العدد : ١٤٩٧٥ - الأحد ٢٤ مارس ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ رجب ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٩٧٥ - الأحد ٢٤ مارس ٢٠١٩ م، الموافق ١٧ رجب ١٤٤٠هـ

كما أرى

عبدالله المناعي

ماذا نعد للمستقبل؟

بداية..

أود بداية أن أحمد الله على سلامة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، داعيا له بموفور الصحة والعافية، فقد كان ولا يزال المحرك الأساسي لبناء نهضة هذا الوطن. 

أما بعد..

البحرينيون بطبعهم يأخذون الحياة ببساطة. وهذا طبع نتوارثه عن أجدادنا وهو من طباع سكان الجزر. ولكن الحياة بدأت تأخذ منحنيات أخرى تدفعنا إلى ألا نأخذ الحياة بالبساطة المعتادة. وهذا الأمر يسبب الكثير من الضغط على شعب اعتاد العيش في حياة متيسرة بشكل عام. 

هذا هو الواقع، ولكن السؤال يكمن في ما هي خططنا للمستقبل؟ وما هي خطط قادتنا الاقتصاديين لذلك المستقبل؟ هذا السؤال الأخير هو الأهم لأنه ينعكس على جميع نواحي الحياة الحالية والمستقبلية؛ في ظل واقع اقتصادي متذبذب وتوقعات انخفاض أسواق النفط في عام 2019، ومع التقدم التكنولوجي الكبير الذي يشهده العالم والذي يفتح آفاقا جديدة وكبيرة لأي سوق لديه الرغبة في إيجاد تخصص له في أحد التخصصات التكنولوجية الجديدة التي لا تتطلب الكثير من البنية التحتية التقليدية. وبالرغم من أن البحرين أقدمت بالفعل على العديد من المحاولات للدخول في بعض هذه التخصصات الجديدة فإن التساؤل اليوم يكمن في إمكانية استغلالنا الصحيح والكامل لكل ما تمكنا وسنتمكن من استقطابه.

سر النجاح اليوم هو نفسه ما نجحت البحرين بفعله في السابق؛ فعندما بنت البحرين المصانع مثل ألبا بنت حولها بيئة متكاملة من الصناعات التحويلية والموانئ وخدمات النقل وغيرها من الأمور حتى تضمن استفادة البلاد من هذه المصانع. ولكي تضمن استفادة المواطنين من هذه المصانع بنت الكليات والمعاهد التي تعمل على تدريبهم في المهن التي تحتاج إليها هذه الصناعات. فهل نحن جاهزون اليوم لخلق هذه البيئة المتكاملة لنضمن استفادتنا الكاملة من هذا التوجه الجديد الذي نحن ضالعون فيه؟ السؤال يحتاج إلى إجابة عاجلة، كما يحتاج إلى أن يتم تثقيف المجتمع بذلك وتوجيههم حتى نجني ثماره بعد 10 أعوام.

إقرأ أيضا لـ"عبدالله المناعي"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news