وحاضنة للجهود في مجالي الطاقة النظيفة والاستدامة.

وأشار إلى أن العالم شهد خلال السنوات العشر الماضية تحقيق تقدم تجاوز كلّ التوقعات. ففي عام 2009 لم تتجاوز القدرة الإنتاجية لكل مشاريع الطاقة الشمسية حول العالم 14 جيجاواط. واليوم، لدينا نحو 400 جيجاواط؛ أي بزيادة مقدارها 28 ضعفًا، مشيرًا إلى أن قطاع طاقة الرياح شهد تطورًا مماثلاً لينمو من 121 إلى 539 جيجاواط ومع تزايد تنافسية أسعار الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، فإن إنتاج كل منهما يتجه نحو تجاوز مستوى الألف جيجاواط خلال الأعوام الخمسة المقبلة.

وأشار إلى حرص دولة الإمارات على تسخير خبرتها في مجال الطاقة للإسهام بدور فاعل كجهة محفزة وحاضنة للجهود في مجالَي الطاقة النظيفة والاستدامة، وباعتبارها من أوائل من تبنوا وطوروا بعضا من أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم، بدءًا من «محطة شمس 1»، وصولاً إلى مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، فقد أسهمت الدولة في تعزيز الثقة بقطاع الطاقة المتجددة على مستوى المنطقة والعالم.

ولفت الجابر إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة أرست شراكات استراتيجية وطيدة مع الحكومات والشركات في مختلف أنحاء العالم من غرب إفريقيا وصولاً إلى جزر المحيط الهادئ، وذلك بهدف تحسين سبل توفير الطاقة، وأسهمت أيضًا في تعزيز إمدادات الطاقة في المملكة المتحدة وصربيا من خلال تطوير بعض من أكبر مشاريع طاقة الرياح وأكثرها تطورًا في العالم.

وأوضح أن هذا المشروع سيسهم إلى جانب العديد من المشاريع الأخرى في تسريع وتيرة النمو ضمن أهم أسواق الطاقة الشمسية في الشرق الأوسط، وكذلك سيسهم في تحقيق الهدف الطموح للمملكة المتمثل في إنتاج 58 جيجاواط من الطاقة المتجددة، والذي يعتبر من الأهداف الرئيسية لرؤية المملكة العربية السعودية 2030.

وأكد أن توجه دولة الإمارات نحو الطاقة المتجددة هو خطوة طبيعية في ضوء مكانتها الرائدة في مجال الطاقة والتزامها بالاستدامة كما أنه يعكس حرص القيادة في الإمارات على مواجهة التحديات العالمية عبر التعاون الوثيق مع المجتمع الدولي.

وشدد، تماشيا مع نهج القيادة قائلا: نحن مستمرون بالعمل على مدّ جسور التعاون مع العالم، وتعزيز تضافر جهود القطاعين العام والخاص لتحقيق هدف مشترك واحد، مؤكدا أن عملية التنمية المستدامة تكتسب أهمية أكبر في ظل التزايد الكبير في عدد سكان العالم المتوقع وصوله إلى 10 مليارات نسمة بحلول عام 2050 ما يعني زيادة الطلب على الطاقة وغيرها من الموارد، ومن هنا، فإن رؤية الإمارات 2071 تركز على هذا الموضوع المهم.

من جهته، أوضح المبعوث الخاص لرئيس جمهورية الصين الشعبية، يانغ جيتشي، أن الصين اتخذت مجموعة من الإجراءات من أجل تعزيز استخدام الطاقة النظيفة وكفاءة الطاقة إلى جانب الحد من الانبعاثات الكربونية، مشيرًا إلى استهداف بلاده إنتاج 50% من حاجتها من الطاقة من مصادر متجددة بحلول عام 2020، مشددا على أهمية التعاون مع دولة الإمارات والدول العربية لتحويل التنمية المستدامة إلى منهج عمل.

وتستضيف دورة هذا العام من «أسبوع أبوظبي للاستدامة » وفودًا من الصين والهند واليابان والمملكة العربية السعودية وغيرها من دول العالم، وذلك لمناقشة التقارب والتكامل بين التقنيات الرقمية والابتكارات وما يفضي إليه من فرص وحلول جديدة يمكن أن تسهم في دعم التنمية الاقتصادية المستدامة وتحقيق الازدهار».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news