العدد : ١٤٩١٤ - الثلاثاء ٢٢ يناير ٢٠١٩ م، الموافق ١٦ جمادى الاول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٩١٤ - الثلاثاء ٢٢ يناير ٢٠١٩ م، الموافق ١٦ جمادى الاول ١٤٤٠هـ

أخبار البحرين

باحث في الشأن الإيراني يؤكد: خطة دولية لتضييق الخناق على إيران والتصدي لممارساتها

عيسى ياسين.

السبت ١٢ يناير ٢٠١٩ - 01:15

طهران لم تحترم الجيرة مع دول الخليج وزرعت عملاءها فيها

30% زيادة في أعداد اللاجئين الإيرانيين لأوروبا سنويا هروبا من الحياة المزرية في إيران


كشف عيسى ياسين الباحث في الشأن الإيراني عن أن هناك تحركا دوليا لوقف ممارسات النظام الإيراني في مناطق عدة من العالم، لافتا إلى أن الخطوات التي قامت بها السلطات الجورجية خلال الربع الأخير من العام المنصرم، هي خطوة سباقة قامت بها جورجيا لما أسماه خطة تضييق الخناق على إيران من الاتجاهات الأربعة، لافتا إلى أن الغرب تقدم في مفاوضات طالبان والحكومة الأفغانية ومن المرجح بروز الدور التركي في الدول الواقعة شمال إيران بالإضافة إلى الاتفاق الأمريكي الروسي الإسرائيلي على خروج إيران من سوريا.

وأضاف أن الوضع الإيراني في العراق لم يعد كما كان في السابق في ظل اعتراضات الشعب العراقي ضده وتحركات بعض الأحزاب الشيعية والمؤسسات المدنية التي نددت بالتدخل الإيراني السافر وطالبت بخروجه وخروج عملائه من بلاد الرافدين، وأما في الجهة الجنوبية من إيران حيث دول الخليج العربي فليس هناك خيار آخر سوى مواجهة إيران التي لم تحترم الجيرة بل وزرعت عملاءها أينما وجدت منفذا لها. 

وأشار ياسين إلى أن دائرة أمن الدولة في جورجيا أغلقت معظم محال الصيرفة الإيرانية في تبليسي باتهامها بغسل الأموال ونقل العملة بصورة غير مشروعة إلى إيران، ومقاضاة أصحابها، حيث أعلنت أن عملية خاصة استهدفت الأنشطة غير القانونية لعدد من المواطنين الإيرانيين الذين يعيشون في البلاد لمنع غسيل الأموال ونقل العملات الأجنبية إلى إيران. 

ووفقا للتقرير الأمني المصرح به، تم حظر أي عملية تحويل للأموال عبر محال الصيرفة الإيرانية في تبليسي والتي كانت تتم خارج النظام المصرفي الجورجي ما حث الأمن الجورجي على إغلاق ما لا يقل عن 12 محل صرافة في عملية مباغتة يوم الأربعاء 17 أكتوبر، وتم إلقاء القبض على مديريها التنفيذيين.

ويذكر أن الأجهزة الأمنية الجورجية كانت تجري عمليات تفتيش سرية في الأشهر القليلة الماضية لتحديد مرتكبي عمليات النقل غير القانونية من جورجيا إلى إيران ومراقبة أنشطة جميع دوائر الصيرفة الإيرانية.

ولفت إلى أنه خلال عمليات التفتيش التي قام بها ضباط الأمن في مكاتب ومنازل الإيرانيين المتورطين في الأعمال غير القانونية من غسيل للأموال وتهريب البشر في تبليسي، تمت مصادرة مبالغ كبيرة من النقد وكذلك آلات بطاقات مصرفية تعود إلى الشبكة المصرفية الإيرانية.

وفي وقت سابق من العامين الماضيين، تم إغلاق الحسابات المصرفية الإيرانية في كل من الإمارات العربية المتحدة وتركيا والصين وذلك للأسباب نفسها التي تتشاركها الدول المذكورة أعلاه وهي مكافحة عمليات غسل الأموال وتهريب العملة وتخطي الطرق المصرفية القانونية ناهيك عن المشاريع التي تديرها قوات الحرس الثوري في تلك البلدان والتي تصدت لها تلك الدول عبر مجموعة العمل المالي (FATF) التي تعمل في مجال إيقاف تمويل الإرهاب ومكافحة غسيل الأموال في العالم. 

من ناحية أخرى أشار عيسى ياسين إلى أن بعض التقارير الصحفية تطرقت إلى أنه من المحتمل أن تحاول حكومة جورجيا أن تمنع دخول الإيرانيين أراضيها على غرار ما فعلته صربيا لمنع السياح الإيرانيين الذين اتخذوا صربيا ممرا لدخول دول الاتحاد الأوروبي إذ من بين 10 آلاف سائح إيراني دخلوا الأراضي الصربية لم يعد منهم أحدٌ إلى إيران ما جعل الحكومة الصربية تشترط السماح بدخول الإيرانيين أراضيها بالحصول على تأشيرة دخول من سفارتها لدى طهران.

وفي تقرير آخر نشرته صحيفة دويتشة فليه (DW) عن الهجرة إلى أوروبا أكدت مراكز الدراسات أن عدد اللاجئين الإيرانيين تتزايد بنسبة 30% لكل عام منذ وصول أحمدي نجاد سدة الحكم عام 2009 وهذا يعني أن السياح الإيرانيين ليسوا كباقي السياح بل أغلبهم فارين من الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية المزرية في إيران.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news