العدد : ١٥٠٦١ - الثلاثاء ١٨ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ شوّال ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٦١ - الثلاثاء ١٨ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ شوّال ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

بولندا تلقي القبض على موظف في شركة هواوي الصينية بتهمة التجسس

السبت ١٢ يناير ٢٠١٩ - 01:15

وارسو - (أ ف ب): أوقف بولندي ورجل أعمال صيني بشبهة التجسس في بولندا، وفق ما أعلن أمس الجمعة مسؤولون في وارسو فيما أكدت وسائل إعلام أن الرجل الصيني هو مسؤول في الفرع المحلي لشركة الاتصالات الصينية العملاقة «هواوي». وفي بكين، عبرت الحكومة الصينية أمس الجمعة عن «قلقها الشديد» إثر إعلان توقيف المواطن الصيني في بولندا، داعيةً وارسو إلى «ضمان حقوق الشخص المعني». 

وردا على أسئلة وكالة فرانس برس لم يؤكد عملاق الاتصالات «هواوي» ما إذا كان المشتبه فيه بالفعل من موظفيه واكتفت الشركة بالقول إنها «تتابع من كثب» هذه المعلومات. و«هواوي»، التي أسسها مهندس سابق في الجيش الصيني، تواجه سنة صعبة بعد اعتقال ابنة مؤسس الشركة في كندا والجهود الأمريكية لإدراجها على اللائحة السوداء عالميا بسبب مخاوف أمنية. ومنعتها اليابان وأستراليا والولايات المتحدة من إطلاق شبكة إنترنت فائقة السرعة (5 جي). 

وأعلن نائب الوزير منسق جهاز الأمن الداخلي ماسي فاسيك أن «بولنديا وصينيا أوقفا بتهمة التجسس. الصيني رجل أعمال يعمل لدى مجموعة كبيرة للصناعات الإلكترونية»، كما نقلت عنه وكالة الأنباء البولندية. وأكد المتحدث باسم الوزارة نفسها ستانيسلاف زارين أن الرجلين أوقفا يوم الثلاثاء، ويشتبه في أنهما عملا «لصالح أجهزةٍ صينية ضدّ بولندا». 

وذكر عديد من وسائل الإعلام البولندية من بينها القناة الخاصة «بولسات نيوز» والرسمية «تي في بي إنفو» أن المشتبه فيه الصيني هو أحد مديري فرع شركة «هواوي» في بولندا. أما البولندي فهو خبير بأمن تكنولوجيا المعلومات وضابط سابق في جهاز الأمن الداخلي البولندي. وأكد فاسيك أن البولندي «شخص معروف في مجال تكنولوجيا المعلومات»، مضيفا أن التحقيق «يجري منذ وقت طويل وبكثير من العناية». وأوضح زارين من جهته أن البولندي عمل «لصالح عديد من مؤسسات الدولة البولندية» في الماضي. 

وقد حدّدت المحكمة بثلاثة أشهر فترة توقيف الرجلين دبليو ويجينغ وبيوتر د، كما أكد زارين الذي أعلن فقط الاسم الأول للرجلين والحرف الأول من اسم العائلة بما يتوافق مع القانون البولندي. 

وأضاف أنه تم مداهمة شقتي الرجلين ومكاني عملهما. وقالت شركة «أورانج بولندا» إن «عاملين في وكالة الأمن الداخلي أخذوا مقتنيات لأحد موظفيها الثلاثاء». وتابع المتحدّث باسم الشركة ووجييك جابزينسكي لوكالة فرانس برس: «نجهل كليا ما إذا كان لذلك علاقة بمهامه». ولم تكن شركة «أوارنج» في باريس بدورها جاهزة للتعليق عن المسألة لدى الاتصال بها من وكالة فرانس برس. 

واهتزت العلاقة بين الصين والولايات المتحدة مؤخرا بسبب قضية مرتبطة بـ«هواوي» لا علاقة لها بالتجسس الاقتصادي. وفي الأول من ديسمبر، أوقفت مسؤولة في شركة «هواوي» في كندا بناء على طلب من الولايات المتحدة. وما سبب أذى أكبر للصين هو أن المسؤولة الموقوفة هي ابنة مؤسس «هواوي». وتطالب واشنطن بترحيلها لاشتباه في تواطئها في احتيالات للالتفاف على العقوبات الأمريكية على إيران. 

وأوقف 13 كنديا في الصين منذ توقيف المسؤولة، أفرج عن ثمانية منهم كما أكد في 4 يناير وزير الخارجية الكندي. من جهة ثانية، حذرت وكالة الأمن الإلكتروني التشيكية في منتصف ديسمبر من استخدام معدات وبرامج شركتي «هواوي» و«زي تي إي» الصينيتين، مؤكدةً أنها تشكل تهديدا لأمن الجمهورية التشيكية. 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news