العدد : ١٥٠٨٩ - الثلاثاء ١٦ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٣ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٨٩ - الثلاثاء ١٦ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٣ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

المال و الاقتصاد

الجميع ذاق مرارة الحروب واتّعظ.. الديري:
سنوات السبع العجاف قد ولّت.. والبرميل سيقارب 100 دولار

الأحد ٠٦ يناير ٢٠١٩ - 01:00

كتب: علي عبدالخالق

عبر الاقتصادي ورئيس مجلس إدارة جمعية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة د. عبدالحسن الديري عن تفاؤله بالوضع الاقتصادي في العام الجديد، قائلا إنها نظرة تفاؤلية تشجع السوق لما تقوم به الحكومة من إجراءات تشجيعية وترويجية.

وحول ذلك، أشار الديري إلى أن المملكة اتخذت بعض الخطوات التي أنعشت السوق البحريني في الفترة الأخيرة، ففي نهاية العام تم فتح جسر الملك فهد من الجانب البحريني للإخوة الأشقاء القادمين من المملكة العربية السعودية، والتي تعتبر أكبر شريك اقتصادي للبحرين في المنطقة.

جاء ذلك خلال لقائه مع (أخبار الخليج) حول توقعاته الاقتصادية خاصة مع التقارير التي تشير إلى أن أزمة مالية عالمية تلوح في الأفق، والذي أدحض بدوره كافة تلك التوقعات، مؤكدًا أن المملكة تسير على الطريق الصحيح وأن هناك انفراجات ستحصل على مستوى العالم على الصعيدين الجيوسياسي والاقتصادي.

ومن تلك الانفراجات، ما آلت إليه المملكة تجاه سوريا في الآونة الأخيرة، في إعادة افتتاح سفارتها، معبرًا بذلك عن أنه ليس بغريب على البحرين، فدائمًا ما تأخذ الأدوار الريادية، وبالطبع ستتبعها بقية الدول في ذات الاتجاه، مشددًا على أن هذه الخطوة تعتبر مهمة جدًا لتهدئة الأوضاع مما له أثر إيجابي على المنطقة ككل، فالجميع ذاق مرارة الحروب ولا يريد تكرار مثل هذه التجربة مرة أخرى.

ولفت إلى أن هناك أيضًا تبريد على الساحة اليمنية، وذلك يعتبر جيدا جدًا، فعلى مدى 7 سنوات سابقة، عاشت المنطقة في صراعات مختلفة، وأزمات متتالية، منوهًا بذلك، «نستطيع القول بأن سبع السنوات العجاف قد ولت». وعلى غرار ذلك، أردف الديري قائلاً: ننتظر 7 سنوات رخاء تلبي تطلعات الشعوب في خضم كل هذه المتغيرات.

وأمل الديري أن يكون هذا العام فاتحة خير للجميع، فمن الجانب الاقتصادي، من الطبيعي أن بعد كل انخفاض في السوق لا بد أن يتبعه انتعاش، ورغم الآراء المتباينة حول الأزمة المالية القادمة، فإنه توقع أن يكون الوضع الاقتصادي في البحرين جيدًا، متيقنًا بارتفاع أسعار النفط، ففي الآونة الأخيرة اتجهت الولايات المتحدة إلى زيادة ضخ البترول الصخري مما أدى إلى انخفاض الأسعار.

ولكن، توقع الديري أن يصل سعر البرميل إلى حدود 100 دولار، فالدول المصدرة في الأوبك لديها توجه جدي لتخفيض الانتاج مما سيؤدي بذلك إلى ارتفاع الاسعار، وذلك سينعش خزينة الدول المصدرة للنفط عمومًا، ودول الخليج خاصة، مشيرًا إلى أن الانفراجات الأخيرة في الأزمة السورية وفتح السفارات له تبعات اقتصادية مثل عودة التبادل التجاري بين البلدين، وفتح خط الطيران المباشر إلى دمشق الذي توقع أن يكون مع نهاية يناير الحالي.

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news