العدد : ١٤٨٧١ - الاثنين ١٠ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٣ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٧١ - الاثنين ١٠ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٣ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

بريد القراء

نلبي الواجب.... فألف مبروك عرسك يا وطن

الثلاثاء ٢٧ نوفمبر ٢٠١٨ - 11:06

مبروك عرسك يا وطن يا بلادي افرحي ولكن سوف أصارحك بواقعنا فلا تزعلي علينا يا بلادي حبك في قلوبنا تلونت به الجدران فأصبحت بعبث الألوان زاهية وأصبحت مرتعًا لكل خطاط وفنان يا بلادي حبك في قلوبنا باق حتى تراب أرضك يملأ عيوننا فافرحي يا بلادي في يوم عرسك فنحن نحبك فما أحلى الغطرفة وما أحلى الرقصة المنثورة بالرياحين والورود يا بلادي أرفعي صوت النداء في أرجاء السماء فكم انت يا بلادي شامخة عظيمة كريمة عطاؤك لا يقف عند أي حدود وكلمتك أيا البحرين غطت أرجاء الوجود.

إن مملكة البحرين تزينت بالعرس الديمقراطي الذي جسد كل معاني وأهداف المشروع الإصلاحي الذي بات بالرؤية الإصلاحية الشاملة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظة الله ورعاه من خلال النسبة العالية التي تحققت بنسبة 67% للانتخابات التي لم تأت من فراغ فكان هذا جواب أهل البحرين في رسم شكل الديمقراطية ومستقبل البلاد، حيث إنهم كانوا نموذج في مدرسة الوطنية من خلال شعار #نلبي _الواجب وقالوا للجميع إن الصوت الانتخابي كانت إرادته أقوى من كل شيء، فالجميع كان على السمع والطاعة والتلبية والقسم من أجل مستقبل البحرين فنبارك لشعب البحرين نجاح العرس الكبير فلقد قلتم الكلمة «نعم للتغيير» فبناء العهد الجديد والديمقراطية الجديدة ومرحلة التقدم والبناء يوم التغيير الحقيقي والتجديد، فمبروك عليكم هذا العرس الذي تقلدتم به واعلموا أن الانتخابات ليست مجرد تبديل شخص بشخص بل انه انتقال من مرحلة أدنى إلى مرحلة أعلى وأرقى، كما يشبه بذلك انتقال الطالب من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة الإعدادية ومن ثم إلى الثانوية فهكذا هي الانتخابات التي تجرى كل أربع سنوات وهو ما يعني نقل الشعب والوطن من مرحلة إلى مرحلة أعلى رقيًا وتقدمًا وهذا هو المطلوب وهذا هو الهدف من إقامة الانتخابات وليس تغيير أشخاص أو أحزاب فبأصواتكم انطلقت هذه المرحلة ومن قناعتكم الذاتية من دون خوف من أحد ومجاملة لأحد.

لقد اسهمتم بالإدلاء بأصواتكم وبقناعتكم الذاتية في مواصلة مسيرة الإصلاح الذي دعا إليه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى وما تمليه عليكم ضمائركم وفق مصلحة هذا الوطن فاليوم نشعر معكم بالفرح والبهجة إزاء العرس الديمقراطي الذي تعيشه بلادنا لما سيعود على بلادنا من خير إزاء صنع القرار البحريني الذي سيخرج معجونًا بإرادتين الحكومية والشعبية ويزيده رشدًا وحكمة بقدر ما يخزنه أسلوب المقاطعة الذي لا ينم إلا عن موقف سلبي لا ينعكس على واقعنا بقدر ما ينعكس على أصحابه فإن المقاطعة اليوم لم تكن معبرة عن قضية وطنية ولا عن مشروع ساسي بل ولا حتى لديها طموح تنموي أو إرادة تغيير عن حسن النوايا هذه الانتخابات شهدت ديمقراطية عالية فالديمقراطيات في جميع أنحاء العالم ليست قائمة على شق واحد بل النظم الانتخابية تختلف من بلد لآخر كما أنها لم تكتمل وتنضج في يوم وليلة فإن قطار الديمقراطية في البحرين ما زال مستمرًا فجميعنا شركاء في بناء هذا الوطن وسنسير بكل سرعة وبإصرار على العمل التنموي على كل الصعد فألف تحية وتقدير لكم يا شعبنا العزيز على تلبيه دعوة الوطن والمشاركة في هذا العرس في جولته الأولى وقمتم باختيار ممثليكم بالمجلس النيابي والبلدي فالتهنئة اليوم هي ستكون تهنئة الوطن لكم لهذه المشاركة مقدرين جهود القيادة الرشيدة لبناء هذا العرس الديمقراطي الذي سيكون طريقًا يحقق التكامل التنموي على جميع المستويات بالرؤية الثاقبة للعاهل المفدى الذي دائمًا ما يكون محبًا لوطنه ولشعبه موجهًا حكومته برئاسة عمه العزيز صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر لكي تصل إلى صفوف الدول المتقدمة وبعزيمة وإصرار من رجل العطاء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد متمسكين جميعًا بإصرار شعب البحرين الأوفياء بمبادئ وثيقة ميثاق العمل الوطني الذي أيده جموع غفيرة من أبناء هذا الوطن والذي تحقق بنسبة عالية تقدر 98.4% لكي تكون بحرينينا دومًا في العلا والتقدم والازدهار فوعي المواطن البحريني الأصيل وحبه لوطنه وقيادته تجلت في نسبة المشاركة وسأردد بكل اعتزاز «على طول الزمن تبقين... أمانة فعيني بالبحرين... وعهد أبقى لج الوافي.. وأصون أرضج ليوم الدين».

عبداللطيف بن نجيب

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news