العدد : ١٤٨٤٦ - الخميس ١٥ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٧ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

العدد : ١٤٨٤٦ - الخميس ١٥ نوفمبر ٢٠١٨ م، الموافق ٠٧ ربيع الأول ١٤٤٠هـ

عربية ودولية

الأمريكيون يدلون بأصواتهم لإصدار حكمهم على عهد ترامب

الأربعاء ٠٧ نوفمبر ٢٠١٨ - 01:15

واشنطن - (أ ف ب): بدأ الأمريكيون أمس الثلاثاء الإدلاء بأصواتهم لاختيار ممثليهم في الكونجرس في انتخابات حساسة تتخذ منحى استفتاء على الرئيس دونالد ترامب بعد عامين على فوزه المفاجئ بالرئاسة، ووسط انقسامات شديدة تعم الولايات المتحدة. 

وفتحت مراكز الاقتراع على الساحل الشرقي الساعة 6:00 (11:00 بتوقيت جرينتش) وتلتها بعد ساعة مراكز نصف الولايات، فيما عرضت الشبكات التلفزيونية الأمريكية صفوف انتظار طويلة أمام بعض المكاتب. وتجري الانتخابات لتجديد مجلس النواب بمقاعده الـ435 وثلث مجلس الشيوخ، كما تشمل حكام ثلاثين ولاية من فلوريدا إلى ألاسكا. 

وبعد عامين على 8 نوفمبر 2016 الذي شهد مفاجأة كبرى مع فوز الملياردير النيويوركي بالرئاسة، يأمل الديمقراطيون في تحقيق انتصار سياسي جزئي قبل استحقاق 2020 الرئاسي. وإن لم يكن الرئيس مدرجا على اللوائح الانتخابية، إلا أنه ماثل في أذهان الجميع، سواء لدى أنصاره المتحمسين له أو معارضيه المعادين له بشدة.

وواصل الرئيس حتى اللحظة الأخيرة عقد المهرجانات الانتخابية تحت شعار «لنجعل أمريكا عظيمة من جديد». وأعلن ليل الاثنين حاضا الجماهير في آخر تجمعاته في كايب جيراردو بولاية ميزوري حيث رافقته ابنته إيفانكا «الأمن والازدهار على المحك في هذه الانتخابات!». 

ووفق معظم الاستطلاعات، يملك الديمقراطيون فرصة حقيقية للفوز بالغالبية في مجلس النواب، فيما يرجح احتفاظ الجمهوريين بالسيطرة في مجلس الشيوخ. لكن الغموض مازال مخيما ويحذر واضعو استطلاعات الرأي بأن المنافسة الشديدة في حوالي عشرين دائرة لا تسمح بإطلاق تكهنات حاسمة، ولا سيما بعد فوز ترامب الذي خالف كل التوقعات عام 2016. 

وفي مؤشر إلى التعبئة الشديدة التي تثيرها هذه الانتخابات، بلغ عدد الذين أدلوا بأصواتهم بصورة مبكرة في الولايات التي تسمح بذلك أكثر من ثلاثين مليون ناخب الاثنين، بحسب وسائل الإعلام الأمريكية. 

وغالبا ما تكون انتخابات منتصف الولاية الرئاسية صعبة على حزب الرئيس. فبعد سنتين على وصول باراك أوباما إلى البيت الأبيض، مني الديمقراطيون بهزيمة كبيرة كانت نتيجة السجالات الحادة حول إصلاح الضمان الصحي. لكن خسارة مجلس النواب بالرغم من أداء الاقتصاد الأمريكي الممتاز، ستكون نكسة شخصية لترامب بعدما جعل من هذه الانتخابات اختبارا لشعبيته.

وبعدما أطلق حملته الانتخابية قبل ست سنوات ناعتا المهاجرين المكسيكيين بـ«المغتصبين»، اختار من جديد هذه السنة رسالة تقوم على التهويل التخويف من مخاطر الهجرة. وهو يردد منذ أسابيع «إنه اجتياح»، في إشارة إلى المهاجرين الذين يعبرون المكسيك هربا من العنف والفقر في أمريكا الوسطى، متوجهين إلى الحدود الأمريكية. 

من جهتهم، ركز الديمقراطيون حملتهم على الدفاع عن نظام الضمان الصحي، لكنهم يراهنون أيضا على رفض الناخبين لترامب الذي يصفونه بالكاذب ويعتبرون أنه يحرك المشاعر العنصرية ومعاداة السامية اللتين تسببتا بآخر حوادث شهدتها الولايات المتحدة.

ويعكس آخر استطلاع للرأي أجراه معهد «إس إس آر إس» لحساب شبكة «سي إن إن» معطيات تثير قلق ترامب والجمهوريين حيال تصويت النساء، إذ يشير إلى أن 62% من الناخبات يؤيدن الديمقراطيين مقابل 35% يؤيدن الجمهوريين، في حين تتوزع أصوات الرجال بشكل متوازن بين 49% للجمهوريين و48% للديمقراطيين.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news