العدد : ١٥٢١١ - الجمعة ١٥ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٨ ربيع الأول ١٤٤١هـ

العدد : ١٥٢١١ - الجمعة ١٥ نوفمبر ٢٠١٩ م، الموافق ١٨ ربيع الأول ١٤٤١هـ

المال و الاقتصاد

ارتفاع مفاجئ في أسعار الذهب وسط إقبال بحريني زاد بنسبة 30%

كتبت زينب إسماعيل:

الخميس ٢٧ ديسمبر ٢٠١٨ - 01:15

قبل أيام من تطبيق القيمة المضافة:


 

شهد جرام الذهب خلال الأيام العشرة الماضية ارتفاعا مفاجئا في أسعاره، إذ بلغ سعره حتى يوم أمس 13.600 دينارا بعد أن كان سعره 13.200 دينارا. في الوقت الذي ازداد إقبال البحرينيين والمقيمين قبيل تطبيق الضريبة المضافة على شراء القطع الذهبية خلال الشهر الجاري عبر تحقيق نسبة ارتفاع تراوحت بين 20و30%.

ومن المزمع أن يتم تطبيق ضريبة القيمة المضافة على مشغولات الذهب في يناير 2019 والتي تقدر بـ5 بالمائة، باستثناء القطع الاستثمارية منه، بحسب المعلن عنه رسميا في البحرين.

وقالت المواطنة فاطمة جاسم إنها «اتجهت لاقتناء قطع مجوهرات خلال هذا الشهر تخوفا من فرض ضريبة القيمة المضافة، ورغبة في اقتناص الفرصة خلال الأيام الأخيرة». وذكرت أن «أسعار القطع بالطبع سترتفع مع بداية العام المقبل، في حال تم تطبيق الضريبة، ما سيقلص من الإمكانيات الشرائية».

وذكر الموظف بأحد محلات الذهب بسوق جدحفص علي فاضل أن المؤشرات الحالية تشير إلى أن سعر جرام الذهب (عيار 21 قيراط) لن يتجاوز الحد 13.700 و13.800 مع نهاية العام الحالي، مشيرًا إلى أن سعره سيتراجع مع بداية السنة ليصل إلى حالة الاستقرار مع ثباته عند سعر 13.600 و 13.500 دينارا بحرينيا.

وأرجع علي سبب ارتفاع أسعار القطع الذهبية خلال نهاية العام الحالي إلى «السعر العالمي والتأثرات السياسية»، موضحا أنه «عادة يرتفع سعر الذهب نهاية كل عام، مقابل أنه قد يواجه انخفاضا مفاجئا في بعض الأعوام، كالذي حصل في عام 2016 عندما وصل سعر الجرام الواحد إلى 11.900 دينارا»، وعازيا السبب إلى «ارتفاع سعر الدولار الأمريكي وقتها، ما دفع البنك المركزي إلى رفع نسبة فوائد الذهب».

في الوقت الذي أرجع فاضل «أسباب الارتفاع خلال ديسمبر الحالي إلى الأحداث العالمية السياسية والحرب الاقتصادية والدولار غير مستقر في ظل مؤشرات بأزمة مالية اقتصادية، ما سيرفع من سعر الجرام خلال العام المقبل عبر الاتجاه العالمي للاستثمار فيه لكونه الجهة الأكثر أمانا» وتوقع أن يقف سعره عند أعلى مستوى له (15 دينارا للجرام الواحد).

وقال فاضل إن «سعر الجرام شهد ارتفاعا طفيفا خلال نوفمبر الماضي مقارنة بديسمبر، وذلك بسبب التخوف من الضريبة المضافة، إلى ما نسبته 30%».

بدوره، قال صاحب أحد محلات المجوهرات بسوق جدحفص، محمد الصيرفي إن «الارتفاع الحالي الحاصل في الأسعار طبيعي مع نهاية كل سنة، إذ إن الجرام الواحد عادةً يرتفع أو ينخفض بشكل مفاجئ» وربطه بموسم أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية الذي تحتفل به معظم دول العالم، مبينا أن «أسعار الذهب عالمية وترتبط عادة بالبورصات حول العالم».

ولفت الصيرفي إلى «إقبال الناس على شراء الذهب هذه الأيام بسبب القيمة المضافة»، وذكر أن «حجم الإقبال على شراء مشغولات الذهب بعد الضريبة المضافة يعتمد على تقبل الناس لها أو عدم تقبلهم»، مشيرًا إلى أن «عدم التقبل سيخفض من نسبة الشراء إلى النصف، حيث سيتجه الناس إلى التريث حتى الوصول إلى فترة الاستقرار».

وذكر أن «نسبة الضريبة (5%) لن تؤثر في  حجم اقتناء القطع الكبيرة من الصغيرة، كون أسعار الأولى مرتفعة وغير متوافرة لتناول الجميع مقارنةً بالقطع الصغيرة»، مضيفا «في النهاية من سيشتري القطع الذهبية سواء ثقيلة أو خفيفة لا مشكلة لديه في دفع قيمة الضريبة».

وعن حجم ازدياد الإقبال خلال شهري نوفمبر وديسمبر، بين الصيرفي «عادة ما يصادف شهر سبتمبر من كل سنة افتتاح المدارس، وهو ما يضعف الإقبال مقارنة بالأشهر الأخرى ليرتفع تدريجيا خلال أكتوبر ونوفمبر».

وتابع: «هذا العام، ديسمبر كان استثنائيا لارتفاع الإقبال أكثر من الأعوام الماضية بسبب القيمة المضافة وتخوف الناس من فرضها، ما دفعهم إلى الاستثمار في المعدن الأصفر قبل التطبيق. وقد ارتفع الإقبال بما نسبته 20 إلى10% مقارنة بذات الشهر من كل عام، على اعتبار أن ديسمبر شهر الاقتناء لكونه يشهد استلام الموظفين لمكافآت نهاية العام».

وبشأن انخفاض سعر الذهب مع بداية العام المقبل، لم يرجح الصيرفي إحدى الكفتين «الانخفاض والارتفاع»، موضحًا أنه «يعتمد على السوق العالمي، ولا يمكن وضع مقياس للارتفاع أو الانخفاض»، ولكنه أكد «أنه مع نهاية العام الحالي، وخلال اليومين المقبلين، سيثبت السعر عند 13.600 و13.500 دينارا إثر إغلاق السوق العالمي بسبب الاحتفالات».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news