العدد : ١٥٠٦٣ - الخميس ٢٠ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ شوّال ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٦٣ - الخميس ٢٠ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ شوّال ١٤٤٠هـ

الثقافي

ركن المكتبة: إصدارات ثقافية..

إعداد: يحيى الستراوي

السبت ١٢ يناير ٢٠١٩ - 11:09

«قصص ظامئة» جديد مهدي عبدالله 

عن دار نينوى للدراسات والنشر، صدر للكاتب والمترجم مهدي عبدالله مجموعة قصصية جديدة بعنوان (قصص ظامئة) وتتألف المجموعة من حوالي ثلاثين قصة قصيرة كتبها في السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى بعض القصص القصيرة جدا. وهذه المجموعة هي الثالثة لمهدي حيث صدرت مجموعته الأولى (تجربة) في عام 1999 وصدرت الثانية وعنوانها (قصص هاربة) في عام 2010.

 

«لا أحد ينام في المنامة» جديد الدكتور ناظم كاظم

صدر مؤخرا عن دار سؤال للطباعة والنشر الكتاب الجديد للدكتور نادر كاظم والمعنون «لا أحد ينام في المنامة» والذي يقول عنه كاظم: «ليس هذا تاريخًا للمدينة وناسها وأمكنتها وتياراتها ومزاجها فحسب، بل هو تاريخ للتحولات الكبيرة التي عرفتها البحرين والخليج عمومًا».

لقد كانت المنامة شاهدة على كل هذه التحولات التي مرّت بها المنطقة من التوسّع البرتغالي والهرمزي في القرن السادس عشر حتى الطفرة النفطية منتصف سبعينيات القرن العشرين، وكل ما جرّته معها من تحولات هائلة في الخليج، سكانًا وأمكنة وأنظمة ونزعات وتوجهات وعادات وأساليب حياة وصعود تيارات الإسلام السياسي، وتفاقم الخلل السكاني وعلى القارئ أن يحضّر نفسه لتطواف واسع، ورحلة ستكون شاقة، لكنها ستكون ثرية، وآمل -فعلاً- أن تكون شائقة وهي رحلة ستضعنا وجهًا لوجه مع ذاكرة ثرية لمدينة كانت، في يوم من الأيام، مدينة العالم التي كانت «للبشر من كل الدنيا» وهي ذاكرة ثرية بكل ما انطوت عليه من التنوع والتسامح وتقبل الآخر والتحرر والانفتاح على العالم، وعلى الحياة أولا وأخيرا.

 ويرى كاظم في سياق الكتاب: «يعد لا أحد ينام في المنامة سوى البقية الباقية القليلة والصامدة من أهلها، والجاليات الآسيوية التي حلّت محل أهل المنامة بعد نزوحهم، وبعد أن تحوّلت المنامة إلى مدينة عتيقة، وبدا عليها الكثير من ملامح التقادم والشيخوخة، مدينة تكافح من أجل البقاء بعد أن أصبحت مركزًا لعديد من القوى والفعاليات، بعضها رسمي يرمي إلى بعث الحياة في سوقها القديم وتحويله إلى منطقة جذب سياحي، وبعضها شعبي يتجسّد في الطقوس السنوية الحاشدة المصاحبة للشعائر الدينية (الشيعية) في شهر المحرم والمناسبات الدينية الأخرى، وبين الرسمي والشعبي يبرز الوجود الآسيوي الكبير الذي كان يتمدد على كامل المدينة القديمة وضواحيها. وبين هذه وتلك تبقى المدينة التي كانت، في يوم من الأيام، مدينة العالم التي كانت «للبشر من كل الدنيا»، تكافح من أجل البقاء و«الحياة حتى آخر قطرة» من بحرها الخرافي الذي «ما تاب وما خاف الله».

 

«عطش وسنين» لسعدي جبار مكلف

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة صدر ديوان شعر «عطش وسنين» للشاعر العراقي المقيم في أستراليا «سعدي جبار مكلف». 

الديوان يقع في 324 صفحة من القطع المتوسط، ويضم خمسا وخمسين قصيدة متنوعة من الشعر الشعبي العراقي، تنوعت مضامينها بين الرحيل والعشق والفراق والضياع والتسكع في مدن الغربة، وجميعها عتاب مع الذات وقراءة في قاموس سفر الحياة معظم كلماته تصف تسلقه إلى سطح السفينة التي أبحرت به نحو المجهول وهو ابن الجوع والعطش والفقر، بعد أن أعمته شعارات الزيف والخديعة والخداع وراح ينشد في صحراء الفشل أغاني للطرشان ومجانين العصر.  الغربة تفرض نفسها بقوة في قصائد الشاعر، الذي تأثر بفراقه عن «البصرة» حبيبته الوفية الدائمة ومعشوقته الأبدية، فرسم لها بصمات واضحة في معظم القصائد التي غلب عليها أسلوب شعراء البصرة والجنوب بصورة عامة، والتي امتازت بطابع الحزن والألم البصري المعروف، تحمل لوعة وعذاب الأيام الماضية في البصرة الحاضرة التي لا تغيب، فهي لحن ناي جنوب العراق المغرد الوفي كتبها بلغة بسيطة على القارئ.

 

«حكايات عن القراءة» للكاتب سامح فايز

يصدر خلال معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورة اليوبيل الذهبي، الكتاب الرابع للكاتب الصحفي سامح فايز بعنوان «حكايات عن القراءة» عن الدار المصرية اللبنانية.

يرصد الكتاب ما شهدته السنوات الأخيرة من صعود عدد من الظواهر الأدبية المتعلقة بالقراءة في مصر، كان أهمها انتشار نوعية معينة من الكتابات مثل أدب الرعب والخيال العلمي، والكتابات الرومانسية وأدب السيرة الذاتية، وسطوة السوشيال ميديا التي أثرت بشكل كبير في حركة صناعة الكتاب والنشر في مصر، وفي كتاب best seller - حكايات عن القراءة، يحاول المؤلف رصد جميع الظواهر المتعلقة بحركة الكتابة والقراءة وتقديم قراءة لها بشكل بسيط بعيدا عن تعقيدات الكتابة الأكاديمية.

ويقدم الكتاب شرحا وافيا لظاهرة «البيست سيلر» أو الكتب الأكثر مبيعا، مع رصد لصعود تلك النوعية من الكتابات مع شرح لحقيقتها وهل هي الأكثر مبيعا بالفعل أم لا، بيست سيلر هو كتاب مهم لكل مهتم بالقراءة في محاولة لمعرفة ما الذي حدث للقراءة بعد يناير 2011 وحتى الآن. 

سامح فايز كاتب وصحفي مصري، من مواليد 1985 تخرج في كلية الحقوق جامعة عين شمس 2007. عمل بالمحاماة قبل أن يتفرغ للصحافة الثقافية، وعمل بأقسام الثقافة في صحف مثل «المصور» و«فيتو» و«التحرير» و«البوابة نيوز» و«القاهرة» و«الهلال» و«حفريات».

رأس تحرير بوابتي «كُتب وكتَّاب» و«الشباك» الثقافيتين، وصدر له: كتاب «جنة الإخوان: رحلة الخروج من الجماعة» سيرة ذاتية، ورواية «حجر السبع»، وكتاب «رحلة يوسف».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news