العدد : ١٤٨٤٦ - الخميس ١٥ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٧ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٤٦ - الخميس ١٥ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٧ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

العثور على أكثر من 200 مقبرة جماعية في مناطق كانت تحت سيطرة داعش في العراق

الأربعاء ٠٧ نوفمبر ٢٠١٨ - 01:15

بغداد - (أ ف ب): كشف تقرير للأمم المتحدة أمس الثلاثاء عن العثور على أكثر من 200 مقبرة جماعية تضم نحو 12 ألف جثة في محافظات عراقية مختلفة كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية بين عامي 2014 و 2017. 

وذكر التقرير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق ومكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان أنه «وفقا للمعلومات التي حصلنا عليها من السلطات العراقية يوجد 202 مقبرة جماعية توزع أغلبها في محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين (شمال بغداد) والأنبار (غربا)».

ودعت الأمم المتحدة السلطات العراقية إلى المحافظة على هذه المواقع من أجل استخراج أدلة الجرائم والرد على العائلات حول مصير المفقودين. ويتراوح عدد الضحايا في هذه المقابر بين ستة إلى أكثر من 12 ألف ضحية بينهم نساء وأطفال وكبار سن وذوي إعاقة وعمال أجانب، بالإضافة الى عناصر سابقين من قوات الأمن والشرطة، وفقا للتقرير. 

وأشار التقرير إلى «استخراج ألف و258 رفاتا بشرية خلال عمليات تنقيب أجريت في 28 مقبرة جماعية، أربع منها في محافظة ديالى (شمال شرق) وواحدة في محافظة نينوى و23 في محافظة صلاح الدين». وفيما عثر في بعض المواقع على أعداد محدودة، يرجح وجود آلاف من رفات الضحايا في أخرى غيرها. 

وكان شهود عيان من أهالي محافظة نينوى تحدثوا في وقت سابق عن قيام الجهاديين بإعدام العشرات كل يوم بينهم عناصر قوات أمنية وإلقائهم في حفرة يطلق عليها اسم «الخسفة» وهي فجوة عميقة تقع إلى الجنوب من الموصل، كبرى مدن محافظة نينوى. 

وأكد ميزر شمراني نائب رئيس مفوضية حقوق الإنسان الحكومية، يوم الأحد بإن «هناك أكثر من 4117 شخصا فقدوا أثناء سيطرة داعش على نينوى بالإضافة إلى 3117 من أبناء الطائفة الإيزيدية».

وأشار التقرير إلى أنه بعد مرور عام على إعلان السلطات العراقية «النصر» على تنظيم الدولة الإسلامية فإن ما يعثر عليه في هذه المواقع «يحتوي على مصادر مهمة لأدلة يمكن استخدامها في الملاحقات الجنائية» والتي يمكن من خلالها «ضمان إجراء تحقيقات ومحاكمات وإدانات موثوقة وفقًا للمعايير الدولية».

ذكر التقرير أن الجهاديين قاموا خلال ثلاثة أعوام بـ«أعمال قد ترقى الى جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية للقانون وربما إبادة جماعية». وقالت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشيليه إن «جرائم تنظيم داعش المروعة في العراق لم تعد تتصدر العناوين الرئيسية، إلا أن صدمة أسر الضحايا مازالت قائمة، إذ لا يزال الآلاف من النساء والرجال والأطفال مجهولي المصير». 

من جانبه، قال الممثل الخاص بالأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش إن «تحديد الظروف المحيطة بتلك الخسائر الكبيرة في الأرواح سيكون خطوة مهمة من أجل إقامة الأسر للحداد وسعيها لنيل حقها بكشف الحقيقة وتحقيق العدالة».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news