العدد : ١٥٠٩٢ - الجمعة ١٩ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٦ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

العدد : ١٥٠٩٢ - الجمعة ١٩ يوليو ٢٠١٩ م، الموافق ١٦ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

أخبار البحرين

البحرين والإمارات تعيدان فتح سفارتيهما في سوريا

الجمعة ٢٨ ديسمبر ٢٠١٨ - 01:15

قرقاش: الدور العربي ضروري لمواجهة التغوّل الإيراني والتركي


أعلنت وزارة الخارجية استمرار العمل في سفارة مملكة البحرين لدى الجمهورية العربية السورية الشقيقة، علما بأن سفارة الجمهورية العربية السورية لدى مملكة البحرين تقوم بعملها، والرحلات الجوية بين البلدين قائمة دون انقطاع.

 وأكدت وزارة الخارجية حرص مملكة البحرين على استمرار العلاقات مع الجمهورية العربية السورية، وعلى أهمية تعزيز الدور العربي وتفعيله من أجل الحفاظ على استقلال سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها ومنع مخاطر التدخلات الإقليمية في شؤونها الداخلية، بما يعزز الأمن والاستقرار فيها ويحقق للشعب السوري الشقيق طموحاته في السلام والتنمية والتقدم.

 كما أعلنت الخارجية الإماراتية في بيان استئناف العمل في السفارة بالعاصمة السورية، «حيث باشر القائم بالأعمال بالنيابة مهام عمله من مقر السفارة» اعتبارا من أمس الخميس.

وأكدت الإمارات أن إعادة العمل في السفارة تهدف إلى إعادة تعزيز الدور العربي الذي بات «أكثر ضرورة تجاه التغوّل الإقليمي الإيراني والتركي». 

وفي هذا السياق، قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش: «إن قرار دولة الإمارات العربية المتحدة بعودة عملها السياسي والدبلوماسي في دمشق يأتي بعد قراءة متأنية للتطورات»، وهو «وليد قناعة أن المرحلة القادمة تتطلب الحضور والتواصل العربي مع الملف السوري حرصا على سوريا وشعبها وسيادتها ووحدة أراضيها».

وأضاف قرقاش في تغريدة على تويتر أن «الدور العربي في سوريا أصبح أكثر ضرورة تجاه التغوّل الإقليمي الإيراني والتركي.. وتسعى الإمارات اليوم عبر حضورها في دمشق إلى تفعيل هذا الدور وأن تكون الخيارات العربية حاضرة وأن تسهم إيجابا تجاه إنهاء ملف الحرب وتعزيز فرص السلام والاستقرار للشعب السوري».

 

دمشق – الوكالات: أعادت دولة الإمارات العربية المتحدة امس الخميس فتح سفارتها في دمشق بعد سبع سنوات من قطع علاقاتها مع سوريا على خلفية الاحتجاجات ضد النظام التي اندلعت في عام 2011 وتم قمعها بالقوة قبل اندلاع نزاع دام في البلاد. 

وأعلنت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان نقلته وكالة أنباء الإمارات «وام» الخميس «عودة العمل» في سفارتها في دمشق. وأوردت أن «القائم بالأعمال بالنيابة باشر مهام عمله من مقر السفارة في الجمهورية العربية السورية الشقيقة اعتبارًا من اليوم». 

وذكرت الوزارة أن هذه الخطوة «تؤكد حرص حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة على إعادة العلاقات بين البلدين الشقيقين إلى مسارها الطبيعي بما يعزز ويفعل الدور العربي في دعم استقلال وسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية ودرء مخاطر التدخلات الإقليمية في الشأن العربي السوري». 

وأفاد مراسل وكالة فرانس برس عن رفع العلم الإماراتي على مقر السفارة الواقعة في حي أبو رمانة الراقي في وسط دمشق، في حضور مدير المراسم في وزارة الخارجية والمغتربين حمزة الدواليبي وعدد من الدبلوماسيين العرب الموجودين في دمشق. 

وتجمّع عشرات الصحفيين الخميس أمام مقر السفارة الإماراتية، من دون أن يتمكنوا من دخولها، فيما انهمك عمال قبل الافتتاح في وضع اللمسات الأخيرة على شعار السفارة على الجدار الخارجي. 

ونقلت صحيفة «الوطن» السورية المقربة من السلطات عن مصادر دبلوماسية عربية في دمشق أن «عدد الدبلوماسيين الإماراتيين الذين أوفدتهم أبوظبي إلى دمشق اثنان أحدهما القائم بالأعمال عبدالحكيم النعيمي». 

واعتبر القائم بالأعمال بالنيابة عبدالحكيم النعيمي، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية «سانا»، أن افتتاح السفارة «دعوة لعودة العلاقات وفتح سفارات الدول العربية الأخرى». 

وفي تغريدة على موقع تويتر، اعتبر وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور القرقاش أن «الدور العربي في سوريا أصبح أكثر ضرورة تجاه التغوّل الإقليمي الإيراني والتركي» في إشارة إلى النفوذ المتصاعد لهذين البلدين في الملف السوري. 

وقال في تغريدة أخرى إن فتح السفارة «يأتي بعد قراءة متأنية للتطورات ووليد قناعة أن المرحلة القادمة تتطلب الحضور والتواصل العربي مع الملف السوري حرصًا على سوريا وشعبها وسيادتها ووحدة أراضيها». 

وإثر انتهاء مراسم إعادة الافتتاح، قال السفير العراقي في سوريا سعد محمد رضا للصحفيين «هذه دعوة لكل العرب للعودة إلى دمشق الحبيبة». 

وفي نوفمبر 2011, أي بعد نحو ثمانية أشهر من بدء الاضطرابات في سوريا، علّقت الجامعة العربية عضوية سوريا فيها وفرضت عليها عقوبات سياسية واقتصادية، مطالبة الجيش السوري بـ«عدم استخدام العنف ضد المتظاهرين المناهضين للنظام». 

وتستضيف تونس نهاية مارس المقبل دورة جديدة للقمة العربية التي لم يتضح بعد ما إذا كانت ستتم دعوة سوريا إليها. 

وأوضح الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي في مؤتمر صحفي في القاهرة الاثنين أنه «لا يوجد توافق عربي حول مسألة إعادة النظر بشأن قرار تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية». 

وسبق افتتاح السفارة الإماراتية في دمشق سلسلة خطوات، أبرزها زيارة مفاجئة أجراها الرئيس السوداني عمر البشير لسوريا قبل عشرة أيام، كانت الأولى لرئيس عربي لدمشق منذ اندلاع النزاع. 

كما أجرى رئيس مكتب الأمن الوطني السوري علي المملوك نهاية الأسبوع الماضي محادثات في القاهرة، خلال زيارة نادرة لمسؤول أمني بارز إلى مصر بعد اندلاع النزاع. 

وبعد انقطاع لنحو ثماني سنوات، تم الخميس تسيير أول رحلة سياحية من سوريا إلى تونس عبر طائرة تابعة لشركة «أجنحة الشام» الخاصة تقلّ نحو 160 شخصًا. 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news