العدد : ١٥٠٦١ - الثلاثاء ١٨ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ شوّال ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٦١ - الثلاثاء ١٨ يونيو ٢٠١٩ م، الموافق ١٥ شوّال ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

اتفاق قضائي على سجن وزير إسرائيلي سابق 11 عاما بتهمة التجسّس لصالح إيران

الخميس ١٠ يناير ٢٠١٩ - 01:15

القدس المحتلة - الوكالات: توصل الادعاء الإسرائيلي ومحامو الدفاع عن الوزير السابق غونين سيغيف إلى اتفاق قضائي يقرّ فيه سيغيف بذنبه بالتجسّس لصالح إيران ونقل معلومات مهمة إليها، مقابل حصوله على حكم بالسجن مدة 11 عاما. 

وأعلنت وزارة العدل الإسرائيلية أمس الأربعاء التوصل إلى الاتفاق. 

وقال محاميا الدفاع إيلي زوهر وموشي مازور إنه تمّ إسقاط تهمة الخيانة كجزء من الاتفاق. 

وأضاف: «تمّ (اليوم) تعديل لائحة الاتهام بحق غونين سيغيف على نطاق واسع، ليس فقط في نطاق الجرائم المنسوبة إليه ولكن أيضا في الوقائع». 

وتابع البيان: «كان سيغيف على اتصال مع الإيرانيين، لكن دافعه لم يكن مساعدة العدو أثناء الحرب، أي الخيانة. لهذا السبب، أسقطت تهمة الخيانة.. بموجب اتفاق تمّ التوصل إليه مع الادعاء العام». 

وكان سيغيف وزيرا للطاقة والبنى التحتية في 1995 و1996 في حكومة برئاسة إسحاق رابين بعدما انشقّ عن اليمين المتطرف للتصويت لصالح اتفاق أوسلو للسلام مع الفلسطينيين. 

وحددت جلسة لإصدار الحكم في 11 فبراير. وبدأت محاكمة سيغيف في يوليو، ولم يرشح الكثير عن الاتهامات الموجهة اليه، إذ جرت بعيدا عن الإعلام. 

وكانت قد وجهت إلى سيغيف تهمة «التجسس ومساعدة العدو في وقت الحرب» ونقل معلومات «بنية الإضرار بأمن الدولة»، وفق لائحة الاتهام الأساسية التي كانت قد نشرتها الوزارة. 

واتهمه جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) في حينه بأنه سلّم الإيرانيين (معلومات حول سوق الطاقة ومواقع منشآت تضم أجهزة أمنية وأسماء مسؤولين في مؤسسات أمنية وسياسية، وأكثر من ذلك)، حين كان يقيم في نيجيريا بين 2012 وتاريخ توقيفه في مطار بن غوريون في تل أبيب مايو 2018. 

ولم يعلن الشين بيت احتجازه حتى 18 يونيو. وقال إنه طرد من غينيا الاستوائية على خلفية قيامه بتهريب مخدرات. 

كما اتهمه الجهاز بأنه كان على اتصال بمسؤولين إيرانيين في نيجيريا، وأنه زار إيران للاجتماع مع مشغليه. 

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية أمس الأربعاء إنه تقرّر التعتيم على نحو خمسين مادة في لائحة الاتهام لأسباب أمنية، وهي تتعلق بكيفية حصول سيغيف على المعلومات التي سلّمها للإيرانيين وبالمهام التي كُلف بها. 

وقال الشين بيت إن سيغيف التقى الإيرانيين الذين تواصلوا معه مرارا في بلدان مختلفة. 

وانتخب سيغيف، وهو طبيب، نائبا في 1992 على لائحة اليمين المتطرف. ثم ترك الحزب وصوت لصالح اتفاقات اوسلو الثانية في اكتوبر 1995. 

واتهم سيغيف بمحاولة تهريب 30 ألف حبة «إكستاسي» من هولندا إلى إسرائيل عبر استخدام جواز سفره الدبلوماسي وتزوير مدة صلاحيته. 

وأقرّ في السنة التالية بذنبه في إطار اتفاق قضائي وسجن بعض الوقت، 

كما أدين بتهمة محاولة تزوير بطاقة اعتماد مصرفية. 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news