العدد : ١٦٣٨٣ - الاثنين ٣٠ يناير ٢٠٢٣ م، الموافق ٠٨ رجب ١٤٤٤هـ

العدد : ١٦٣٨٣ - الاثنين ٣٠ يناير ٢٠٢٣ م، الموافق ٠٨ رجب ١٤٤٤هـ

العقاري

غرناطة العقارية إمبراطورية عقارية متكاملة
المدير العام لمجموعة غرناطة العقارية: غرناطة تعدت التصنيف الـعـام لـلـشـركـات العقارية ووصلت إلى العالمية

الأربعاء ٠٩ يناير ٢٠١٩ - 14:40

النجاحات العظيمة لا تأتي صدفة، هذا أثر حوارنا مع حسن المشيمع المدير العام لمجموعة غرناطة العقارية، فعلى مدى الـ34 عاما المنصرمة لم يغفل لإدارة غرناطة جفن حتى وجدوا أنفسهم اليوم على قمة الصرح العقاري في البحرين. وذلك لكونهم مملكة عقارية متكاملة بدءًا من التطوير والإنشاء والمبيعات والاستشارات والتثمين وكل ما يخص العالم العقاري كلها تحت سقف واحد.

ورغم إنجازاتهم العديدة طلبنا من حسن المشيمع أن يحصر لنا إنجازات وتحديات 2018 في لقائنا معه فقال: «كان 2018 زاخرًا بالإنجازات والتحديات ولكن رغم كل شيء كان هناك تداول عقاري ناجح في السوق العقاري في البحرين سواء من ناحية الأراضي أو الوحدات السكنية وأرى عدة عوامل أسهمت في ذلك وأهمها: المساحة الجغرافية المحدودة للدولة والتعداد السكاني المرتفع نسبيا، بالإضافة إلى القوانين التي سهلت للأجانب والسياح التملك. كان هناك بعض التحديات على سبيل المثال القوانين الجديدة التي فرضتها الحكومة بشأن قوانين البنية التحتية والإجراءات الجديدة وغيرها، ما أثار بلبلة طفيفة في السوق العقاري ومن ثم أدت إلى التأثير على المتعاملين.

باعتبار مجموعة غرناطة مملكة عقارية متعددة الخدمات والنشاطات هل أتاح لكم ذلك الريادة في ساحة التنافس العقاري، وأين تصنفون أنفسكم من الشركات العقارية الأخرى؟

يجيب أحمدي: «في الحقيقة مجموعة غرناطة العقارية خرجت من التصنيف الدارج المعتاد. غرناطة لم تعد اسما عقاريا متداولاً، حيث إننا وصلنا إلى العالمية ونحن محافظون على الصدارة في جميع فروعنا.

أنا أقولها بكل فخر مجموعة غرناطة ليس لها منافس على مستوى البحرين لا من ناحية الموقع أو المساحة أو عدد الموظفين ولا الخدمات ولا الإمكانيات. ما تقوم به غرناطة مختلف تماما عن المستوى الذي يسري عليه السوق العقاري في البحرين. ولأننا وصلنا إلى العالمية فنحن حريصون على استقدام أحدث الأنظمة التكنولوجية والتطويرية في شركتنا ليسهل علينا التحكم في زمام الأمور في إمبراطوريتنا. في اجتماعاتنا ومؤتمراتنا في الدول الخارجية لاقينا انبهارًا بقدراتنا وبالمستوى الذي وصلنا إليه وهذا في حد ذاته أمر لا نستغربه لأننا على علم وثقة كاملة في قدراتنا».

ماذا عن خططكم ومشاريعكم للعام الجديد 2019؟

يجيب المشيمع: «سأحاول أن أحصر بعض خططنا باختصار لكثرتها فنحن لم يسبق أن كنا على هذا القدر من النشاط والقوة في السوق العقاري كما نحن اليوم. في نهاية 2018 قمنا بطرح مشروع جناين الهملة ونحن بصدد تسليمها هذا العام، كما قمنا باستحداث وحدات سكنية بمواصفات ومرافق مختلفة تلبية لرغبة العملاء في تلك المنطقة. بالإضافة إلى مشروع فلل شارع النخيل ببنية تحتية كاملة وهو نسخة محسنة وأكثر فخامة من جناين الهملة. كما أننا تولينا تحديث 20 فيلا من مشروع قرية إشبيليا، وهي فلل جديدة لم تسكن من قبل وسيتم طرحها للبيع بنهاية الأسبوع القادم. بالنسبة إلى الأراضي سنقوم بطرح مخطط (ريف باربار) حيث تبلغ قيمة الأراضي 54 ألف دينار وحرصنا على أن تتناسب مساحات الأراضي ومواقعها مع طلبات السوق والمواطنين. يليها مشروع في مدينة المحرق قريب من مدينة ديار المحرّق، وتتميز المنطقة بقربها من جميع المرافق والتسهيلات ما يجعله موقعا متميزا ونحن على ثقة انه سيستقطب الكثير من الراغبين. ما أود تسليط الضوء عليه هنا أن كل هذه الاستثمارات والمشاريع هي جزء من سعينا إلى إعمار مملكتنا وتطويرها والصعود بها إلى نهضة عمرانية توازي باقي الدول التي سبقتنا بخطوات قليلة. جزء مما نحاول أن نحققه في البنية التحتية للدولة هو إحداث تغيير شاسع في طبيعة المخططات والعمران وجعل الأحياء السكنية وما يحيط بها مساحات متكاملة ومكتفية ما سيؤثر بكل تأكيد بشكل إيجابي على الوضع الاجتماعي والسياحي للدولة ومن ثم الوضع الاقتصادي.

 

 

 

 

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

//