العدد : ١٥٠٣٣ - الثلاثاء ٢١ مايو ٢٠١٩ م، الموافق ١٦ رمضان ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٣٣ - الثلاثاء ٢١ مايو ٢٠١٩ م، الموافق ١٦ رمضان ١٤٤٠هـ

نقرأ معا

حقوق المرأة حول العالم.. الإرث والأدوار والقضايا

الخميس ٠٣ يناير ٢٠١٩ - 11:15

 صدر حديثًا عن المركز القومي للترجمة في مصر، النسخة العربية من كتاب (النسوية وحقوق المرأة حول العالم، الكتاب الأول: الإرث والأدوار والقضايا) من تأليف ميشيل أ. بالودي، ومن ترجمة خالد كسروي.

توضح المؤلفة في مقدمة الكتاب أن هناك عددا كبيرا من المواقف التي ترمى باللوم على المرأة في جميع الأحوال والظروف، فدائما ما تبقى النظرة الذكورية هي المسيطرة، وتستطرد «لأن عمل المرأة لا ينجز أبدًا ويدفع له أقل مما يستحقه أو لا يدفع له أصلا، أو أنه ممل أو مضجر، وأننا أول ما يطرد، وما نبدو عليه أهم مما نفعله، وإذا ضربنا فلا بد أننا استحققنا ذلك، ولو دافعنا عن حقوقنا فإننا عدوانيات و«غير أنثويات» وإن لم نفعل فإننا مثال للإناث الضعيفات، ولو أردنا الزواج فإننا خارجات لاقتناص رجل، وإن لم نفعل فإننا غير سويات.. وغيرها من المواقف التي تنظر للمرأة نظرة دونية في كل الأحوال».

في هذا الكتاب يقدم فريقا متميزا من الباحثين ثروة من الأبحاث المعاصرة التي تناقش الأبحاث والقضايا والتناقضات المحورية المتعلقة بالحركة النسوية العالمية.. فمن خلال فصول تتناول الصورة النمطية للمرأة النسوية العالمية، وفروق النوع، وظروف المرأة في التعليم، وعمل المرأة، والشخصية النسائية السياسية.

ويقدم الكتاب رؤية متكاملة للباحثين في القضايا النسوية والمهتمين بحقوق المرأة سواء في التعليم أو العمل أو العلاقات الشخصية أو المنزل.

ويناقش المشاركون جهود دمج النسوية في عدة تخصصات من بينها التعليم والعمل والعلوم والجيش والسياسة.

فقد كانت هناك ثلاثة أنواع من المشكلات في التخصصات والمناهج الدراسية المتعلقة بالمرأة وهي؛ الإغفال والتشويهات والتسطيحات.. ويذكر كل واحد من المشاركين أين يوجد التحيز ضد المرأة، وأين قامت التصحيحات النسوية بإعادة الهيكلة، بالإضافة إلى القضايا التي لا تزال عالقة وتحتاج إلى مزيد من البحث والتصحيحات. في كتاب يقع في 357 صفحة، و12 فصلا تأتى بالعناوين التالية: «خرافة المرأة النسوية عدوة الرجل»، «فروق النوع: الحجج المتعلقة بالقدرات»، «النساء في التعليم: الطالبات وأساتذة الجامعة حول العالم»، «بأصوات النساء»، «حياة العمل بوصفها بيتا: قصة الأرضيات والحوائط والأسقف»، «النساء بوصفهن قيادات دينية: تقدم وجمود»، «الشخصية السياسية النسائية: الملكة فيكتوريا، والين جونسون سيرليف وميشال باشيلي»، «النساء في الجيش: هل حان الوقت لإزالة التمييز عن الأدوار القتالية؟»، «نساء الأقليات الجنسية: مصادر الوصم بالعار ونتائجة»، قضايا خاصة بالنساء المعاقات «عدم الرضا عن الجسم واضطرابات الأكل: عولمة مثل المظهر الغربي» ويأتي الفصل الأخير بعنوان «برامج دراسات المرأة في الولايات المتحدة».

الدكتورة ميشيل أ. بالودي هي محررة سلسلة علم نفس المرأة، وهي مؤلفة ومحررة لـ33 كتابا جامعيا وأكثر من 160 مقالا علميا وعروض مؤتمرات عن التحرش الجنسي والإيذاء، كما حصل كتابها «طاقة العاج: التحرش الجنسي في الحرم الجامعي» (1990) على جائزة مركز ماير للكتاب المتميز في حقوق الإنسان في الولايات المتحدة.

المترجم خالد سيد كسروى، مترجم تخرج في كلية اللغات والترجمة، له عدد كبير من الأعمال المترجمة، «روزان والاسكندر (ثلاثية روائية)»، «العولمة والثقافة»، «دليل التدريب على إدارة الأعمال» و«المرأة في حياة العظماء الخمسة».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news