العدد : ١٤٨٧١ - الاثنين ١٠ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٣ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٧١ - الاثنين ١٠ ديسمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٣ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

بريد القراء

وزارة الـعـمـل لاتـسـتـطـيـع إيـجـاد وظـيـفـة مـنـاسبة لي

الثلاثاء ٢٠ نوفمبر ٢٠١٨ - 11:34

على مدى أربع سنوات، لم أترك بابا إلا طرقته في سبيل إيجاد وظيفة مناسبة لي، ولكن لم يفتح أي باب لذلك. ورغم اعتقادي بأن امتلاكي لشهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال إلى جانب خبرة أكثر من سبع سنوات في إدارة الشؤون الإدارية والسكرتارية، كفيلان بحصولي على الوظيفة المناسبة، لرغبة وبحث الشركات عمّن يمزج بين التعليم والخبرة؛ ولكن أخطأ اعتقادي وخاب ظني.

تم فصلي من عملي في مطلع 2015 فصلا تعسفيا مع جملة من زملائي في القسم بسبب انتهاء المشروع الذي يشرف عليه قسمنا، على الرغم من أن عملي كان في شؤون الموظفين للقسم وليس في طبيعة المشروع، إلا أن الشركة لم تجد مكانا آخرا لي وشملتني مع المختصين بالقسم في قرار إنهاء عقود العمل.

ومنذ ذلك الوقت، راجعت وزارة العمل كثيرا من دون جدوى، فلم تستطع توفير أي وظيفة مناسبة لي، بل لم توافق حتى على منحي علاوة التعطل. كما قدمتُ طلب التوظيف في كثير من الشركات، عن طريق التقديم المباشر، وبالبريد الإلكتروني، وبالمواقع الإلكترونية، وعن طريق معارض التوظيف التي تنظمها وزارة العمل، ودخلتُ العديد من مقابلات العمل، ولكن لا فائدة ترجى. فلم أحصل على أي وظيفة لي، سواء ما تناسب خبرتي أو حتى لا تتناسب! قلّلتُ من قيمتي المهنية والعلمية وقلّلتُ من إمكانياتي المهنية، لربما أحصل على أي وظيفة ولكن لم يترك ذلك أي أثر.

طلبتُ مساعدة بعض المسؤولين والنواب، وقاموا مشكورين بذلك، ولكن لم يتجاوب لطلباتهم أي شركة أو جهة.

في القطاع العام، تقدمت بطلب في ديوان الخدمة المدنية، وخاطبت بعض الجهات الرسمية الكبرى، من دون أن أحصل على أي جواب. طلبت مساعدة المجلس الأعلى للمرأة الذي قام مشكورا بتحويل طلبي الى وزارة العمل مع توصية خاصة، وعدت أراجع الوزارة ولكن النتيجة كانت كغيرها؛ لا يوجد وظيفة لك حاليا.

آخر ما استجد بي هو دخولي امتحانا ومقابلة عمل في مجلس النواب، ولليوم لم يتم الرد علي.

ومازلت في خضم هذا الدوران الذي لا أدري إلى أين سيصل بي؟ سلكت كل الطرق المتاحة حتى أجد وظيفة لكن من دون أدنى رد، ولا أعلم ما الذي يجب علي فعله حتى أحصل على وظيفة مناسبة لي. فهل من المعقول أن أبقى بقية عمري عاطلة عن العمل؟!

علما، بأنني قمت بسحب كل تأميني الاجتماعي لأسدد كل التزاماتي المالية بعد فصلي من العمل، حتى أنهي المساءلة القانونية التي تعرضت لها. والآن أنا من دون وظيفة ولا حتى تأمين. ولا أدري أي مصير مجهول ينتظرني وأي حياة صعبة سأعيشها من دون وظيفة، ولا سيما انني متزوجة ولدي طفلان وأسكن في إيجار وليس لي أي دخل مادي، وراتب زوجي لا يكفي لاحتياجاتنا الأساسية.

في هذه المقالة، أرفع ندائي وطلبي الى كل مسؤول في البلد، في كل القطاعات في وطني؛ إذا كنتم تبحثون عمن يمتلك العلم والخبرة وتحرصون على توظيف المواطنين، فلا تحرموني من هذه الفرصة. وأرجو أن أحظى بفرصة العمل مجددا والخلاص من شبح البطالة، وإنهاء معاناة البحث عن عمل. فأنا لا أبحث عن مساعدة مالية، بل عن وظيفة مناسبة فقط، تعيلني على المعيشة وأسهم من خلالها في خدمة الوطن.

البيانات لدى المحرر

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news