العدد : ١٥٠٦٩ - الأربعاء ٢٦ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ شوّال ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٦٩ - الأربعاء ٢٦ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ٢٣ شوّال ١٤٤٠هـ

بالشمع الاحمر

د. محـمـــــد مـبــــارك

mubarak_bh@yahoo.com

البحرين.. سحر جودة الحياة!

حلت البحرين ثانيًا على مستوى العالم من حيث أفضليتها كوجهة للمغتربين والفرص الاقتصادية، وذلك وفق تقرير مسحي لمؤسسة «إتش إس بي سي»، والتي تجري مسحًا دوريًا يشمل آلاف العينات من المغتربين حول العالم لاستطلاع آرائهم المبنية على تجاربهم الفعلية. وفي الوقت الذي حلت فيه ألمانيا في المركز الأول، فإن البحرين بقيت أفضل دول الشرق الأوسط، وثاني دولة على مستوى العالم وفق هذا المسح الذي استطلع آراء ما يزيد على 22 ألف مغترب. 

ما يعنيه هذا المسح الدولي باختصار هو أن جودة الحياة في مملكة البحرين تبقى هي الأفضل، إذ من المعلوم أن حكومة البحرين قد اتخذت مؤخرًا العديد من الإجراءات التي تضمن استدامة الموارد والتوازن المالي، وسبق ذلك إجراءات أخرى شملت مراجعة أسعار شرائح استهلاك الكهرباء وأيضًا وقود المركبات وتوجيه الدعم إلى مستحقيه عن طريق تنفيذ برامج دعم حكومي تستهدف ذوي الدخل المحدود والبحرينيين بشكل عام، وقد كان معنى ذلك أن تكاليف الحياة سوف ترتفع بالنسبة إلى غير البحرينيين بشكل ملحوظ، وخصوصًا عند الحصول على الخدمات الحكومية التي كانت مدعومة بالكامل في السابق، لكن مع ذلك، فإن موقع البحرين كدولة جاذبة للمغتربين باعتبارها الوجهة الأفضل لم يتغير، بل تصاعد وتقدم، وهو ما يعني كما ذكرنا أعلاه، جودة الحياة في البحرين، من حيوية المجتمع، ومتعة العيش، وترحاب الناس، وسهولة العلاقات، وبساطة التعامل، وغير ذلك من العوامل التي تستهوي المغتربين، ولذلك نجد أنه من الشائع قدوم جنسيات أوروبية وغيرها من المغتربين للعمل في البحرين، والحصول على الفرص الاقتصادية، لكن سرعان ما يتحول ذلك إلى ارتباط روحي بينهم وبين البحرين، فيفضلون البقاء فيها حتى على حساب فرص أفضل ربما تتوافر لهم في دول مجاورة أو بعيدة، وتتكون بينهم وبين البحرين علاقة أبدية لا تخلو من السحر.

كل هذا يعني أن البحرين، والبيئة فيها، وجوها العام، مهيأة تمامًا لتكون أحد أكبر مراكز المال والتجارة والأعمال على مستوى العالم، وأن تكون الفرص الاقتصادية فيها للمواطنين والمقيمين على حد سواء، إذا ما صبت كل الجهود نحو تمتين الاقتصاد وصناعة الوظائف، وهو تمامًا ما تعمل عليه جاهدة الآن وزارة المالية والاقتصاد الوطني. 

إقرأ أيضا لـ"د. محـمـــــد مـبــــارك"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news