العدد : ١٤٩١٤ - الثلاثاء ٢٢ يناير ٢٠١٩ م، الموافق ١٦ جمادى الاول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٩١٤ - الثلاثاء ٢٢ يناير ٢٠١٩ م، الموافق ١٦ جمادى الاول ١٤٤٠هـ

المال و الاقتصاد

خـالد الزياني: 600 ملـيـون دينـار حـجـم الاستـثمـارات الـمشتـركـة مـع ألـمـانـيـا

كتبت: نوال عباس تصوير: روي 

الجمعة ١١ يناير ٢٠١٩ - 01:15

 

أكد عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين خالد الزياني لـ(أخبار الخليج) انه يبلغ حجم الاستثمار بين مملكة البحرين وألمانيا حوالي 600 مليون دينار تقريبا وتشمل مختلف القطاعات من الصحة والتعليم والشؤون القانونية، قطاع المالية، السياحة، تقنية المعلومات، قطاع الاستشارات الضريبية والتجارية، التأمين الصناعي، الخدمات الزراعية، قطاع الطاقة، الهندسة المعمارية، وسائل الاعلام، الإدارة الصحية، والقطاع العقاري.

وأضاف الزياني أن اللقاء الذي عقد ونظمته الغرفة بين أصحاب الأعمال البحرينيين ونظرائهم الألمان صباح امس كان بهدف التعرف على فرص التعاون المتوافرة في القطاعات المذكورة بين الجانبين البحريني والألماني، بالإضافة إلى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والاقتصادية المشتركة بين القطاع الخاص في البلدين الشقيقين وتنمية أوجه التعاون المشتركة، ولقد أتاح اللقاء للتجار البحرينيين والألمان تبادل الخبرات للعمل على انشاء عدة مشاريع ولخلق فرص عمل عديدة وخاصة في مجال مشاريع الصناعات التحويلية التي يمكن ان توفر آلاف من الوظائف للمواطنين، حيث تتميز مملكة البحرين بامتلاكها طاقات كبيرة ومتنوعة، بالإضافة إلى امتلاكها سوقا فريدا من نوعه لارتباطها بسوق المملكة العربية السعودية وهو يعتبر اكبر سوق في المنطقة لصناعة الأغذية بينما يمتلك الالمان خبرة كبيرة في قطاعي الصحة والتعليم. 

ولفت الزياني إلى ان غرفة تجارة وصناعة البحرين تعمل جاهدة من اجل نمو الاقتصاد الوطني من خلال تهيئة الفرص للتجار للالتقاء بوفود من رجال الاعمال من دول مختلفة لتبادل الخبرات وإنشاء مشاريع مشتركة، وتمنى ان تكون اللقاءات الثنائية بادرة جيدة لفتح آفاق جديدة من التعاون الاقتصادي بين البحرين وألمانيا للوصول إلى تحقيق مشروعات استثمارية مشتركة.

الجدير بالذكر ان العلاقات الألمانية البحرينية تأسست في 17 من مايو 1972، فيما تم افتتاح السفارة في عام 1986، حيث كان هناك سفارة مشتركة قبل هذا العام بين كل من الكويت والبحرين، وتتركز الصادرات الألمانية على المركبات وقطع الغيار والآلات بجميع أنواعها والأجهزة الإلكترونية. بالمقابل تختار ألمانيا من الصادرات البحرينية «الألمنيوم والسيارات المستعملة وقطع الغيار وبعض المواد الأخرى».

وتوجد أكثر من 50 شركة ألمانية نشطة في البحرين تعمل في مجالات عديدة تتعلق بالنقل وإنتاج البلاستيك والطاقة والعناية بالصحة، ومن بينها شركات عملاقة كـ دي أتش أل، ومجموعة إس إم إس وسيمنس وآرميكل إضافة إلى وكلاء السيارات (أودي، بي إم دبليو، مرسيدس، بورشه، فولكس واجن) والمكاتب التجارية، بالإضافة إلى وجود شركات بحرينية تستثمر في ألمانيا في مجال الطيران والمواصلات، من بينها ممتلكات القابضة. 

الجدير بالذكر أن زيارة الوفد الألماني يأتي تنظيمها بالتعاون مع مكتب الاتصال الألماني السعودي للشؤون الاقتصادية، في إطار التعرف على فرص جديدة لأصحاب الأعمال البحرينيين لاكتشاف المزيد من المشاريع الاستثمارية المتاحة وخلق شراكات استراتيجية مع ممثلي القطاع الخاص في ألمانيا، والتي تُعد من أقوى الاقتصادات الأوروبية.

وبدوره أعرب رئيس الوفد التجاري الألماني السيد مايسنر عن اهتمامه بخلق علاقات تعاون وشراكة مع البحرين وبحث فرص التعاون الاقتصادية والاستثمارية المتوافرة، مشيرًا إلى أهمية تكثيف تبادل الزيارات بين الوفود التجارية بين البلدين وعقد صفقات مشتركة بين أصحاب الأعمال البحرينيين ونظرائهم الألمان لتعميق أطر التعاون الاقتصادي المشترك. كما توجه بالشكر والتقدير لغرفة تجارة وصناعة البحرين على الجهود التي تبذلها في سبيل تدعيم وتعزيز العلاقات الاقتصادية البحرينية الألمانية المشتركة وتنظيم هذه الفعالية بالتعاون مع مكتب الاتصال الألماني السعودي للشؤون الاقتصادية.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news