العدد : ١٤٨٧١ - الاثنين ١٠ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٣ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٧١ - الاثنين ١٠ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٣ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

الرياضة

الرفاع يتفوق على الشباب بهدف يتيم

الخميس ٠٦ ديسمبر ٢٠١٨ - 01:15

كتب: علي الباشا – تصوير: روي

 

خرج الرفاع أمس بفوز صعب وبشق الأنفس على الشباب؛ وبهدف دون مقابل في ذهاب الدور الربع النهائي لمسابقة أغلى الكؤوس للموسم 2018/2019، وجاء الهدف عبر اللاعب ايمانويل (76)، في اللقاء الذي جمعهما على ستاد البحرين الوطني وسيلتقيان إيابا يوم الأحد المقبل، وقاده الحكم الدولي محمد بونفور ومعه محمد جعفر (مساعد أول) و عبد الرحمن الدوسري (مساعد ثاني)، و عبد الله قاسم (حكما رابعا).

وجاءت المباراة بسيطرة للرفاع على مدار الشوطين، حيث كان يهاجم باستمرار وقابله الشباب بانضباط في الدفاع، وحفلت بالعديد من الفرص الحقيقية منها واحدة للشباب أهدرها بابا سيلا؛ والبقية كانت من نصيب الرفاع على مدار الشوطين، وكان للتبديلات الذي اجراه الرفاع في منتصف الشوط الثاني في تغيير مسار اللعب.

جاء الشوط الأول بأفضلية للرفاع الذي أهدر الكثير من الفرص بسبب تسرع لاعبيه خلال تواجدهم في صندوق الشباب، والأخير كان يفضل اللعب على المرتدات وحصل على فرصة أضاعها بابا سيلا بتسرعه وتسديده للكرة في القائم، وقد كان واضحا من البداية ومن خلال طريقة اللعب التي مال اليها الرفاع (4 / 2 / 3 / 1) سعيه إلى السيطرة على منطقة المناورة والتي تفوّق فيها  بفضل الحركة الفاعلة للاعب كميل الأسود وهارون حبيب، ولكنه لم يستثمر جيدا هذه السيطرة، فلجا بداية للكرات البينية، وبدأ بتمريرة كان لها الحارس الشبابي والذي أبعدها سريعا (5)، وكان الشباب يعتمد على المرتدات، بمعنى أنه كان يلعب بواقعية، وبحسب فارق الخبرة بين لاعبيه ولاعبي الرفاع، وأعتقد لو أن اللاعب بابا سيلا لم يتعجّل التسديد وهو مواجه للمرمى (7) لكانت الأمور مختلفة، وقد مال الرفاع إلى التركيز على الجهة اليمنى للوصول للمرمى  وأيضا لتقليل تكتل لاعبي الشباب أمام مرماهم؛ وقد حصل الفريق على العديد من الركنيات مثّلت دوما خطورة على مرمى الشباب، فأضاع عدنان فوّاز كرة يمكن القول عنها بأنها الأخطر؛ وبالذات أنه استلم كرة مرتدة من الحارس ولعبها عالية برأسه فوق المرمى (28)، كما نجح علي عيسى في ابعاد تسديدة قوية للاعب مهدي عبد الجبار (44)، كما أضاع حمد شمسان فرصة هدف حين ارتدت له الكرة وهو على خط الست ياردات فسدد بدون تركيز (45+1) لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.

وفي الشوط الثاني بدأ الرفاع ضاغطا لاحراز هدف يقلل به من الضغوطات على نفسه، وقابله تكتل دفاعي للشباب أمام منطقة الجزاء وبانضباط، حيث تفنن لاعبو (الماروني) في قطع الكرات وابعادها، واضطر الكابتن عاشور لاجراء تغييرين دفعة واحدة باشراك أوشيه و محمد مرهون (58) وعمل على تغيير أسلوب اللعب عبر فتحه على الأطراف، فيما ظلّ على أسلوبه،  وردّ علي عيسى تسديدة للاعب هارون حبيب (63)، وجاورة تسديدة أخرى لذات اللاعب (64)، وسدد محمد هارون من كرة ثابتة في المقص أبعدها الحارس (70)، ولأن (كثر الطق يفك اللحام) نجح الرفاع في تسجيل هدف السبق عبر رأسية ايمانويل وعرضية أوتشيه، مع وجود خطأ لمدافع الشباب، وغياب المدافعين عن المرمى (76)، وأعتقد أن الهدف هو ما كان يبحث عنه الرفاع، ولذا مع مواصلة ضغطه لم يحصل على فرص أخرى لتنتهي المباراة للرفاع بهدف دون رد. 

مثل الشباب كل من علي عيسى (حارس مرمى) – مظاهر عبد الزهره (90+2) – عزيز ساهيد – محمود مختار – سيد مجتبى المحافظة – حسن مدن – حسين القصاب – قاسم سعيد – بابا سيلا – علي حسن سعيد (حسن العكري 73) – أيمن عبد الأمير (حسن البوري 82).

ومثّل الرفاع كل من كريم فردان (حارس مرمى) – سيد رضا عيسى – حمد شمسان (محمد مرهون 58) – أبوبكر آدم – فيصل غازي (صالح ابراهيم 21 ) – علي حرم – عدنان فوّاز (أوشيه 58) – هارون حبيب – كميل الأسود – مهدي عبد الجبار – ايمانويل.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news