العدد : ١٤٨٤٥ - الأربعاء ١٤ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٤٥ - الأربعاء ١٤ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٦ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

الـكـرمـلـين يعـلن لـقاء «مـقـتضـبا» بين بوتين وترامب الأحد في باريس

الخميس ٠٨ نوفمبر ٢٠١٨ - 01:15

موسكو - (أ ف ب): أعلن مستشار للكرملين أمس الأربعاء أن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب سيعقدان اجتماعا «مقتضبا» وغير رسمي على هامش مراسم إحياء الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى في باريس في 11 نوفمبر. 

وقال المستشار يوري أوشاكوف في تصريحات نقلتها عنه وكالة «ريا نوفوستي» الروسية إنه «تم الاتفاق على أن يلتقي الزعيمان الروسي والأمريكي بشكل مقتضب في باريس. نتحدث هنا عن لقاء غير رسمي سيتم التأكيد بعده أن اجتماعا أكثر تفصيلا سيعقد في بوينوس ايرس» خلال قمة مجموعة العشرين.

وأشار المصدر إلى أن احتمال عقد لقاء كامل بين بوتين وترامب كان أثار اهتماما إعلاميا ضخما، وهو ما دفع المنظمين الفرنسيين للمراسم إلى التعبير عن قلقهم من إمكانية أن يطغى الاجتماع على المناسبة.

وقال ترامب الاثنين إنه لا يتوقع أن يجري محادثات مع بوتين في 11 نوفمبر في باريس، والتي يتوقع أن يحضرها 60 زعيم دولة. وارتفع منسوب التوقعات بعقد اجتماع جديد بين ترامب وبوتين في وقت تتفاقم فيه التوترات على خلفية إعلان واشنطن عزمها الانسحاب من معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى والموقعة إبان الحرب الباردة من جهة، والعقوبات الأمريكية على موسكو من جهة أخرى. 

وأوضح مستشار ترامب للأمن القومي جون بولتون خلال زيارة أجراها لموسكو في اكتوبر أن البيت الأبيض يرغب في أن ينعقد لقاء بين الرئيسين في باريس بينما رحب بوتين بالفكرة. وعقد أول لقاء ثنائي بين الزعيمين في هلسنكي في يوليو أعقبته انتقادات واسعة لترامب في الولايات المتحدة حيث اتهم بتبني نبرة تصالحية تجاه نظيره الروسي رغم تحذيرات أجهزة الأمن الأمريكية من أن روسيا تدخلت في الانتخابات الأمريكية عام 2016. 

وإلى ذلك أعلن الكرملين أمس الاربعاء أنه لا يرى «أي أفق للتطبيع» في العلاقات مع واشنطن والتي وصلت الى أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة، لكنه عبر في الوقت نفسه عن «انفتاحه ازاء الحوار» مع الولايات المتحدة بعد انتخابات منتصف الولاية التي أدت الى كونجرس منقسم. 

وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين: «لا نرى أي أفق واعد لتطبيع في العلاقات الروسية-الأمريكية. لكن هذا لا يعني أننا لا نريد حوارا». وأضاف: «نحن نواجه عدة مشاكل تتطلب تواصلا بين روسيا والولايات المتحدة: مشاكل استقرار استراتيجي وضبط أسلحة. وبدون حوار، هذه المشاكل لا يمكن أن تحل تلقائيا». 

وتأثرت العلاقات بين موسكو وواشنطن التي تشهد فترة توتر شديد بسبب خلافات مستمرة حول النزاع السوري والازمة الاوكرانية وحتى اتهامات بالتدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في 2016 وهي اتهامات تنفيها روسيا. 

وردا على سؤال حول نتيجة انتخابات الثلاثاء التي فاز بموجبها الديمقراطيون بالغالبية في مجلس النواب لكن خسروا في مجلس الشيوخ، اعتبر بيسكوف أنه «من غير المرجح أن يعقد هذا الامر» العلاقات بين واشنطن وموسكو. وقال: «هل هو أسوأ او أفضل، يعود للأمريكيين أن يقرروا ذلك. ليس لدينا أي رغبة في التدخل».

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news