العدد : ١٤٨٤٥ - الأربعاء ١٤ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٤٥ - الأربعاء ١٤ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

قضـايــا وحـــوادث

سيدة تستدرج جارتها وتحبسها بمنزلها ثم تدعي تعرضها للضرب

المحامية فاطمة الشيخ.

الجمعة ٠٩ نوفمبر ٢٠١٨ - 10:55

«ضربني وبكى.. وسبقني واشتكى»


على طريقة «ضربني وبكى وسبقني واشتكى» وقعت سيدة عربية الجنسية في كمين نصبته لها جارتها التي استدرجتها إلى منزلها وحبستها في إحدى غرف المنزل وقامت بتكسير محتويات المنزل واتصلت بالشرطة مدعية هجوم المتهمة عليها، وبالفعل وجهت اليها تهم دخول مسكن المجني عليها خلافًا لإرادتها والإتلاف عمدًا المنقولات المملوكة للمجني عليها ورمي المجني عليها بما يخدش  شرفها واعتبارها، وصدر حكم بحبسها 3 أشهر، إلا أن محكمة الاستئناف ألغت حكم أول درجة وقررت تغريمها 100 دينار فقط.

وقالت المحامية فاطمة الشيخ وكيلة المستأنفة إن المجني عليها هي جارة المستأنفة وكانت المجني عليها كل فترة تطلب منها مبلغا ماليا لمساعدتها على تجديد إقامتها في البحرين، إلا أن المستأنفة رفضت واعتادت المجني عليها مضايقة المتهم وكان آخرها حديث المجني عليها مع صديقة المستأنفة بشكل غير لائق، فقامت المستأنفة بالذهاب للمجني عليها للاستعلام منها عن الأمر ووضع حد لهذه المضايقات، فما كان من المجني عليها إلا استغلال الموقف واستدراج المستأنفة لداخل الشقة واختلاق الواقعة لابتزاز المستأنفة وإجبارها على دفع المبلغ الذي طلبته منها سابقا، وقالت الشيخ إن الدليل على ذلك أن المجني عليها طلبت التصالح مع المستأنفة بمعرفة الشرطة، إلا أن الأخيرة رفضت كونها واثقة من البراءة.

وأشارت إلى أنها دفعت بانتفاء الواقعة في حق المستأنفة التي أنكرت ما هو منسوب إليها من اتهام، وبينت الحقيقة في أنها ذهبت للمجني عليها للاستعلام منها عن سبب إساءتها لصديقة لهما مشتركة، فما كان من المجني عليها إلا أن طلبت منها الدخول للشقة للتفاهم معها وبعدها قامت باستدراجها إلى غرفة النوم وقامت بالاعتداء عليها وإتلاف بعض المنقولات واحتجازها في غرفة النوم حتى تتمكن من تلفيق الاتهام الكيدي لها. 

وأضافت أن المستأنفة اتصلت بصديقتهما المشتركة وآخر لإبلاغهم بمكان احتجازها ووصلا بالفعل إلى منزل المجني عليها، وتبيّن أن المتهمة هي المحتجزة في غرفة النوم وأن المجني عليها قامت بغلق الباب على المستأنفة وتركها بمفردها محتجزة داخل الغرفة.

كما دفعت الشيخ بتناقض أقوال المجني عليها مع أقوال شاهدة الإثبات، حيث إن المجني عليها قررت أنه أثناء وجودها بمقر سكنها كانت جالسة تحديدًا بغرفة نومها وكان الباب مغلقا، وتفاجأت بدخول المتهمة إلى الغرفة من دون استئذان وبطريقة هجومية بينهما قررت شاهدة الإثبات التي كانت في المنزل وقت الواقعة أنـها تفاجأت بدخول المتهمة إلى الشقة من دون استئذان وبطريقة هجومية، حيث إن باب الشقة كان مفتوحا، وهو ما يؤكد تناقض أقوال المجني عليها مع شاهدة الإثبات. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news