العدد : ١٤٨٧٣ - الأربعاء ١٢ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٥ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٧٣ - الأربعاء ١٢ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٥ ربيع الآخر ١٤٤٠هـ

بريد القراء

مدير مدرسة الفاتح الثانوية.. شكرا لك

الثلاثاء ٢٧ نوفمبر ٢٠١٨ - 11:09

هناك مقولة صينية بليغة تقول «عندما تخطط لسنة ازرع قمحا وعندما تخطط لعقد ازرع شجرا وعندما تخطط لمدى الحياة فعلّم الانسان وثقفّه». 

ما جعلني أكتب هذه الكلمات القليلة في حقه لشخص كبير بأخلاقه وعطائه وما يتميز به من حُسن التعامل مع الجميع من الكادر الاداري والتعليمي التربوي وأولياء الأمور.

 السيد الفاضل الأستاذ طارق رفعت مدير مدرسة الفاتح الثانوية في منطقة الحنينية من القلب إلى القلب (شكرا لك) ونقول وراء كل مدرسة ناجحة مدير ناجح ومتميز، فهو ليس حكما غيبيا انما نتاج لما نلامسه واقعيا عن بٌعد نتيجة لموقف عابر وعصيب مررت به ولم أجد غيره يمد يديه بكل اخلاص بالتعامل الراقي الذي يعكس رقيّ ورفعة شخصه الكريم لايجاد الحلول بكل أناة وحكمة ورويّه وروح انسانية انحفرت في القلب، فالانسان يبقى انسانا بجوهره الحقيقي وليس بالمنصب وكل ما هو زائل، ما يؤكد في نظري أنه لا قيمة للمناصب ما لم تترجمها الانسانية والاحساس بالآخرين لذا هو اعتراف مني له. 

هو مدير المدرسة الناجح والمتميز بالأخلاق الكريمة الرفيعة قبل أن تكون بالمكانة العلمية الادارية وقد استشفيت أنه وبالإضافة إلى قيامه بالدور القيادي الاداري والتخطيطي المناط اليه كصانع قرار إلا أنه يقوم بالعمل الاشرافي بدقة لا متناهية حينما يعاني العاملون في ادارته أحيانا من التخبط وسوء الادارة خدمة للأهداف التربوية هو القائد الاداري التربوي الذي برع في الأولى وأتقن الثانية ودوره يتعدى التقليد المتبع في الإدارة الروتينية هو القائد المؤثر متجاوزا القيادة ايجابيا ليصل إلى الهدف الأساسي والمنشود لديه ألا وهي التربية قبل التعليم لطلبة العلم في مدرسته فاتخذه منهاجا يسير على أساسه وخطاه والدليل، بل من الثوابت هي لديه المؤمن بها ايمانا مطلقا قبل أن يكون مجرد موظف داخل مكتب فخم وخلف مكتب وثير.

الحق كثير والعاملون به قليل لذا هي المسؤولية التي لا يتحملها سوى الأكفأ وأستاذنا الفاضل يقوم بالواجب على الوجه الأمثل والأكمل بكل اقتدار ومحبة تجاه عمله وادارته التي لا يعتبرها تحصيل حاصل انما أمانة يجب الاخلاص فيها إلى أن تصل إلى أهلها، كما يجب أن تكون شاعرا بحجم المسؤولية التربوية الادارية الملقاة على عاتقه هو القدوة الحسنة والمظهر الحسن والتصرف الناضج المسؤول عادلا في ادارته لمدرسته يجمع بين الحزم والعطف والعدل حسن التعامل مع الجميع سواء من الكادر التعليمي التربوي كان أو اولياء الأمور ديمقراطيا في التفكير يهتم بجوهر الأمور وليست سفاسفها سريع البت في الأمور لا يستغرق فيها والمواقف الحرجة بكل سلمية وانصاف كل ذلك وأكثر مقرونا بقوة الشخصية وسرعة البديهة إلى جانب الوعي الكامل وعدم الجمود الفكري قادرا على التأثير ايجابيا في الآخرين ماهرا في مواجهة التحدي والمشكلات العارضة والمستعصية، ديدنه الولاء والاخلاص للعمل من أجل تحقق الأهداف المرجوة من العمل التربوي.

كلمة أخيرة: 

ان لم ترفعك أخلاقك فلن يرفعك منصبك، وان لم تزينك أفعالك فلن تزينك ملابسك، هكذا هي الحياة دين وخلق ومبادئ ان فقدتها فلا تنتظر الاحترام. 

نور النعيمي

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news