العدد : ١٤٨٤٦ - الخميس ١٥ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٧ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٤٦ - الخميس ١٥ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٧ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

الـحـلف الأطـلـسي يـؤكد أن فـرص الـسلام تتزايد في أفغانستان

الأربعاء ٠٧ نوفمبر ٢٠١٨ - 01:15

كابول - (أ ف ب): أكّد الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ أمس الثلاثاء في كابول أنّ فرص السلام في أفغانستان «أكبر الآن» من أي وقت مضى، حتى مع تصعيد حركة طالبان هجماتها ضد القوات الأفغانية التي تتكبد أعداد قياسية من الضحايا في صفوفها. 

وجاءت تصريحات ستولتنبرغ في كابول بعد ساعات من هجوم لطالبان على مركز للشرطة في أقصى غرب البلاد، أفاد مسؤولون محليون بأنّه أسفر عن مقتل 20 جنديا على الأقل. وفقد 20 جنديا آخرون جراء الهجوم الليلي في ولاية فرح، على ما قال عضو مجلس الولاية داد الله قانيه. 

وأعلنت الحركة الجهادية مسؤوليتها عن الهجوم، مشيرة إلى أنّ أكثر من 20 جنديا قتلوا فيما تم أسر خمسة آخرين. ورغم تصاعد العنف، استخدم ستولتنبرغ لهجة تفاؤلية نسبيا خلال زيارته غير المعلنة للعاصمة الأفغانية. وقال ستولتنبرغ خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الأفغاني أشرف غني إنّ «إمكانية السلام أكبر الآن عما كانت عليه قبل عدة سنوات»، إلا أنّه أقرّ بأنّ «الوضع يبقى خطيرا». 

وتابع أنّ «طالبان عليها أن تفهم أن استمرار القتال لا فائدة منه وغير مجدٍ». وأضاف «نريد عملية سلام مملوكة للأفغان ويقودها الأفغان. ويجب أن تكون شاملة». وشكر غني التحالف على دعمه للقوات الأفغانية التي «تحمل عبء» النزاع منذ انسحاب القوات القتالية لحلف الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة في نهاية عام 2014. 

وتقوم بعثة حلف الأطلسي في أفغانستان قوة «الدعم الحازم» بتدريب ومساعدة القوات المحلية. وهي تتألف من 16000 جندي غالبيتهم من الأمريكيين. وتأتي زيارة ستولتنبرغ بعد سلسلة من الهجمات الداخلية من قبل الجنود الأفغان أسفرت عن مقتل أو جرح العديد من جنود حلف شمال الأطلسي. 

وكثّفت طالبان من ضغطها على قوات الأمن الأفغانية هذا العام، حتى مع عقدها مباحثات ثنائية مع الولايات المتحدة في قطر. وذكر تقرير لهيئة تابعة للحكومة الأمريكية أنّ السلطات الأفغانية فقدت الكثير من زمان السيطرة في أفغانستان خلال الأشهر الأخيرة، إذ تتكبد قوات الأمن خسائر قياسية، ما يجعل التقدم ضد حركة طالبان ضئيلا جدا إن لم يكن معدوما. 

وتفيد الأرقام التي أوردتها بعثة حلف شمال الأطلسي «الدعم الحازم» التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان، أن الحكومة الأفغانية كانت تسيطر في الأشهر الثلاثة الأخيرة على 226 منطقة من أصل 407 مناطق أو تؤثر فيها، أي ما يعادل 55,5 بالمئة من البلاد. 

لكن تقرير هيئة «المفتش العام الأمريكي لإعادة إعمار أفغانستان» (سيغار) الذي قام بجمع أرقام، أشار إلى تراجع بنسبة 0,7 بالمئة في الربع الأخير وفي تقريرها الأخير نقلت هذه الهيئة عن «الدعم الحازم» قولها إن حصيلة الخسائر هذا الصيف أسوأ من أي وقت مضى. 

وأضافت نقلا عن «الدعم الحازم» أنه من الأول من مايو وحتى آخر يوم توفرت فيه أرقام وهو الأول من أكتوبر 2018، كان معدل الخسائر (في صفوف القوات الأفغانية) الأكبر مما سجل يوما خلال هذه الفترة من السنة». والشهر الفائت، أصيب جنرال أمريكي في إطلاق نار تبنته حركة طالبان واستهدف اجتماعا في مبنى محصن في ولاية قندهار الأفغانية. 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news