العدد : ١٤٨٤٥ - الأربعاء ١٤ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٤٥ - الأربعاء ١٤ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

بالشمع الاحمر

د. محـمـــــد مـبــــارك

mubarak_bh@yahoo.com

السيطرة على المحتوى الإلكتروني (2)

سبق أن تحدثت عن ضرورة العمل على التحكم بالمحتوى الإلكتروني الذي يحمل اسم البحرين في منصات ومحركات البحث الإلكترونية على شبكة الإنترنت؛ وذلك لأنه يبدو أن هناك من يسيطر على هذا المتحوى، أو يقرر نتائج البحث الذي يتم إجراؤه على الإنترنت. واليوم سوف أقدم لكم مقارنة بسيطة أجريتها ليلة أمس حتى نعرف الفرق. في هذه المقالة، سوف أسرد لكم مقارنة بين أعلى نتائج البحث على محرك (Google news) لنعرف الفرق بين المحتوى الذي يطوره محرك البحث حينما يتعلق الأمر بالبحرين ونتائج البحث نفسه عن قطر وإيران على سبيل المثال لا الحصر.

فيما يأتي أعلى نتائج البحث عن كلمة (قطر) باللغة الإنجليزية بعد أن ترجمتها إلى العربية:

1) قطر توافق على شراء فندق غروسفينور هاوس في لندن.

2) نشاطات يمكنك القيام بها في قطر لشهر نوفمبر.

3) قطر تسحق سنغافورة في الكريكت بـ79 جرية.

4) المبعوث المكسيكي: قطر تأقلمت مع أزمة الحصار.

5) كيف تمكن مستشفى للأطفال في قطر من التعامل مع المقاطعة الاقتصادية.

والآن مع أعلى نتائج البحث عن كلمة (إيران):

1) إدارة ترامب تريد إرغام إيران على تغيير سلوكها. هل تستطيع فعل ذلك؟

2) العقوبات الأمريكية على إيران لا تبدو فاعلة.

3) لماذا سوف تؤدي استراتيجية ترامب تجاه إيران إلى نتائج عكسية؟

4) إيران ستنتعش تحت وطأة العقوبات.

 وفي النهاية، نقارن النتائج أعلاه بنتائج البحث عن (البحرين)، حيث تأتي كالآتي:

1) بيان الدبلوماسية الفرنسية بشأن إدانة علي سلمان.

2) ناشط: البحرين تستمر في سحب جنسيات المعارضين.

3) الحكم على زعيم المعارضة البحرينية بالسجن المؤبد.

4) البحرين تعتقل المزيد من المعارضين قبيل الانتخابات.

وأعتقد أنه لا حاجة إلى التعمق في المقارنة، فالمسألة واضحة جدًّا؛ إذ برغم وجود الكثير من الأخبار الإيجابية والنشاطات التجارية والاستثمارية والاقتصادية الخاصة بالبحرين، والمنشورة على مواقع الإنترنت، فإن نتائج البحث على (Google news) لا تظهر من ذلك شيئًا إلا فيما ندر، في حين تبدو الأخبار السلبية أو المفبركة في أعلى ترتيب النتائج. وفي مقابل ذلك، يتمتع كل من النظامين الإيراني والقطري بنتائج جيدة أو متعاطفة إلى حد كبير. ولذلك أقول في الختام إنه علينا أن نسيطر على المحتوى الإلكتروني الخاص بنا بقدر الإمكان.

إقرأ أيضا لـ"د. محـمـــــد مـبــــارك"

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news